2021/08/18
كيف تجعل العلاقة الحميمية رومانسية وشاعرية؟ وما سرها الذي إذا عرفته كنت أسعد الناس؟ ومالطريقة الصحيحة لاقامة علاقة زوجية فريدة من نوعها ؟ «معلومات قد تغير حياتك للأبد»

لم تكن الحياة العاطفية الا مجموعة مشاعر ، ولن يكون لها أي اهتمام دون ان تختلط هذه المشاعر الفياضة بالغضب والحنق والمشاكل بين الشريكين في الحياة الزوجية ، لذى تطلق الكثير من المجتمعات على هذه المشاكل الروتينية (بهارات الحياة) .

 

ومما لا جدال فيه ، انه وفي كل زواج تحدث نزاعات ومشاكل عادية وربما غير عادية ، الا انه يمكن التعامل معها بطرق مختلفة وأساليب متنوعة ، ويفضل ان تكون هذه الطرق ايجابية ، بغية ات تعمل هذه الطريقة على التقريب بين الشريكين ، وتجنب الطرق السلبية والمكابرة التي تؤدي عادة التفريق بينهما للأبد.

 

وعادة ما تنشأ معظم النزاعات من سوء الفهم أو الاحتياجات التي لم تلبى من احد الشركاء تجاه الاخر ، وعليه فقد حدد الخبراء مجموعة من وسائل معالجة هذه المشاكل والتي تتسم بالايجابية المشار إليها سابقا ، وقد لخصها الخبر21 على النحو التالي :

 

اولا :
يجب أن تبنأ أي علاقة بين إثنين على الكثير من التفاهم والدراسة العميقة لفهم الشخصية، ومن المهم فهم ما هي احتياجات كل طرف فيما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين؛ ثم  الفحص معا كيف يمكن لكل طرف تلبية احتياجات الاخر مع فهم عميق لمشاعره والأسباب لهذه الاحتياجات.

 

ثانياً :
ومن المهم أيضا الابتعاد عن العزلة والصمت الذي غالباً ما يولد الارتباك والخوف وعدم فهم الطرف الاخر ، او بالأحرى ترك الأمور لقراءة الطرف الاخر الذي ربما يكون لم يستوعب الامر ، وهو ما يدعو للمكابرة وبالتالي تفاقم المشكلة وانحرافها عن مسارها الصحيح .

 

ثالثاً :
من المهم معرفة أن العلاقة الحميمة ليست فقط العلاقة الجنسية المجردة فحسب ، بل هي تلك العلاقة التي يعبر فيها عن الأحاسيس والمشاعر لدى كل طرف ، بما في ذلك الأحلام والأوهام والمخاوف والقلق وكل ما يميز الانسان كبشر ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الانفتاح العاطفي يذكر الطرفين بالثقة الكافية وبالتالي تفاهم متبادل وتجنب المشاكل الجانبية ومعرفة الطريقة الصحيحة لاقامة علاقة زوجية فريدة من نوعها.

 

رابعاً :
العلاقة الحميمية الجسدية ليست علاقة جنسية مجردة فحسب ، بل يجب ان يلتمس كل طرف للأخر العذر والحنية وذلك لجعل العلاقة الحميمية رومانسية وشاعرية ، وعلى الطرفين ايضا ان يداعب احدهم الاخر بين الحين والآخر ، وتبادل القبل والاحضان بأكبر قدر ممكن دون التطرق للعلاقة الجنسية المباشرة او التحفيز الغريزي ، بإعتبار ان هناك نوع من العلاقة الحميمة يسمى  العلاقة الروحية والتي يكون اثرها بالغ الحساسية على العلاقة الثنائية بين الطرفين .

 

خامساً :
يمكن تبادل الأفكار بين الطرفين ،والرؤى والافكار الفلسفية والتطلعات الشخصية والجمعية ، والتحدث عن الدروس والحياة والقواسم المشتركة بين الطرفين .. الخ ، لما في ذلك من  تعزيز للثقة والاحترام والمشاعر .

 

سادساً :
يجب استحضار مبدأ الأنا الأفضل لدى كل طرف ، بغض النظر عما يحدث وعن الشعور بالنسبة للعلاقة الثنائية ، وبالتالي يمكن السيطرة على المشاعر والقدرة  على الهدوء والالتزام بالسعادة  ومشاركتها مع الطرف الآخر ، من اجل سلامة الاسرة ككل .

 

سابعاً :
دللوا شريك حياتكم دون حدود وفكروا دائما كيف تجعلون من حياته مثيرة اكثر واكثر ، وهو ما سينعكس عليكم بقدر اكبر من الإيجابية والقبول ، والحياة السعيدة بينكما .

 

ثامناً :
يجب ان يعلم كل طرف في العلاقة الزوجية ان الغرض من الزواج يكمن في السكينة والسعادة والشراكة ، وعندما تكون الحياة الزوجية على هذا النحو، فإن أشياء مدهشة سوف تحدث في حياتكم الزوجية ، وستكون الحياة بينهما أسعد ما يمكن تصوره .

المصدر : الخبر21 

تم طباعة هذه الخبر من موقع الخبر 21 www.alkhabar21.com - رابط الخبر: http://alkhabar21.com/news50371.html