فساد متعدد في شخصية واحدة... نبيل الحيفي عنواناً للكثير من بيانات الإدانة وقضايا الفساد

 

أصدرت العديد من نقابات الموظفين واتحاد العمال بالعاصمة صنعاء في الآونة الأخيرة، بيانات إدانة واستنكار ضد رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق، التابع للميليشيات الحوثية بصنعاء المدعو نبيل الحيفي، وذلك لعدة أسباب، من بينها إدانته بالاعتداء على مدير عام الموارد البشرية، مندوب وزارة الخدمة المدنية في صندوق الصيانة، محمد أحمد النويرة، الذي اعتبره بيان نقابة موظفي الصندوق بأنه "واحداً من أكفأ وأنزه الكوادر الإدارية التي عرفها الصندوق". 

 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

 

أول رد من الإمارات على فضيحة الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي

 

لن تصدق «33» سد إثيوبي بديل لسد النهضة .. وباحثة مصرية شهرية تكشف معلومات وأسرار خطيرة حول السد الكارثي الذي تتمسك به إثيوبيا وتتحدى مصر والسودان .. «تفاصيل خطيرة + صور»

 

إنتبه .. «12» علامة خطيرة في جسمك تدل على أنه اكتفى من السكر .. إحذر أن تتجاوزها والا ستكون العواقب كارثية «تعرف عليها الان قبل فوات الأوان»

 

شاهد أجمل فتيات مراهقات في العالم 2021

 

شاهد أجمل فتيات الثانوية حول العالم .. الجمال الطاغي الذي يشعل قلوب الجميع (صور)

 

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

 

وكان النويرة (الذي تم تعنيفه وطرده من قبل الحيفي)،  قام برفع شكوى إلى مكتب الرئاسة و لجنة المظالم التي شكلتها حكومة  صنعاء الغير معترف بها  مؤخراً، موضحاً المخالفات التي ارتكبها الحيفي وطريقة إدارته للصندوق، وادعائه بأنه من روّاد المسيرة ومن المجاهدين. وفقا لتسميات الميليشيات في صنعاء 

من جهتها قامت وزارة الخدمة المدنية بحكومة صنعاء التابعة للمليشيات الحوثية برفع القضية إلى النائب العام، مطالبة بفصل الحيفي من وظيفته بحسب القانون.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة، أن الحيفي مطلوب لنيابة الأموال العامة على ذمة قضايا فساد، منها طريق الدائري في مدينة تعز، وطريق ذمار الحسينية الذي كان شريكاً فيه لمقاول يدعى القفاف، وقام باستلام المشروع بنفسه مخالفاً اللوائح التي تنص على أن تستلم المشروع لجنة من وزارة الأشغال وصندوق صيانة الطرق، فضلاً عن ذلك، فإن الحيفي متهم بقضايا نهب المال العام، حيث استولى على عدد كبير من السيارات التابعة (لوحدة المشاريع المموّلة دولياً – وزارة الأشغال العامة والطرق)، كما أن من ضمن التهم الموجهة للحيفي، التلاعب بالمشاريع التي أدارها بتمويل الصكوك الإسلامية التابعة للبنك المركزي، حيث لاتزال وثائقها المالية مختفية إلى الآن، رافضاً تسليمها لفريق الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، سيّما أنه قام بتعيين سكرتريه الخاص مديراً مالياً لهذا المشروع وتحييد قسم الشئون المالية ومندوبي وزارة المالية الذين كانوا ممنوعين من الإطلاع على العمليات المالية لمشاريع الصكوك.

وفي إحدى المذكرات المرفوعة للنيابة العامة والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة من وزير الأشغال العامة والطرق، تتهم الحيفي وسكرتيره المدعو طاهر راجح، بالاستيلاء على أوراق وملفات هامة تخص المشاريع التي تتبع وحدة المشاريع المموّلة دولياً، وكذلك سرقة "الهارد دسك" الخاص بكمبيوتر الوحدة، والذي يحتوي على كافة بيانات ومعلومات المشاريع.

من جهة أخرى فإن قطاع النقل البري في اليمن في وضع سيء جداً فالجميع يعاني من تدهور الطرقات والشوارع الرئيسية والفرعية بسبب حالتها المزرية نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام بصيانتها أو إعادة تأهيلها، وزيارة واحدة لمدينة معبر أو مدينة يريم على سبيل المثال، سيتضح من خلالها حجم الأضرار في شوارع هذه المدينة أو تلك، كل ذلك ناتج عن الإهمال والتقصير الموجود في الجهاز المعني بصيانة الطرق وعلى رأسه الحيفي، أما الطرق التي تم صيانتها مؤخراً في أمانة العاصمة وذمار، فقد أفاد أحد مهندسي الصندوق أنها تمّت بتمويل البنك الدولي وإشراف "اليونوبس" التابع للأمم المتحدة.

من جهتها فإن وزارة الأشغال العامة والطرق المسئول الأول عن شبكة الطرق وسلامتها فقد تم تهميش دورها تماماً بحسب نائب الوزير الذي تبرأ من أفعال الحيفي وتقصيره، حيث أفاد المهندس محمد الذاري، في إحدى المقابلات التلفزيونية مع قناة اليمن اليوم الفضائية، أن الحيفي متمرد وخارج عن السيطرة ويرفض إتباع التوجيهات أو التنسيق مع الوزارة، وأنه يغرد خارج السرب ويتواصل مع جهات أخرى ليس لها علاقة بالطرق نهائياً.

 كما صرح المهندس الذاري أنه بانتظار استكمال التحقيقات مع الحيفي في نيابة الأموال العامة وبعض الأجهزة الرقابية، حيث توقع  أن يتم إقالة الحيفي خلال الفترة المقبلة بسبب ملفه المثقل بالشكاوى وقضايا الفساد والتلاعب بالمال العام.

موظفو صندوق صيانة الطرق الذين قابلناهم تحدثوا عن الحيفي ومعظمهم أشار إلى جهل الحيفي في أبجديات الإدارة وأسلوبه الفج في التعامل مع المهندسين والموظفين ، قائلين بأنه مغرور وديكتاتور لا يقبل أي رأي مخالف ولا يقبل النقاش مع أحد، كما أنه أحاط نفسه بشلة فاسدة جلبهم معه من خارج الصندوق وجعل كلمتهم هي العليا فيما يعتبر تهميشاً لدور جميع مدراء العموم والإدارات ، كما أعتمد لنفسه ولهم مستحقات مالية كبيرة، بينما حرم الكثير من الموظفين من مستحقاتهم بما فيهم كبير المهندسين نائب رئيس مجلس الإدارة السابق،  بل منع البعض من الحضور إلى مقر عملهم ، أحد الموظفين في الشئون المالية علق على موضوع سفريات الحيفي الأسبوعية وقال بأن الحيفي وسكرتيره طاهر راجح، وشخص يدعى المحبشي جعلوا النفقات التشغيلية للصندوق مخصصة لهم نثريات وبدل سفر ومحروقات.

هذا وينتظر جميع موظفو وزارة الأشغال وصندوق صيانة الطرق والمؤسسة العامة للطرق والجسور، بفارغ الصبر، قراراً مرتقباً من المجلس السياسي الأعلى بإقالة الحيفي بموجب الشكاوى المرفوعة ضده وبسبب قضايا الفساد التي تورط بها، ولسوء أخلاقه وتصرفاته المشينة مع الموظفين، آملين أن يتم ذلك بأسرع وقت كي ينتهي الفساد والفوضى، وتعود المياه إلى مجاريها بين الوزارة والصندوق والمؤسسة، بما يخدم الصالح العام.


موقع الخبر21  يحتفظ بكافة الوثائق