صفقة قيمتها خمسة مليار دولار تدفع للرئيس هادي مقابل عودة احمد علي عبدالله صالح ليلعب هذا الدور !! " تفاصيل هامة"

كشف مصدر رفيع المستوى في قيادة المؤتمر الشعبي العام  أن مساعيَ حثيثة يجريها حالياً الشيخ سلطان البركاني، رئيس مجلس النواب، للتقريب بين الرئيس عبدربه منصور هادي والسفير أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق ، بتوجيهات ودعم من محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ، من أجل رفع العقوبات عن أحمد علي ، بعد تعنت الرئيس هادي الذي يمارس عليه أولاده ضغوطاً للإبقاء على العقوبات وعدم التوجيه لمجلس الأمن برفعها، خشية منهم أن يعود أحمد علي بقوة فيجتاحهم سياسياً في حال تم ترشحه للرئاسة، خاصة وأن أولاد هادي لم يكن لهم دورا كبيرا في ظل حكم الرئيس علي عبدالله صالح، واليوم أصبحوا هم الحاكم الفعلي ومن بيدهم القرار، وغالبية التعيينات في الدولة تتم عن طريقهم وبمقابل مادي كبير. 

 

 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

 

أول رد من الإمارات على فضيحة الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي

 

لن تصدق «33» سد إثيوبي بديل لسد النهضة .. وباحثة مصرية شهرية تكشف معلومات وأسرار خطيرة حول السد الكارثي الذي تتمسك به إثيوبيا وتتحدى مصر والسودان .. «تفاصيل خطيرة + صور»

 

إنتبه .. «12» علامة خطيرة في جسمك تدل على أنه اكتفى من السكر .. إحذر أن تتجاوزها والا ستكون العواقب كارثية «تعرف عليها الان قبل فوات الأوان»

 

شاهد أجمل فتيات مراهقات في العالم 2021

 

شاهد أجمل فتيات الثانوية حول العالم .. الجمال الطاغي الذي يشعل قلوب الجميع (صور)

 

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

 

المصدر أكد لمحرر "يمن دايركت" أن أولاد هادي يضغطون على أبيهم أن لا يوافق على الصفقة التي أسموها صفقة البركاني-بن زايد، إلا بعد أن يتم تحويل خمسة مليار دولار من أموال آل عفاش في البنوك الخارجية لتكون تحت تصرف هادي بوصفه رئيس المؤتمر الشعبي العام.


 

ونوه المصدر إلى أن أحمد علي قال للبركاني أنه لا يعلم عن تلك الأرصدة شيئا، وأن قرار رئاسة المؤتمر بيد قواعده الشعبية التي لها مطلق الحرية في اختيار من تراه مناسبا، بعيدا عن منصبه الحكومي . 


وأن أحمد علي أكد أن رئاسة المؤتمر ستظل بيد الشيخ صادق أمين أبو راس الذي انتخبته اللجنة الدائمة بالإجماع، وليس لأحد غيره شرعية في قيادة المؤتمر.


وهو ما يعني عدم الاعتراف بأي منصب لهادي في رئاسة المؤتمر، خاصة وأنه تم فصله تنظيمياً من المؤتمر الشعبي العام وإحالته للتحقيق بتهمة الخيانة الوطنية العظمى، عقب اندلاع الحرب الحالية. 

 

ونوه المصدر لـ"يمن دايركت" إلى أن البركاني مازال يبذل جهودا حثيثة للمقاربة بين هادي وأحمد علي، مدفوعاً بدعم إماراتي ووعود سعودية ، حيث أبدت الرياض ترحيبها بهذه المحاولة واعتبرتها خطوة في المسار الصحيح في إطار لم الشمل وتوحيد جهود المؤتمر الشعبي العام في مواجهة مليشيا الحوثي الانقلابية التي تستغل هذا الخلاف للسيطرة على قرار المؤتمر والانفراد به بعيدا عن الصف الجمهوري، ما يعني أن بقاء انقسام المؤتمر يصب في مصلحة الحوثيين بما يضمن استمرارهم .