في لقاء السفير آل جابر مع وكيل الآمين العام للأمم المتحدة .. «إعمار اليمن» و «الاسكوا» يجتمعان في الرياض تعزيزاً للشراكة التنموية  في اليمن
آخر تحديث

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

لتقى سعادة المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، اليوم، سعادة الدكتورة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا»، في مقر البرنامج بمدينة الرياض، لبحث الخطوات القادمة بين الطرفين بعد صدور التقرير الأممي: "أقل البلدان العربية نموًا: تحديات وفرص التنمية"، تعزيزاً للشراكة التنموية وتوحيداً للجهود التنموية في الجمهورية اليمنية، انطلاقًا من دعم المملكة العربية السعودية المستمر لتحقيق التنمية في اليمن. وقالت سعادة الدكتورة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» أثناء اللقاء: شراكة "الإسكوا" مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن شراكة متميزة، حيث خرجنا في  ديسمبر 2021م بتقرير: "أقل البلدان العربية نموًا: تحديات وفرص التنمية"، وهي: السودان، والصومال، وموريتانيا، واليمن، وكانت المملكة العربية السعودية قائدة في المنح لهذه الدول، مضيفةً: التقرير خرج بتصور كامل وواضح لاحتياجات الدول الأقل نمواً في المنطقة العربية  حتى تطلعات العقد القادم 2030. وأوضحت الدكتورة رولا دشتي أنه تمت المناقشة في كيفية المساهمة في التصورات والاحتياجات للدول الأقل نمواً وبالتحديد في اليمن، وأيضاً في كيفية المساهمة في تفعيل هذه الرؤية التنموية، وكذلك شراكة المجتمع الدولي والتي تعد في غاية الأهمية لتحقيق هذه الأهداف حتى يكون اليمن معافى مزدهر ومستقر سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بالإضافة إلى الحديث عن الرؤية التنموية والشراكة الدولية في تحقيق هذه الرؤية التنموية لليمن واليمنيين. وأكدت الدكتورة رولا دشتي أنه يجب الانتقال من الإغاثة إلى التنمية وبناء المؤسسات والقدرات اليمنية تكون جزء هام وأصيل في هذه المرحلة حتى يستفيد اليمنيين بالطريقة الأكفأ من هذه المساعدات والمنح، وأبانت أن العمل الذي يقوم به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مشاركة وتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية اليمنية هو خطوة إيجابية تصب في الصالح العام للمجتمع اليمني ومؤسساته. وتأتي الشراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» حرصاً من المملكة العربية السعودية على تسخير كافة الجهود وفي شتى المجالات لدعم اليمن وشعبه الشقيق، والعمل على تعزيز ركائز السلام والتنمية. وتعد الشراكة التنموية بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الاسكوا» لبنة أساسية في تطوير استراتيجية شاملة لمساعدة الدول والمنظمات المانحة على التوجيه الصحيح للدعم التنموي في الجمهورية والاسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وأثمرت شراكة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع «الاسكوا» بإصدار تقرير «أقل البلدان العربية نموًا: تحديات وفرص»، والذي يسلط الضوء على التقدم المحقق خلال السنوات العشر الماضية لصالح أقل البلدان نموًا للعقد 2011-2020م. يُذكر أن "الإسكوا" تُعد إحدى اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل على دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في الدول العربية، وتعزيز التكامل الإقليمي، كما أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن هو برنامج تنموي متخصص أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، في عام 2018 ليأتي استمراراً للمشاريع والبرامج التي قدمتها المملكة لليمن على مدى العقود الماضية، دعما منها للبنى التحتية وتقديم الخدمات الأساسية لـ 7 قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التنموية، ونتج عنه منذ تأسيسه 204 مشروعات ومبادرات تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، بما يتماشى مع الاحتياجات والأولويات التنموية في الجمهورية اليمنية. ويهدف البرنامج لتوحيد الجهود التنموية وتكاملها لرفع كفاءة وفعالية المنح والمشاريع التي تقدمها المملكة لليمن ضمن منظومة التعاون الإنمائي الدولي، ومساعدة الحكومة اليمنية على تحقيق التعافي الاقتصادي والازدهار الاجتماعي والمضي قدماً بالتنمية الشاملة، والإسهام في تطوير البنية التحتية، وتحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية، وتوفير فرص العمل للمواطن اليمني بالتوازي مع بناء قدرات الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والمؤسسات المجتمعية على نحو فعال ومستدام، وبناء الشراكات الوطنية والإقليمية والدولية التي من شأنها حشد الجهود وتكاملها من أجل التنمية والإعمار في جميع المحافظات اليمنية.