بعد أن أعلنت الأجهزة الأمنية القاء القبض على المتهمين في تفجير القنابل على منزل مدير الشؤون المالية بأوقاف تعز .. نافذون يضغطون لاخراج المتهمين من السجن وتهريبهم من وجه العدالة 
آخر تحديث

يواصل بعض النافذين في الأمن والجيش ممن لهم صلة بالمتهمين على خلفية الاعتداء بإطلاق النار على منزل مدير الشؤون المالية بأوقاف تعز  الاستاذ /عبده علي الفارعي. يواصلون ممارسة ضغوطاتهم لاخراج المتهمين من السجن وتهريبهم من وجه العدالة، في تحد كبير للمؤسسة الأمنية وخيانة للقسم العسكري الذي أقسموا به..

وعلمت مصادرنا أن بعض النافذين من الجيش والأمن يضغطوا وبكل قوة لاخراج المتهمين وابعادهم عن التحقيقات، في الوقت الذي تتبع فيه الأجهزة الأمنية المتهم الثالث لالقاء القبض عليه. 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

وأكد مصدر أمني أسفه أن هذه الضغوطات تأتي من بعض المسؤولين العسكريين والأمنيين الذين من المفترض يكونوا على قدر المسؤولية في احترام القانون وحماية المواطنين. 

وأكد المصدر الأمني أنه في حال اذا لم يكف هولاء عن مواصلة الضغط من هنا وهناك، فإنه سيضطر بكشف اسمائهم للرأي العام.. كما دعاهم الى تحلي المسؤولية الأخلاقية والقانونية والمجتمعية في عملهم، وان يتركوا العدالة تأخذ مجراها، عن طريق الأطر القانونية.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في خبر لها على صفحتها الرسمية  عن القبض على المتهمين بالاعتداء على منزل مدير الشؤون المالية بأوقاف تعز، وذلك بتنسيق عملياتي بين إدارة أمن تعز وإدارة أمن حضرموت ( الساحل ) حيث تم القبض على أحد المتهمين في مدينة المكلا، كما تم القبض على المتهم الثاني في تعز، فيما يجري تتبع المتهم الثالث.

وزارة الداخلية أكدت في خبرها حرصها البالغ على القيام بالواجب المناط بها على أكمل وجه، حفاظا على أمن واستقرار المدينة.

الجدير بالذكر أن مثل هذه الضغوطات تعطي مجالا لتساؤلات ، مع من يعمل هولا؟! .. ولماذا يريدوا ان يُفشلوا المؤسسة الأمنية التي تقوم بواجب وطني كبير في ظل الظروف التي تمر بها البلاد؟!  وتساؤلات أخرى.. وربما يجد لها القارئ جوابا حين يعلم بأن تهريب المتهمين في العادة يتم الى مناطق سيطرة الحوثي، حيث لا سلطة للشرعية هناك.