من يستهدف رأس المال المحلي !؟ .. ناشطين واعلاميين يستنكرون الإساءة والاستهداف الممنهج لمجموعة الكبوس التجارية (تفاصيل)

خاص : 

استنكر ناشطون واعلاميون يمنيين على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي ، الحملة الاعلامية الممنهجة التي يشنها البعض على "مجموعة الكبوس التجارية" ورئيس مجلس ادارتها الاستاذ "حسن الكبوس" ، بهدف النيل من مكانة المجموعة لدى المجتمع اليمني واثرها الكبير والمتميز على الاقتصاد ، باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات التجارية الناجحة والرافدة للاقتصاد الوطني.

 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

 

لن تصدق «33» سد إثيوبي بديل لسد النهضة .. وباحثة مصرية شهرية تكشف معلومات وأسرار خطيرة حول السد الكارثي الذي تتمسك به إثيوبيا وتتحدى مصر والسودان .. «تفاصيل خطيرة + صور»

 

إنتبه .. «12» علامة خطيرة في جسمك تدل على أنه اكتفى من السكر .. إحذر أن تتجاوزها والا ستكون العواقب كارثية «تعرف عليها الان قبل فوات الأوان»

 

شاهد أجمل فتيات مراهقات في العالم 2021

 

شاهد أجمل فتيات الثانوية حول العالم .. الجمال الطاغي الذي يشعل قلوب الجميع (صور)

 

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

 

 

واستغرب اليمنيون انجرار عدد من الناشطين وراء شائعات الحاقدين و الصحافة الصفراء التي سخرت المواقع الوهمية والصفحات المشبوهة لاستهداف مجموعة الكبوس التجارية ، وسعت لتوظيف النجاح الكبير الذي حققته المجموعة على المستوى الإقليمي والعربي ، في النيل من سمعتها ومكانتها المرموقة بُغية الزج بها في مستنقع الحرب السياسية والعسكرية المشتعلة في اليمن منذ ما يزيد عن ستة أعوام .

 

وأكد الناشطون اليمنيين ، ان نجاح مجموعة الكبوس ، كأول شركة يمنية تتمكن من تسويق منتجها الشهير "شاي الكبوس" في أشهر واكبر البرامج والقنوات التلفزيونية العربية ، يعد نجاح تجاري بحت ، لا علاقة لذلك بالصراعات السياسية أو العسكرية الراهنة ، لافتين إلى أن محاولة الزج بها في هذا المستنقع ماهو إلا محاولة أخرى لضرب الإقتصاد الوطني لحساب مصالح ضيقة لأطراف وجهات معادية للوطن والمواطن . 

 

مؤكدين في الوقت ذاته ، أن الحملة الاعلامية المننهجة التي تشكك بوطنية وأهداف مجموعة الكبوس التجارية ، واختلاق تفسيرات وتأويلات كاذبة لجانب من  أعمال التسويق والاعلانات التجارية لمنتجات المجموعة في عدد من القنوات المحلية والعربية والدولية ، ما هو إلا استهداف لرأس المال الوطني الذي واجه كل أشكال الحرب والإغراءات لمغادرة الوطن ، فيما بقية مجموعة الكبوس انطلاقا من مبادئها الوطنية ، إلى جانب اليمن وليمنيين رغم كل محاولات الإساءة والاستهداف ..

 

وتساءل اليمنيين عن اخلاقيات المهنة الصحفية ، وسعي عدد من المواقع المحسوبة على الصحافة الصفراء لتناول فبركات واكاذيب تستهدف المجموعة ، بحجة نشر إعلاناتها على قنوات تلفزيونية يختلفون معها ، في مقدمتها مجموعة قنوات "mbc" التي تستحوذ على نسبة كبيرة من مشاهدات الجمهور العربي وخاصة في رمضان ، في وقت أغفل فيه هاؤلاء حق أي مستثمر بما في ذلك "مجموعة الكبوس التجارية" في اختيار الطريقة والوسيلة لترويجا منتجه في المكان والزمان المناسبين بغية تسويق منتجاته بصورة تتحقق أكبر قدر من  الأرباح ونجاح نشاطه التجاري ..

 

مؤكدين أن لجوء بعض المنتفعين واصحاب المشاريع المشبوهة لهذه الأساليب المشكوك فيها ، والابتزاز الصريح لمجموعة تجارية عملاقة ، يعد افلاسا مهنيا واخلاقيا يصادر حق الآخرين في التعبير عن اراءهم والترويج لمنتجاتهم وفقا للتشريعات المعمول بها في كل دول العالم ، بما في ذلك الدعاية والإعلان و الترويج للمنتجات مختلف الوسائل التسويقية المشروعة ، وفي وسائل الإعلام الأكثر شهرة وانتشار والتي تضمن نسبة مشاهدات عالية تحقق الأهداف المرجوة للاعلان ..

 

وأعرب الناشطين والإعلاميين عن فخرهم واعتزازهم بنجاح مجموعة الكبوس التجارية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، مؤكدين أن المجموعة تعد مصدر فخر لليمن ولرأس المال الوطني الذي تمكن من نيل ثقة اليمنيين اولا ويسعى حاليا لحجز مكانته في المجتمعات العربية ، فضلا عن البصمة المميزة للمجموعة في دعم الإقتصاد الوطني ، والمشاريع والأعمال الخيرية التي تقدمها المجتمع ، في وقت غاب فيه الكثير من المستثمرين وبقية الكبوس جنبا الى جنب مع الوطنيين والشرفاء من أبناء هذا الوطن المعطاء . 

 

هذا ودعا اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي ، كافة النشطاء والاعلاميين والصحفيين الى تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والمهنية تجاه كل ما يستهدف او يمس بأمن الوطن الاقتصادي ، مشددين على أهمية التحلي بمبادئ وقيم المهنة الصحفية والاعلامية ، مطالبين بالوقوف صفا واحدا مع تعزيز قيم المحبة والإخاء لتشجيع الاستثمار المحلي والدولي في اليمن عموما لما في ذلك من أهمية كبيرة على الفرد والمجتمع وخاصة في مثل هكذا ظروف استثنائية بالغة التعقيد تعيشها اليمن .