التاجر العيسي يستميت في مساعيه لاستمرار سيطرته على ميناء الزيت بعدن

أكدت مصادر جنوبية مطلعة استماتة مساعي رجل المال والاعمال أحمد العيسي في للاستمرار في السيطرة على ميناء الزيت بعدن،بغية مواصلة أنشطة تجارية مشبوهة وعمليات تهريب غامضة للمشتقات النفطية التي يحتكر استيرادها الى المدينة بفعل نفوذه لدى الرئاسة اليمنية وعلاقته التجارية المشبوهة مع نجل الرئيس جلال عبدربه منصور هادي.في وقت سقط فيه العديد من القتلى والجرحى في اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات من الحزام الأمني وجنود حماية الميناء الرافضين تسليم مهام تأمينه لقوات الحزام. وأوضحت المصادر ان خمسة من منتسبي قوات الحزام الأمني وجنود اللواء الرابع حماية منشآت قتلى وجرح آخرين في اشتباكات مسلحة اندلعت بين الجانبين، منذ يوم أمس الخميس، على خلفية رفض منتسبي اللواء الرابع حماية تسليم مهام تأمين ميناء الزيت بالبريقة لقوات الحزام الأمني التي قدمت لتسلم مهام حماية الميناء بناءاً على اتفاق مسبق بين الحكومة الشرعية والتحالف العربي ممثلا بدولة الامارات يقضي بتسلم قوات الحزام الأمني كل المهام التأمينية للمنشآت والنقاط الأمنية بعدن. أكدت مصادر مطلعة بعدن لـ"مراقبون برس" مقتل ثلاثة من جنود الحزام الأمني واثنين اخرين من جنود اللواء الرابع حماية منشآت التي تتولى حماية ميناء الزيت بمديرية البريقة بعدن، بعد تدخل المدعو احمد عوض حمران وكيل التاجر اليمني النافذ احمد العيسي المهيمن على الميناء وقيامه بدعم جنود اللواء الرابع حماية وتحريضهم على التمرد ومواجهة قوات الحزام الأمني التي تمكنت من بسط سيطرتها على اكثر من نقطتين أمنيتين بالميناء وسط إصرارها على تسلم الميناء الذي يتهم العيسي باستخدامه كممر لتجارة مشبوهة في استيراد وتهريب المشتقات النفطية. وأوضحت المصادر ذاتها ان أجواء من التوتر سادت البريقة ومحيط ميناء الزيت، بعد اندلاع الاشتباكات بين قوات الحزام وجنود الحماية الأمنية لحراسة الميناء، الأمر الذي دفع بجهات وعدة شخصيات للتدخل ومحاولة تهدئة الأمور وحل الخلافات الجارية بين الجانبين.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص