القصة الكاملة لراجح باكريت القادم من المجهول إلى عالم الفساد وأمبراطورية المال والنفوذ ..
آخر تحديث

▪️بدأ حياته في التزوير .. ومر من طرق التهريب والمخدرات 

▪️ادين بإعمال الإختطاف .. وتجارة السلاح
...(( الحلقة الأولى ))

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

في هذا التحقيق نقف أمام فساد كبير ومهول تكشفها عشرات الوثائق المسربة وعددا من المقابلات التي وثقناها  ونحتفظ بها  في قصة مسؤول حكومي تولى المنصب فترة قصيرة  لكنها بمقايس الزمن حفلت بكم مهول من الفساد الكبير على الاطلاق بين جميع قضايا الفساد التي مرت علينا في ثنايا المهنة التي جعلتنا كل يوم نعيش أمام الكثير منها 

لكننا هنا أمام نموذج صارخ لحجم الفساد الذي يفوق الخيال وكل ما يمكن ان تكونوا قد سمعتوه من قبل عن ايا من قضايا الفساد والفاسدين وتضعنا تفاصيله امام اهم الأسباب لمعاناة اليمنيين وقصة بلدهم مع الفساد والوضع الاقتصادي المتردي الذي تمر به البلد من وضع اقتصادي متردي   

 

يقول أحد المعاصرين لفترة باكريت ومن أبناء محافطة المهرة أن راجح با كريت اسم يتكرر كثيرا مرتبط بقضايا الفساد حد يكاد معها أن يصبح المعنى الأخر للفساد هو راجح باكريت وعنوانه الأبراز وحد وصف احد المهتمين بمتابعة قضايا الفساد فإن  راجح باكريت تحول الى علامة تجارية للفساد

 ويضيف  بالتالي نحن لا نجد صعوبة ابدا في اثبات حقيقة فساد راجح باكريت المثير في الأمر ايضا ان راجح باكريت يبدو ايضا ليس مجرد فاسد عادي امضي فترة عمله الحكومي في ممارسة الفساد بالقدر الذي يعد منظومة فساد متكاملة الأوجه بل وتتعدأ حقيقة انه شخص ادمن الفساد ووجد نفسه غارق فيه  
يقول احد الاشخاص من ابناء محافظة المهرة  تستطيع أن تشتم رائحة الفساد في المكان الذي يتواجد فيه باكريت ويظهر ذلك في سلوك الرجل وتعاملاته اليومية وتصرفاته فهو بالأساس لا يتصنع النزهة والشرف حيث لا يحاول اخفاء ذلك بل وتكشف تعاملاته اليومية اللقاءات التي يعقدها الأشخاص الذين يرتبطون به وكل شيء يحيط بباكريت عبارة عن عقد صفقات وشبكات مصالح واعمال تجارية غير مشروعة وتسهيلات ظل يمنحها خارج نطاق القانون والمنطق ايضا

ويقول باختصار باكريت  مافيا كبيرة تجمع بين الكثير من الاعمال الغير مشروعة القاسم المشترك فيها هو الفساد

وكل ما يتصل به من اعمال .. يقول لا غريب في قصة رجل شق طريقة الى عالم الثرأ والتجارة والسلطة من خلال التزوير وحرف الحقائق والتي شملت ايضا إيهام الأخرين بشخصية بالأساس مزورة تحاول تضيف الكثير من الأهمية على ذاتها حيث ظل با كريت يقدم نفسه كرجل مخابرات على ارتباط وثيق بمراكز صنع القرار  دعونا اذن نتتبع الأمر والمزيد من التفاصيل في قصة راجح باكريت المولود في العام 1975 م

 


بدأ راجح باكريت حياته شخصا تائه يبحث عن الشهرة وتعويض جوانب النقص التي في مستهل  حياته متزودا بطموح كبير ومجنون لا يفرق بين هدف المقصد والوسيلة التي يمكن ان يحقق بعضا من طموحاته المجنونة والبحث عن مكانة مرموقة في صفوف المجتمع جعلته يسعى جاهدا في الوصول لتقلد المناصب الرفيعة في الدولة دون أن يكون في حاضره انذاك ما يشفع له ودون حتى ان يكون قد امتلك المؤهلات العلمية والعملية المطلوبة التي تساعده في تحقيق تلك الطموحات فأراد القفز على كل ذلك وكانت النتيجة شخصآ غير سوى لم يتردد عن عمل أي شيء غير مشروعا في تحقيق طموحات قادت لكل الجنون الذي مارسه ولازال 

 

وتلطخت  سيرة   باكريت  بالكثير من الأعمال المخلة والغير مشروعة التي كان من المفترض ان يحاسب عليها ويلقى به في دهاليز السجون ازاء جرائم كبيرة ارتكبها لكنه استطاع ان يفلت من جميع العقوبات التى كانت تنتظره واستطاع ان يقفز الى محافظ محافظة المهرة في غفلة من الزمن دون أن يكون قد مر بإي منصب حكومي وجاء من خارج المؤسسات والعمل الرسمي 

نقطة البداية 

اتم راجح باكريت دراسة الثانويه العامة في العام 1994م من أحدى مدارس الغيضة عاصمة محافظة المهرة وحيث لم يعرف عنه الالتحاق بإي جامعة في الداخل او الخارج تفاجئ الجميع بما فيهم الكثير زملاؤه والمحيطين به بنشر سيرة ذاتية واكبت بالتزامن مع تعينه محافظا لمحافظة المهرة تقول انه حاصل على بكالريوس من كلية التجارة دون تحديد الجامعة التي اكمل فيها دراسته الجامعية


وهو الامر الذي قوبل بالسخرية والمزيد من الاستهجان والتندر في وسائل التواصل الاجتماعي  عن واقع السيرة الذاتية التي يستهل به منصبه الحكومي ومنح نفسه من خلالها مؤهلا جامعيا مزورا وهو القادم الى المنصب من المجهول المحاط بالكثير من الاعمال والممارسات التي تستدعي أن يمثل ازاءها امام العدالة وليس الجلوس على منصب حكومي رفيع 

▪️ نقطة الصعود 

حيث تؤكد جميع المعلومات التي حصلنا عليها انه لم يلتحق بالدراسة الجامعية على الاطلاق وتخلو سيرته من أي منصب سابق 

فإنه وبالعودة الى البدايات فإن المعلومات تؤكد الى أن راجح باكريت مر عبر طرق التهريب والتزوير حيث تزعم عصابة تزوير في مستهل حياته كشاب امتلك العديد من الختومات المزورة لجهات ومؤسسات حكومية في الداخل والخارج من خلالها مارس أعمال التزوير في اتمام معاملات حكومية وبيع الشهادات الجامعية المزورة للراغبين في الحصول عليها للالتحاق بالوظائف او الحصول على الترقيات والتسويات الوظيفية وجمع خلال هذه الفترة أموال طائلة من خلال اعمال التزوير وبيع الشهائد الجامعية المزورة وتورطه بالمزيد من اعمال التزوير  ومن خلال ذلك تمكن في الحصول على وظيفة حكومية عبر مؤهل جامعي مزور لم تستمر هذه الوظيفة أكثر من ستة أشهر في سلك التربية والتعليم منها شهرين فقط في مجال التدريس وسرعان ما تم اكتشف الأمر وفصله من الوظيفة التي لم يعمر فيها طويلا


▪️ سيرة ذاتية مزورة 

وعلى الرغم من ذلك فقد ظلت تلك الوظيفة ثابته في سيرته الذاتية المنشورة التي تقول أن باكريت عمل في مجال التربية والتعليم منذ العام 1994 م حتى العام 2000 م في سيرة ذاتية تجاهلت حقيقة الفصل والأسباب وتقول سيرته الذاتية المزورة .. أن باكريت شغل ايضا مديرا لفرع جهاز الآمن القومي بمحافظة المهرة في أمر لم يحدث ابدا 

واثارت العديد من التساؤلات عن هذا المنصب الرفيع الذي لم يسبق ان تقلده 
فمن غير المعقول ان يكون قد شغل منصبا رفيعا كهذا دون أن يسمع به أحد او يطلع عليه  في وقت لم يكن باكريت قد التحق في السلك العسكري بالأساس كي يتم اختياره على رأس جهاز حكومي يهتم بالأمن القومي
وهو الأمر الذي اثار العديد ايضا من علامات الأستغراب وحظي بالكثير من النقد والسخرية من قبل جمهور واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في قصة رجل ليس لديه اي سجل معرفي وتعليمي او حتى وظيفي يظهر شغله لمهام حكومية تؤهله لمواصلة التدرج والترقي في سلك العمل الحكومي الذي يتطلب الكثير من المعايير والمواصفات
فلجاء معه الى اعتماد سيرة ذاتية مزورة بالتزامن مع القرار الجمهوري بتعينه محافظا سرعان ما اكتشف عدم صحتها


والحقيقة أن حياة باكريت حفلت بالعديد من الأثارة والتناقضات وتشكل لأي متابع فصولا كثيرة من التشويق في قصة شخص لم يمتلك شيئا غير طموح مجنون وحفلت حياته بالكثير من المخاطرات   وتسويق الوهم والكذب


ومحاولة تعويض الفشل والشعور بالنقص باللجوء الى التزوير في محاولة لتسويق نفسه وايهام المحيطين به بإنه شخص مهم للغاية ولا شيء اخر يمكن ان يفسر المعنى من اللجوء الى نشر سيرة ذاتية مزورة كان من الأفضل الظهور بحقيقته كشخص بلا سيرة ذاتية  أفضل بكثير من نشر سيرة ذاتية مضللة وكاذبة

احتوت على مؤهل لم تكن في سجله التعليمي المتواضع ووظائف لم تكن في رصيده الوظيفي الذي لم يزخر بإي مهام حكومية قبل قرار التعين كمحافظ

في هذا السياق تفيد المعلومات أن باكريت ظل سنوات عده يقدم نفسه للمحيطين به كضابط رفيع في جهاز الآمن القومي وعلى علاقة وثيقة بمصادر صنع القرار في الدولة أبان فترة الرئيس السابق علي عبدالله صالح


ذلك ماظل يسوقه طيلة سنوات عدة ومارس خلال تلك الفترة اعمال النصب والإحتيال 


 بينما حقيقته تقول انه بعد الفصل من الوظيفة الحكومية في التربية والتعليم بعد ايام من شغله للوظيفة اتجه لممارسة الاعمال التجارية وعلى وجه التحديد في مجال بيع السيارات المهربة من دول الجوار من عمان والغير مطابقة للمواصفات