قصة حب .. سفير ومملكة .. في الذكرى السابعة للملك
آخر تحديث

  

رغم كل هذه الحقائق والأرقام .. في اليمن ايضا قصة سفير مسكون بحب المملكة والملك   هذا ما قدمته المملكة.. حقائق العمل الإنساني .. التاريخ يتحدث .. والحاضر يكتب قصته الأجمل

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 السعودية  في قائمة العشر الدول الأكثر تقديما للعمل الإنساني .. واليمن تتصدر الدول المستفيدة منه

33 بليون دولار في أكثر من 78  دولة.. وحضور إنساني في أكثر الدول فقرا

تقرير / سعيد عبدالله 

بعيدا عن كل الأرقام والحقائق التي يحملها هذا التقرير عن بعضا من عطاء المملكة ورسالتها للعالم فإن الحقيقة في اليمن تبدو أوضح بكثير للمملكة التي نحبها وأحببنها اكثر في عطاءات وكفاح رجل حرص على ابراز الصورة المشرقة لبلده المملكة ويقدم كل يوم نموذج للمعنى الحقيقي في حب الأوطان الذي يسكن الروح ولا يفارقك ابدا وتحمله بين جوانحك في كل المحطات والترحال اينما حللت .. هكذا وجدنا المعني الحقيقى والصادق في تقديس الأوطان في شخص سفير المملكة العربية السعودية في اليمن محمد آل جابر المسكون بحب المملكة وملكها وتشعر معه أن موقع المملكة الحقيقي هو في قلب هذا السفير محمد آل جابر كما هي تماما في قلب كل سعودي .. ويسخر كل حياته ووقته في خدمة بلده وتجسيد كل قيمها ورسالتها ومع تفاصيل تفانيه واخلاصه للوطن والمهمة التي انيطت على عاتقه كسفير للمملكة في اليمن .. من خلاله احببنا المملكة وملكها وولي العهد واحببناه  في هذه الحلقة نواصل سرد تفاصيل العمل الأنساني الذي تقدمة المملكة..مقتربين أكثر من الحاضر في أخر عشر سنوات من عطاء المملكة العربية السعودية والذي يشمل أكثر من 78 دولة في العالم لمملكة عرفت برائدة العمل الإنساني منذ التأسيس وحتى اللحظة الراهنة

وقد حافظت المملكة العربية السعودية على مكانتها العالمية كواحدة من بين أكثر عشر دول في العالم تقديما للعمل الإنساني وذلك منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله- وإلي عصرنا الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعلى مدى السنوات ظلت المملكة الحاضر الأبرز الذي لا يغيب عن قائمة تشهد تغير كل فترة إما بدخول دولة جديدة لسجل العمل الإنساني الأكثر تقديما أو في انسحاب أخرى غير ان المملكة العربية السعودية الثابت الوحيد في قائمة العطاء الذي لا يتوقف حيث ظلت محافظة على هذا التصنيف انطلاقا من مسؤولياتها الإنسانية وعمق ايمانها بإهمية مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجه والفقيرة في كل الأزمنة واينما كانوا دون تفريق أو تميز  بين دين أو عرق وحدها المعايير الإنسانية هي من تحدد وجهة المملكة بهدف التخفيف من معاناة الشعوب وتقديم المساعدات للبلدان المحتاجة، وهو الأمر الذي جعل المملكة تشغل مكانة متقدمة في العمل الإنساني وفقا لتصنيفات المنظمات الأممية العاملة في مجالات العمل الإغاثي والإنساني

وكما هو واضح فإن اليمن هي من بين أكثر عشر دول استفادة للمساعدات المقدمة من المملكة

لقد عمت المساعدات والأعمال الإنسانية والخيرية والتنموية التي تقدمها المملكة لمعظم أرجاء العالم، من منح وقروض في مسيرة عطاء حافل بالإنجاز ولا يتوقف وهو الأمر الذي تطلب توثيق تلك الإنجازات . 

وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أوامره لـ «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» بإنشاء منصة بيانات المساعدات السعودية، لتشتمل ما تقدمه المملكة من مساعدات إنسانية متنوعة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. بما يحفظ حق المملكة أسوة بالدول المانحة التى توثق كل ما تقوم به من أعمال إنسانية 

وعمل المركز على تصميم المنصة وإعدادها لتسجيل المشاريع والمساهمات الإنسانية والتنموية والخيرية، بناء على معايير دولية معتمدة لدى لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنصة التتبع المالي للأمم المتحدة، ومبادئ الشفافية الدولية.

وتقدم المملكة مساعدات نقدية وعينية في شكل منح إنسانية وخيرية وقروض ميسرة لتشجيع التنمية، كما تشمل بيانات المساعدات مبالغ مدفوعة والتزامات مالية تدفع لاحقاً، إذ دُرّبت الجهات المانحة السعودية على تصنيف المساعدات وإدخالها على ثلاث مراحل هي: السنوات العشر الأولى 2007-2017 (المرحلة الحالية)، والمرحلة الثانية 1996-2006، والمرحلة الثالثة، وتشمل بقية المساعدات منذ تأسيس المملكة.

وللمملكة باع وتاريخ في خدمة الإنسانية عالمياً، في شتى القطاعات والمجالات، إذ باتت تسمى بـ «مملكة الإنسانية» ويرتبط اسمها دوماً بالقضايا التي تدعو للخير والسلام والعطاء وللإنسانية.

وبلغت عطاءات المملكة الإنسانية وفقاً لمنصة المساعدات السعودية الرسمية في مرحلتها الحالية 2007-2017، بنحو 33 بليون دولار. كما بلغ عدد مشاريعها الإنسانية والتنموية والخيرية 1084، بنحو 32 بليون دولار للدول المستفيدة منها 78 دولة.

وتصدّر اليمن قائمة أكثر خمس دول مستفيدة من المساعدات السعودية، حيث رصد له 290 مشروعاً بقيمة 14 بليون دولار، تليه سورية (153 مشروعاً بقيمة 3 بلايين دولار)، واحتلت مصر المرتبة الثالثة (20 مشروعاً بقيمة 2 بليون دولار)، في حين احتلت النيجر المرتبة الرابعة (7 مشاريع بقيمة بليون ومائتين وثلاثين مليون دولار)، واستفادت موريتانيا من 14 مشروعاً لتأتي في المرتبة الخامسة من المساعدات السعودية (بقيمة بليون ومائتين وتسعة عشر مليون دولار).

كما تضم القائمة كلا من أفغانستان بمبلغ 567.1 مليون دولار نُفذ بها 29 مشروعا، والصين بمبلغ 549.9 مليون دولار لعدد 10 مشاريع، وباكستان بمبلغ 521.9 مليون دولار لعدد 108 مشاريع، والأردن بمبلغ 516.9 مليون دولار لعدد 11 مشروعا، وتونس 514.2 مليون دولار لعدد تسعة مشاريع، فيما توزعت بقية المساعدات على 68 دولة حول العالم.

إلى ذلك، استفادت الأمم المتحدة من مساعدات المملكة من خلال 45 مساهمة بقيمة 303 ملايين دولار، فيما استفادت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بـ23 مساهمة (225 مليون دولار)، وجامعة الدول العربية بـ28 مساهمة (140,810 مليون دولار)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بـ24 مساهمة (80,200 مليون دولار)، ومنظمة التعاون الإسلامي بـ21 مساهمة (48,395 مليون دولار).

وبلغت قيمة المشاريع السعودية الإنسانية والتنموية والخيرية عالمياً، وفقاً للإحصاءات العامة الرسمية، ما يزيد على 21,165 بليون دولار في قارة آسيا، وقرابة 9,810 بليون دولار في أفريقيا، و379 مليون دولار في أوروبا، و376 مليون دولار في أميركا الشمالية، و170 مليون دولار في أوروبا وآسيا الوسطى.

ووصل المبلغ الإجمالي للمساعدات السعودية الإجمالية أكثر من ??? بليون ريال، ما يعادل أكثر من ?? بليون دولار، فيما بلغ عدد المشاريع الإنسانية المقدمة نحو ??? مشروعا في ?? دولة نُفّذت عبر ??? شريكاً من المنظمات الدولية والأممية والوطنية وحكومات الدول المستفيدة من المساعدات.

وتغطي المساعدات السعودية عبر مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والمساعدات الإنسانية قطاعات إنسانية وتنموية وخيرية عدة من أهمها: المساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ، التعليم، المياه، الصحة العامة، النقل، الأعمال الخيرية الدينية والاجتماعية، توليد الطاقة وإمدادها، الزراعة، إضافة إلى قطاعات أخرى متنوعة.

وفيما يتعلق بمساهمات المملكة المالية في المنظمات الأممية والهيئات الدولية والصناديق الإقليمية التنموية والإنسانية والخيرية، بلغت هذه المساعدات 489 مساهمة مالية بمبلغ 3.49 بليون ريال ما يعادل 929 مليون دولار.

وتوزعت المساهمات السعودية الأممية على ثلاثة قطاعات هي: الموازنات، والبرامج العامة للصناديق والمنظمات الهيئات التنموية، والمساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ لمنظمات الأمم المتحدة، والهيئات الدولية، إضافة إلى الأعمال الخيرية الدينية والاجتماعية للهيئات الدولية والإقليمية.

وأكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن الشعب الفلسطيني حظي بنصيب وافر من هذا الدعم على مر التاريخ تأكيدًا للروابط العريقة التي تربط بين شعبي المملكة وفلسطين، اذ بلغ مجمل ما تم تقديمه من مساعدات إنسانية وتنموية ومجتمعية خلال الفترة من العام 2000 وحتى العام 2018 يُضاف إليه ما قدمته اللجنة الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني، ما تجاوز مجموعه ستة بلايين و51 مليونا و227 الفا و493 دولارا، مشدداً في تصريح له في 28 أيار(مايو) الماضي على أن المجالات الإغاثية والإنسانية التي أسهمت فيها المملكة لمساعدة الفلسطينيين تنوعت ما بين المساعدات التنموية التي بلغ مقدارها أربعة بلايين و531 مليونا و487 الفا و15 دولارا، والمساعدات الإنسانية بما مقداره بليون ومليونان و298 الفا و 330 دولارا، والمساعدات الخيرية 17 مليونا و330 الفا و878 دولارا، بالإضافة إلى مبلغ مائتي مليون دولار، تعهدت بها المملكة لدولة فلسطين، منها 50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، و 150 مليون دولار لدعم برنامج الأوقاف الفلسطينية بالقدس.

وبين الربيعة أن من أهم المساعدات التنموية التي قدمتها المملكة العربية السعودية إلى الشعب الفلسطيني، مشروع إنشاء وترميم الوحدات السكنية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومخيما نهر البارد، وعين الحلوة بمبلغ 263 مليونا و17 دولارا.

مدينة سكنية في رفح

وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة أن المملكة قامت ببناء المشروع السكني في مدينة رفح (المرحلة الأولى)، اذ تم إنشاء مدينة سكنية متكاملة تحتوي على 752 وحدة سكنية لإسكان أربعة آلاف و564 شخصاً، وتشييد أربع مدارس، ومركز صحي، ومركز ثقافي، ومجمع تجاري، ومسجد، وتمهيد شوارع، وإنارة، ومرافق مياه بتكلفة تقدر بـ107 ملايين دولار، اذ تم تنفيذ المشروع عن طريق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وكذلك المشروع السكني في مدينة رفح (المرحلة الثانية) وتشمل 765 وحدة سكنية لإيواء اربعة آلاف و761 شخصاً، وإقامة مدرستين، ومسجد، وتمديدات للمياه والكهرباء، كما تم إنشاء مشاريع البنية التحتية، وتركيب شبكات المياه والكهرباء والطرق في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة للفلسطينيين بمبلغ قدره 258.4 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع تأثيث وتجهيز أكثر من 17 مركزاً طبياً، وتجهيز عدد من المستشفيات بالمعدات الطبية والأدوية في فلسطين، وتقديم سيارة إسعاف وأدوية للعيادة الخاصة بالمسجد الأقصى بتكلفة 58 مليون دولار، ومشروع تطوير وتوسعة وتجهيز أكثر من 61 مدرسة ابتدائية ومتوسطة في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية بمبلغ 125.46 مليون دولار.