الدكتور بن دغر : مصلحتنا الكبرى والدائمة والمقدسة في بقاء اليمن موحدا وأن يستمر نظامه الجمهوري قائما (تفاصيل) 
آخر تحديث

حذر الدكتور أحمد عبيد بن دغر ، رئيس مجلس الشورى ، النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام ، من سقوط اليمن في مخطط التقسيم ، والذي سيؤدي إلى زوال الشرعية ، باعتبار أن اليمن أصل الشرعية التي يدافع عنها الشعب اليمني .

مؤكدا في مقال له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي -فيس بوك- تابعه الخبر21 ، ان سقوط اليمن في مخطط التقسيم ، يعني أن الشرعية ستزول بزوال الأصل، ولا توجد خيارات أمام الشرعية سوى الدفاع عن اليمن.

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

موضحا أن الهجوم على الشرعية أو النيل منها أو من رئيسها، سيلحق الضرر باليمن وبالشركاء أيضا ؛ لافتا إلى أن تواجدهم في اليمن، يتوقف على بقاء شرعية اليمن -محررة من كل الضغوط- مؤكدا أن أي محاولة لاستهداف الشرعية أو الضغط عليها سيلحق الضرر بالجميع .

مشيرا إلى أنه لا يمكن لأحد أن يسلب الشرعية شرعيتها إلا من منحها وهو الشعب، والشعب يرى أن شرعيته تتآكل تتراجع ويختفي وجودها الفعلي شيئًا فشيئًا ؛ داعيا لتحرير الشرعية من الصغوط ، والكف عن الاصطياد في الماء العكر ، مؤكدا أن الشعوب الحية لا ترضى بالقهر طويلًا، ولا تستكين للضيم مديدًا. 

مجددا تمسكه بدعوة الإنقاذ التي تضمنها البيان المشترك مع نائب رئيس مجلس النواب عبد العزيز جباري قبل يومين ، وقال إن "الإنقاذ الوطني مطلب سيتسع بنا أو بغيرنا، وهو فعل قادم من جوف معاناة الشعب اليمني كما أكد أن الانقاذ الوطني هو إنقاذ للشرعية" .

معربا عن استغرابه من الحملة الإعلامية الممنهجة التي تلقاها مؤخرا من أطراف كثيرة -عقب دعتوه للإنقاذ- ، والتي شنتها العديد من الأطراف واتهمته بالخيانة والعمالة -وهو ما يتعارض اصلا مع دعوته لوقف الحرب وانخراط جميع الاطراف في مفاوضات سلام-. 

وقال: "تهاجمنا أطراف كثيرة لدعوتنا للإنقاذ، واستُأجرت أصوات  وأبواق، وخُلقت أمانات مؤتمرية واستدعت فروع، وكُتبت بالأمر بيانات، لا لشيئ إلا لأننا وصفنا الحالة في بلدنا بالكارثة، دماءٌ ودمارٌ ومجاعة، مليشيات وفوضى وتراجع وانكسار، وتقسيم يصنع أمامنا، لا سبيل لنكرانه".

مضيفا ، أن الجوع كافر، والجرح غائر، وصيحات المعدمين تتعالى، والناس ليسوا جهلة كما قد يتصور البعض، وهو أيضًا إنقاذ للشرعية .. موضحا أن ما يحدث في اليمن قهرًا وضيمًا وتهديدًا حقيقيًا لثلاثين مليونًا، الحوثيون وإيران سببه الأول، وبعض التحالف سببه الآخر، والسكوت عنه شراكة فيه .

إلى ذلك ، دافع "بن دغر" على ما جاء في البيان المشترك ، والذي تضمن الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار والبحث عن السلام ، بالقول "منذ متى كنا نرفض السلام ، كنا نطلبه دائمًا عادلًا وشاملًا وفقًا لمرجعياته" .

وأضاف "ألم نحاور الحوثيين مرات طلبًا للسلام، وقد كنا في وضع عسكري أفضل، ألم يفاوضهم حلفاؤنا طلبًا للسلام، رفض الحوثيين وتجبروا، نعم، استمروا في سفك الدماء، نعم، لكن هذا ليست حجة لوقف الدعوة للسلام، علمًا أن السلام العادل لايتحقق إلا بين متكافئين". 

وقال بن دغر في ختام مقاله "ليست لنا مصلحة في الخلاف مع أحد، ولم نكن دعاة شقاق ونفاق، لكن لنا مصلحة كبرى ودائمة ومقدسة في بقاء اليمن موحدًا، وأن يستمر نظامه الجمهوري قائمًا، ولا نرى أمامنا ما يحمي الجمهورية والوحدة والشعب، لهذا حمَّلنا الحوثيين المسؤولية الأولى عن الكارثة، رفضنا الانقلاب والإمامة وسنرفضها، بثوب "علي" جاءت أو "فارسية" بثوب الولاية".

هذا وتجدر الإشارة إلى أن بن دغر وجباري ، اصدرا يوم أمس الأول بياناً مشتركاً أكدا فيه أن الخيار العسكري في اليمن فشل والشرعية تنازلت عن دورها في قيادة المعركة ، ودعوا كافة القوى السياسية اليمنية للإنقاذ الوطني.