«سيمفونية العقل والجسد .. عزف على أوتار جهاز المناعة» .. تعرف على أخطر سلاح يستخدمه أطباء الغرب لعلاج المرضى ويمكنك استخدامه بسهولة !!

بسبب ضغط الحياة اليومي وتراجع الممارسات الروحانية والدينية وسيادة المنطق المادي ، خصوصا في الدول الغربية، بدأ الأطباء في دق ناقوس الخطر من تدهور الجانب النفسي للأفراد والجماعات، 

 

 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

 

تعرف على الغواصة الفلسطينية التي ارعبت إسرائيل وعجلت بإغتيال مخترعها .. «غواصة الزواري» التي امتلكتها المقاومة وغيرت قواعد الحرب البحرية في غزة «تفاصيل تنشر لأول مرة»

 

أشهر خبير بالأمن القومي الأمريكي يكشف معلومات وحقائق خطيرة عن صواريخ «حماس» و«الكذبة الكبرى للقبة الحديدية» .. «تفاصيل تنشر لأول مرة + صور»

 

شاهد أجمل فتيات مراهقات في العالم 2021

 

شاهد أجمل فتيات الثانوية حول العالم .. الجمال الطاغي الذي يشعل قلوب الجميع (صور)

 

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

 

وأجريت دراسات عدة حول الارتباط الكبير بين الصحة النفسية والجسدية، وهكذا أصبحت ممارسة التأمل في مواجهة الضغوط المتراكمة شرطا أساسيا للحفاظ الصحة الجيدة بشكل عام.

 

ولا تتطلب ممارسة التأمل أو "فن الاستغراق العقلي" كثيرا من الوسائل أو الأدوات، بل يكفي الانعزال في مكان هادئ ومريح مع إضاءة طبيعية، واتخاذ وضعية سليمة تساعد على التنفس بهدوء، ويكون فيها العمود الفقري مستقيما، مع إمالة الرأس قليلا إلى الأمام لمزيد من الاسترخاء.

 

وينصح المختصون بمحاولة التركيز على شيء واحد دون غيره، من خلال رسم صورة تخيلية له في العقل، وجعلها محور اهتمام وهو ما يسمى "تجسيد الصورة الذهنية". ويستحسن تكرار العملية مرة أو مرتين في اليوم، على أن تستغرق ما بين 20 إلى 30 دقيقة.

 

وأثبتت عدة دراسات وأبحاث أن الجانب النفسي يبقى حاسما في الشفاء من الأمراض العضوية، فكلما كان المريض هادئا وغير متوتر، زادت فرص شفاءه بسرعة. 

 

كما أجمع العلماء على أن جهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الأمراض، يتأثر سلبا بمشاعر الحزن والإحباط والخوف، وغالبا ما يتعرض الشخص الذي يحمل هذه المشاعر لضعف شديد في مقاومة الأمراض والأوبئة.

 

وقد ركز أطباء طيلة جائحة كوفيد 19 -التي ضربت العالم منذ نهاية سنة 2019- على تقوية الجانب النفسي لدى المصابين بالعدوى، لجعل جهاز المناعة لديهم أقوى، باعتباره الوحيد القادر على تخليص الجسم من الفيروس المسبب لهذا المرض.

 

وقدم باحثون تفسيرا علميا لهذه العلاقة بين الجانب النفسي والعضوي، وتوصلوا إلى أن الجهاز العصبي يبدأ في حالة الإجهاد والتوتر بإفراز كمية كبيرة من هرمونات الكورتيزول والأدرينالين التي تؤثر على استجابة المستقبلات الحسية للخلايا الليمفاوية.

 

ويضاف إلى هذا الجانب عامل حاسم آخر مرتبط بساعات النوم، فأغلب من يعانون الاكتئاب والتوتر والخوف لا يحافظون على نظام نوم متوازن، مما يؤدي إلى اختلالات هرمونية تؤثر في الأخير على استجاباتهم المناعية.