«إدارة مكافحة الإرهاب - تعز» القوة الضاربة في وجه الإرهاب والجريمة.. نموذج للنجاح رغم شحة الإمكانيات «تفاصيل» 
آخر تحديث

تقرير - إيهاب الشرفي: 

رغم الحصار وآلة الحرب والدمار المستمرة منذ نحو سبع سنوات تكافح محافظة تعز لتكون في طليعة المحافظات التي تحارب الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، ضمن نهج شمولي اتخذته الأجهزة الأمنية في تعز، قائم على تكريس هيبة الدولة وقوة القانون ونبذ التطرف والتخريب والأيديولوجيات المحرضة على العنف والكراهية والتحريض، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

ورغم شحة الموارد وقلة الإمكانيات إلا أن محافظة تعز شهدت خلال العام المنصرم 2021، حركة أمنية واستخباراتية واسعة، مكنتها من تحقيق إنجازات استثنائية وخطوات كبيرة في ملف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال استراتيجية منهجية واضحة وطرق أمنية متعددة برعاية وإشراف من اللواء "إبراهيم حيدان"، أفضت إلى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وتفكيك عدد من خلايا الإرهاب والجريمة وتقديمها للجهات المختصة . 

وخلال العام المنصرم، وضعت إدارة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في تعز، بقيادة المقدم "موسى عبدالعزيز شداد" وإشراف مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الإرهاب في وزارة الداخليه العميد "أحمد الضاهري"، مكافحة الإرهاب قضية وطنية عليا، حشدت في سبيلها كافة الطاقات والامكانيات -بما في ذلك التنسيق الشامل والدائم مع مختلف الجهات الأمنية والمجتمعية- لدعم جهود الإدارة والأجهزة الأمنية في الحرب على الإرهاب والجريمة، وفق أطر مستندة إلى أبعاد وطنية وقانونية تشريعية وأمنية عسكرية إجتماعية.

ومن هذا المنطلق المستند إلى المصلحة الوطنية العليا، أعدت إدارة مكافحة الإرهاب خلال2021 ونفذت استراتيجية وطنية لمكافحة الجرائم الإرهابية واتخاذ كافة الإجراءات ضدها وضد كافة الأفعال التخريبية والتقطعات والاختطافات والاغتيالات وضبط مرتكبيها؛ إضافة إلى إتخاذ التدابير الاحترازية ضد المحكوم عليهم بقضايا الإرهاب والمفرج عنهم بعد قضاء العقوبة لمنع خطورتهم على المجتمع .

كما تضمنت الإستراتيجية الوطنية والأمنية التي نفذتها إدارة مكافحة الإرهاب في تعز، النقد والتطوير الذاتي ومتابعة التقييم الفصلي والنصف سنوي والسنوي لمستوى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأرهاب ومعالجة أي صعوبات قد تواجه عملية التنفيذ أولا بأول بما يحقق الأهداف والسياسات المنضمة لها، وبما ينعكس على تدعيم ركائز الأمن والاستقرار في المحافظة، وبما يتوافق مع مصالح وحياة المواطنين في ظل الحصار والحرب ومحاولة التخريب والتدمير الممنهجة المستمرة منذ7 سنوات . 

وهو ما تجلى في النجاح الكبير الذي حققته إدارة مكافحة الإرهاب خلال العام الماضي، إذ تمكنت من تفكيك عدد من الخلايا والشبكات ذات طابع إرهابي، وأخرى ذات منهجية إجرامية منظمة، فضلا عن إحباط عدد من العمليات الإرهابية كانت تنوي تلك الخلايا تنفيذها في مدينة تعز، كما نجحت في القبض على عشرات العناصر الإرهابية وعدد من القيادات الكبيرة وقدمتها للمحاكمة، واخرى ما تزال قيد التحري والمتابعة.

حيث بلغت عدد قضايا مكافحة الإرهاب خلال 2021 ما يزيد عن 108قضية، تم إحالة عدد90 قضية إلى النيابة إضافة إلى ضبط عدد من قضايا التقطعات والاختطافات والأفعال التخريبية والاغتيالات والتي بلغ عددها (117) قضية مع أطرافها واحالتهم إلى جهة الاختصاص؛ فضلا عن عمليات المتابعة والرصد لأنشطة وجرائم العناصر الإرهابية وقياداتها وأماكن تمركزها وتدريبها ومصادر تمويلها وتسليحها وأنواع الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها وغيرها من وسائل الاعتداء والقتل والإرهاب.

تقارير رسمية ذكرت بأن هذه الخلايا التي تم القبض عليها خلال العام الماضي، قدمت معلومات وتفاصيل خطيرة عن التحركات والمخططات التدميرية والتخريبية التي كانت تنوي تنفيذها في تعز وكشفت عن الجهات الدعمة والممولة لها -وهي ذات الجهات التي تستهدف تعز ليل ونهار- مشيرة إلى أهمية التدابير الأمنية والمخابراتية والجهود الكبيرة التي تستهدف الجماعات والعناصر الارهابية و روابط التنسيق بين الإرهاب والجريمة المنظمة التي نفذتها إدارة مكافحة الإرهاب في تعز خلال 2021.

كما نجحت إدارة مكافحة الإرهاب خلال العام المنصرم في ضبط ما يزيد عن(58) متهم بقضايا الإرهاب وتفكيك عدد من الخلايا الإرهابية، وعملت الإدارة بموجب القوانين المنظمة لها على إحالة المضبوطين إلى فروع المحاكم والنيابات، فيما حددت عدد (39) متهم فارين من وجهة العدالة، وقامت بحسب تقارير أمنية بإعداد خطة محكمة لمتابعتهم وضبطهم، بالتزامن مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية ضد المحكوم عليهم ومتابعة سلوكهم ورصد تحركات المفرج عنهم في قضايا الارهاب.

ذلك بالإضافة إلى أن إدارة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عملت خلال العام المنصرم -وفق الإمكانيات المتاحة- على تطوير منظومة العمل الالكتروني واجهزة الرقابة العامة في الشوارع والأحياء بالتنسيق مع السلطة المحلية واصحاب المحال التجارية، اضافة إلى تطوير السجون وأماكن الاحتجاز وتطوير آلية تأمينها لإدارة السجناء المتطرفين والعنيفين والمنخرطين في العمليات الإرهابية والجريمة، وهو عنصر حاسم في معالجة العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة..كما نفذت -وفق الإمكانيات الشحيحة جدا- آلية محكمة بالتنسيق مع مختلف الأجهزة لمكافحة لتهريب، بحسب مصفوفة وزارة الداخليه لتنفيذ برنامج الحكومة2021م .

فضلا عن الجهود الكبيرة التي تم بذلها خلال2021 في سبيل مكافحة تمويل الإرهاب، وتطوير الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة بالتعاون مع السلطة المحلية، وتدعيم الشراكة المجتمعية لتعزيز استجابات العدالة وتحقيق الأمن والاستقرار، في وقت تستعد فيه الإدارة لتدشين وتوسيع العمل الالكتروني ضمن منظومة شاملة لوزارة الداخلية والحكومة الشرعية، وقد أولي هذا الملف اهتمام بالغ في تعز، كونه مرتبط ارتباط وثيق بالممارسات الإرهابية والتطرف والجريمة على أرض الواقع .

كما أعدت إدارة مكافحة الإرهاب في تعز خلال العام الماضي -وفق دراسة معمقة ومنهجية- خطة استراتيجية لمكافحة الارهاب المنظم وعمليات القرصنة البحرية تمهيدا لتنفيذها -إذا ما توفرت الإمكانيات والدعم اللازم- لتأمين الموانئ والمطارات والممرات البحرية في نطاق المحافظة، بالتنسيق مع كافة الأجهزة، لضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وطرق التجارة العالمية والعمل للحيلولة دون تهديد خطوط إمداد العالم بالطاقة والسلع في مضيق باب المندب والبحرين العربي و الأحمر.

وتهدف الخطة التي أعدها خبراء ومختصون في إدارة مكافحة الإرهاب في تعز، إلى تأمين وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة والسلع المختلفة ومنع تنفيذ أي هجمات إرهابية ضد خطوط الملاحة والتجارة العالمية -بأعلى المعايير والاحتياطات الأمنية- وبما يتوافق مع القوانين اليمنية والبروتوكولات والاتفاقيات الدولية لمكافحة الإرهاب ومصادر تمويله -التي صادقت عليها اليمن واصبحت عضوا اساسيا فيها- وبما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وبذلت إدارة مكافحة الإرهاب خلال 2021 جهود كبيرة وواسعة بالتنسيق مع أجهزة الأمن القومي والسياسي والاستخبارات العسكرية، لرصد ومتابعة الأنشطة الحوثية وضبطها، ومكافحة التحركات والمخططات الارهابية الحوثية بمختلف أشكالها الأمنية والاجتماعية والفكرية، وتمكنت من ضبط وتفكيك عدد من خلايا الإرهاب والتخريب المرتبطة بمليشيات الحوثي الارهابية، فضلا عن رصد وتوثيق جرائمها وانتهاكاتها بحق المدنيين، وتفعيل الدور الرقابي والمخابراتي والوقائي لمتابعة أنشطتها وحركتها والتعامل معها وفق القانون وما تقتضيه المصلحة العامة. 

النجاح الكبير الذي حققته إدارة مكافحة الإرهاب بقيادة المقدم "موسى عبدالعزيز شداد" وتحت إشراف المؤسسة الأمنية بقيادة العميد "منصور الاكحلي" ساهم بشكل كبير وفعال في مواجهة التهديدات القائمة على ضوء ما تشهده تعز من تحديات ومؤامرات وحرب مستمرة ومتشابكة وملفات معقدة، فضلا عن المساهمة الفاعلة في تجنيب تعز الوقوع في مستنقع التخريب والانجرار نحو الفوضى التي تعمل عليها مليشيات الجريمة والتطرف والإرهاب بمختلف اوجهها ومسمياتها .

وعلى الرغم من شحة الموارد وغياب الدعم وضعف الامكانيات إلا ان إدارة مكافحة الإرهاب-تعز، حققت نجاح كبير، متجاوزة الكثير من العقبات والتحديات، وهو ما برز من خلال حرص الإدارة على التقيد بالأسس المنهجية والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب، مستفيدة من مستوى التدريب والتأهيل الذي قدمته المؤسسة الأمنية في تعز تجاه هذا الملف الحساس، وفق منهجية واضحة قائمة على الكفاءة واحترام القانون وصيانة الحريات والحقوق العامة والخاصة واحترام كرامة وحقوق الانسان.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن النجاح الكبير الذي حققته إدارة مكافحة الإرهاب بقيادة المقدم "موسى عبدالعزيز شداد" وتحت إشراف اللواء "إبراهيم حيدان" والعميد "أحمد الضاهري" والعميد "منصور الاكحلي" وبالتعاون والتنسيق مع قيادة السلطة المحلية في تعز ، جاء في وقت كانت فيه الآلة الإعلامية والذباب الإلكتروني تواصل اعمال التحريض على العنف والارهاب وتحاول النيل من تعز وتشويه صورتها في محاولة يائسة لخلط الاوراق وعرقلة مسيرة الحياة والتنمية، إلا أن إدارة مكافحة الإرهاب كان لها سيرة أخرى ترويها عن النجاح والتربص بكل العابثين والحاقدين على العاصمة الثقافية لليمن .