معارك عنيفة في "مقبنة" تسفر عن مصرع 15 حوثيا بينهم قياديين واستمرار القصف المدفعي

لقي اثنين من قيادات المليشيا الانقلابية مصرعهم، يوم امس الاربعاء، جراء المعارك مع قوات الجيش الوطني في مديرية مقبنة، غربي مدينة تعز. وقالت مصادر ميدانية لـ"سبتمبر نت" ان المليشيا الانقلابية شنت هجوماً عنيفاً على مواقع قوات الجيش في مناطق العارضة، والميدان، والبركنه، والمضابي، والنبيع، في عزلة العبدلة، بالتزامن مع هجمات مماثلة على مواقع في قرية قرية الكدمة، بمنطقة القحيفة. المصادر ذكرت ان معارك عنيفة دارت بين الجيش والمليشيا، وسط تبادل لقصف مدفعي عنيف، تمكنت خلالها قوات الجيش الوطني من صد هجوم المليشيا الانقلابية واجبارها على الفرار. وقال مراسل الصحيفة: ان المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من15عنصرا من المليشيا بينهم القياديين الميدانيين "أبو العز" و "أبو علي الشامي"، علاوة على سقوط عشرات الجرحى، وأسير واحد. بالتزامن، استهدفت مدفعية الجيش الوطني سيارة نوع هايلوكس للمليشيا محملة بالأسلحة والذخائر والأفراد، ما أدى احراقها ومقتل جميع من كانوا على متنها. وقال قائد جبهة مقبنه، حميد الخليدي إن الجيش الوطني يخوض معارك مستمرة في جميع المواقع ضد المليشيا في المديرية. وأضاف الخليدي "المليشيا تستميت بهدف تحقيق تقدم ميداني في جبهة مقبنه، التي تعيق انتشار وتمدد العدو في مناطق جبل حبشي، وجبالها الشاهقة". وقال، خلال العشرة الأيام الماضية دارت أهم المعارك واشرسها في مناطق القحيفة، والنبيع، والبركنة، تكبدت خلالها المليشيا عشرات القتلى والجرحى بينهم قيادات ميدانية. في سياق متصل، صد أبطال الجيش الوطني هجوما عنيفا للمليشيا الانقلابية في جبل الخضر، وقرية موليا، بمديرية جبل حبشي المجاورة، تخلله قصفا مدفعيا مكثفا. بموازاة ذلك، دارت معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمليشيا الانقلابية في عدة مناطق شرقي جبل المنعم، وتبة الخلوة، تزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي تشنه المليشيا على قرى ميلات، والحرمين، والوادي. وفي مديرية حيفان، جنوبي تعز، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية على مواقع وتجمعات للمليشيا في هيجة الجن، بمنطقة الأعبوس، القريبة من سوق الخزجة، ما أسفرت عن تدمير مدفع هاون، وسقوط قتلى وجرحى من عناصر المليشيا.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص