معركتي مأرب وشبوة تجسدان الوحدة الوطنية والتكاتف الشعبي في معركة الهوية العربية ضد التمدد الصفوي (تفاصيل)  
آخر تحديث

- إيهاب الشرفي:

تواصل الحكومة الشرعية ومن خلفها كافة مكونات الشعب اليمني حربها المقدسة ضد عصابات الكهنوت الحوثية المدعومة من نظام الملالي الإيراني، مؤكدة -من خلال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشرفاء من ابناء هذا الوطن- عزمها المضي قدما حتى تحرير كافة الأراضي اليمنية واعادة الشرعية وانهاء الانقلاب .

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

وخلال نحو سبع سنوات من الحرب التي تقودها طهران في اليمن عبر وكلائها واذرعها في المنطقة، تجلت الحكمة اليمانية والتكاتف الشعبي الواسع والنخوة العربية التي جسدها التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وتجلت معها أيضا تضحيات أبناء الشعب اليمني بمختلف مشاربهم وانتمائتهم القبلية والاجتماعية.

 

ولعل أبرز تجليات مشهد التكاتف والتعاضد الشعبي والوطني التي جسدت روح الوطنية والكفاح المسلح ضد عصابات الحوثي الإرهابية والاذرع الإيرانية في المنطقة، ما تشهده جبهتي مأرب وشبوة من تلاحم واصطفاف وطني واختلاط الدماء والتضحية والصمود من كافة أبناء الشعب اليمني، مجسدين ملحمة وطنية يشارك فيها الجميع من اقصى اليمن إلى اقصاه .

 

لقد أدرك اليمنيون جميعا خطورة التمدد الإيراني في المنطقة وما يمثله ذلك من تداعيات وافرازات طائفية وعنصرية، وشكلوا -بإسناد عربي كبير ومفتوح- جبهة واحدة ضد هذا التمدد، عازمين على مواصلة درب الكفاح المسلح حتى النصر، وهو ما تؤكده الوقائع والأحداث بغض النظر عن أي حسابات أو تحركات سطحية لا تؤثر على جوهر الصراع بين العرب والفرس في اليمن.

 

وهو ذات الصراع الذي يسعى فيه اليمنيين للتخلص من التمرد والانقلاب المدعوم فارسيا، وتداعياته التدميرية على الأرض والإنسان، في وقت تواصل فيه طهران مد يد العون والمساعدة عسكريا وسياسيا واعلاميا من خلال اذرعها الارهابية في المنطقة، الأمر الذي اظهره حزب الله اللبناني بشكل فاضح مرارا وتكرارا في مواقفه وتصريحاته المستفزة والمتحدية لليمنيين.

 

وقد تبدا ذلك التدخل السافر والتحدي المفضوح الذي يمارسه ما يسمى بحزب الله، في خطابه الأخير الذي سخر فيه من تضحيات اليمنيين والدعم العربي المتواصل للمعركة المقدسة في اليمن، والذي تزامن مع ضربات موجعة شنتها مقاتلات التحالف ضد عناصر التمرد الحوثية في صنعاء ومأرب وشبوة والجوف وصعدة وغيرها من مناطق تمركزها .

 

كما أن التكاتف الشعبي الكبير والالتفاف الواسع خلف القيادة الشرعية والجيش الوطني، والذي تجسد في محافظتي مأرب وشبوة وغيرها من الجبهات المشتعلة وانباء مقتل حسن ايرلو وعدد من القيادات المليشياوية في اليمن، دفع بطهران واذرعها إلى حافة الجنون، الامر الذي تجلى في تخبطها وجنونها واستعداء الحاضنة العربية وتدمير العلاقات العربية اللبنانية لصالح الأجندات والمشاريع الإيرانية المدمرة .

 

وعلى غرار ما أحدثه حزب الله في لبنان من دمار للبنية التحتية وخراب للاقتصاد اللبناني والمضي قدما لسلخ الهوية العربية من للدولة اللبنانية، تحاول المليشيات الحوثية بإيعاز من ايران لتطبيق ذات التجربة والايديولوجية في اليمن، الأمر الذي كشف عنه حسن نصر الله صراحة مؤخرا، فضلا عن الجواسيس والخبراء الذين تم القضاء عليهم رصد اخرين في صفوف مليشيات الحوثي الارهابية .

 

يشار الى انه وبالرغم من كل الجهود والمساعي التخريبية التي تحاول ايران واذرعها الارهابية في اليمن والمنطقة الدفع بها لسلخ اليمن من هويته العربية، إلا أن تكاتف وصمود الشعب اليمني ووحدة الصف التي تجلت أبهى صورها مؤخرا في معركتي مأرب وشبوة وبدعم عربي كبير ، تقف سدا منيعا وحاجزا صلب أمام المشروع الايراني الصفوي في اليمن والمنطقة .