وحدة الصف وثقة اليمنيين بقيادة الشرعية تتجدد في معركة تطهير شبوة وإسناد مأرب والمعارك تدخل البيضاء (تفاصيل)
آخر تحديث

تخوض قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والوية العمالقة معارك طاحنة في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، انطلقت الأسبوع الماضي، لتحرير عدد من مديريات المحافظة والالتحام مع القوات المدافعة عن محافظة مأرب الغنية بالنفط، في معركة جسدت فيها التلاحم والترابط الوطني ووحدة الصف .

 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

يؤكد ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، ان معركة شبوة التي انطلقت بدعم عسكري واسعة وغطاء جوي مكثف لمقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية، لها أهمية كبيرة على المستوى العسكري، والسياسي والاجتماعي، فضلا عن مساهمة هذه المعركة في توحيد المكونات اليمنية والجهود للقضاء على المتمردين الحوثيين. 

 

لافتين إلى الأثر المعنوي الكبير الذي احدثته الانتصارات المتلاحقة والمتسارعة في شبوة، على القوات المرابطة في الجبهات، وإعادة الثقة لأبناء الوطن الواحد وقواته المسلحة بمختلف تشكيلاتها المسلحة؛ ذلك إلى جانب تأثيرها على الواقع السياسي وموقف الحكومة اليمنية التفاوضي والسياسي محليا ودوليا .

 

وعلى الرغم من محاولات الآلة الإعلامية لمليشيات الحوثي الارهابية ومن خلفها إيران واذرعها في المنطقة، خلط الأوراق وزرع التفرقة والشقاق، إلا أن انعكاسات المعركة ووحدة الصف التي تجسدت في معركتي شبوة ومأرب، رفعت مستوى التفاؤل والثقة شعبيا وعسكريا وسياسيا، وعززت ثقة الشارع اليمني ومكوناته الحزبية والسياسية بالحكومة والتحالف العربي .

 

مؤشرات المعركة وما مثلته من تعاضد وتضحيات شارك فيها ويشارك مختلف ابناء الشعب اليمني، تشير إلى عزم واصرار على تحرير شبوة والانطلاق نحو البيضاء لقطع طرق الامداد الحوثية عن مأرب، ثم توحيد كافة الجبهات والدفع بها نحو تحرير العاصمة صنعاء وانهاء الانقلاب واعادة الشرعية والتحضير لإعادة الإعمار وبناء اليمن الجديد .

 

في غضون ذلك حققت العملية العسكرية التي اطلقتها قوات الجيش والعمالقة خلال أسبوع واحد، تقدم ميداني كبير ومتسارع في شبوة، ونجحت في تحرير مديريتي "عسيلان وبيحان" وأجزاء من مديرية العين، والسيطرة على مواقع استراتيجية مهمة؛ واستعادة مراكز تجارية مهمة مثل "سوق النقوب" و"مدينة بيحان العليا"، إضافة لإستعادة مقر"اللواء 163مشاه" ومقر "قيادة محور بيحان".

 

مصادر عسكرية تحدثت عن تلقي مليشيات الحوثي الارهابية ضربات موجعة وخسائر فادحة في الممتلكات والأرواح، خلال الأسبوع الأول من المعارك في شبوة، إذ شهدت مديرية بيحان أكبر عملية فرار مسلح على وقع ضربات مكثفة بريا وجويا عقب تطويقها من عدة جهات قبيل تحريرها بالكامل. 

 

وأشارت المصادر الى ان القوات الحكومية -الجيش والعمالقة- تمكنت من تحقيق انتصارات عسكرية واسعة مكنتها من اطلاق عملية عسكرية واسعة صباح اليوم ، لتطهير مديرية"عين" من مليشيا الحوثي ، بعد انقضاء المهلة الممنوحة للمليشيا بالانسحاب من المديرية خلال 6 ساعات.

 

في وقت باشرت فيه الفرق الهندسية، نزع الالغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيات قبل هزيمتها في المزارع والطرقات والأحياء المدنية، والطرقات الرئيسية والفرعية في مديريتي عسيلان وبيحان؛ وسط تقدم ميداني متسارع نحو "مديرية نعمان"، تمكنت خلالها من تطهير عزلتي "مسور آل دباش، والخف" وصولا إلى عزلة الساحة مركز المديرية. 

 

إلى ذلك، افادت مصادر عسكرية أن مليشيا الحوثي قامت، فجر اليوم، بتفجير الطرقات والعبارات في"عقبة القنذع" لمنع قوات الجيش والعمالقة من التقدم باتجاه "ناطع" أولى مديريات محافظة البيضاء، بالتزامن مع معارك عنيفة في مديرية "عين"، وسط مشاركة فاعلة ومركزة لمقاتلات التحالف العربي .

 

ودكت مقاتلات التحالف العربي بعشرات الغارات الجوية مواقع وعربات المليشيات في مديرية العين وعقبة القنذع، كما  استهدفت تحركات المليشيا على طول امتداد الطريق الرابط بين نقطة الساق غرب عسيلان ومدينة حريب مأرب، إضافة الى استهداف عربات عسكرية في محيط نجد مرقد في حريب ومقر معسكر 153 شرقي نجد مرقد.

 

وبحسب المصادر المفتوحة، سقط خلال المعارك الاخيرة في 48 ساعة، أكثر من 500 عنصر بين قتيل وجريح، وأسر نحو 60 اخرين ، وتدمير أكثر من 200 عربة والية عسكرية لمليشيات الحوثي الارهابية، فيما ارتقى نحو 117 شهيد وجريح من قوات الجيش الوطني والوية العمالقة والمقاومة الشعبية بينهم نحو 32 مدنياً .

 

المصادر نوهت بتضحيات الابطال والمقاتلين في جبهات محافظة شبوة، ناعية الشهداء الابرار الذين لبو نداء الواجب من "عدن وحضرموت وأبين ولحج وصنعاء وتعز وريمة وعمران وغيرها من المناطق اليمنية"، مشيدة بمناقب الشهداء من القيادات العسكرية أبرزهم قائد اللواء الثالث عمالقة العميد "مجدي الغزالي الردفاني" واركان حرب اللواء الثاني عمالقة العقيد "سميح جرادة" و ركن امداد اللواء الثالث عمالقة العقيد "علي باعزب الكازمي".

 

تجدر الإشارة إلى العملية العسكرية التي اطلقتها الحكومة اليمنية والتحالف العربي لتحرير محافظة شبوة، وتشارك فيها عدد من الأولوية والوحدات العسكرية للجيش الوطني والوية العمالقة وتشكيلات مسلحة من المقاومة الشعبية ورجال القبائل، حققت نجاح واسع وانتصارات عسكرية متلاحقة افضت الى تطهير عدد من المناطق وفتح جبهات جديدة على تخوم البيضاء.