مسيرة عطاء متجددة .. البرنامج السعودي يواصل دعم الاقتصاد اليمني ويوقع اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة فتيات مأرب (تفاصيل +صور) 

خاص - المسند للدراسات والإعلام :

تواصل المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز" وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير "محمد بن سلمان" ، مساريعها التنموية والخدمية في الجمهورية اليمنية ، بهدف دعم وإسناد الشعب اليمني للخروج من الأزمة الأسوأ في تاريخه ، والتي خلقتها مليشيات الحوثي الإنقلابية المدعومة من نظام الملالي الإيراني .. 

 

وإلى جانب الدعم السخي والا محدود الذي تقدمه المملكة لليمن واليمنيين في مختلف الجوانب والملفات ، تتكامل المشاريع التنموية والخدمية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، مع ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، وبقية البرامج التنموية التي تقدمها السعودية في اليمن وخاصة منذ اندلاع الحرب في أرض السعيدة ، إثر انقلاب مرتزقة إيران على الشرعية الدستورية المعترف بها دوليا اوخر 2014م .. 

 

وفي إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة تجاه الحكومة والشعب اليمني ، يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، برامجه التنموية في مختلف القطاعات والملفات الاقتصادية والاجتماعية في عدد من المحافظات المحررة ، بهدف تخفيف حدة الأزمة الإنسانية والخروج من بوتقة الصراع العسكري الذي تدعمه وتموله طهران ، والتغلب على الكوارث التي زرعتها مليشيات الإرهاب الحوثية ، ومواجهة التحديات التي يعاني منها الشعب اليمني في ظل الظروف الاستثنائية بالغة الصعوبة التي تعيشها اليمن بالوقت الراهن  .. 

 

وفي سياق مساعي المملكة لدعم الاقتصاد اليمني ومنعه من الإنهيار ، وقع المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير "محمد بن سعيد آل جابر" اليوم الخميس 27 أغسطس 2020م ، مذكرة تعاون مشترك مع مؤسسة فتيات مأرب برئاسة "ياسمين القاضي" ، بهدف دعم المؤسسة في تمكين دور المرأة اليمنية اقتصادياً وتعزيز مكانتها ودورها الفعال لدعم الاقتصاد اليمني ، من خلال "مشروع سبأ للتمكين الاقتصادي للمرأة اليمنية"؛ 

 

مذكرة التعاون المشترك التي شهدتها اليوم محافظة مأرب ، تأتي في ظروف إقتصادية بالغة الخطورة تعاني منها اليمن ، في ظل انتشار جائحة كورونا وكوارث السيول المستمرة بمختلف المناطق اليمنية ، واستمرار مليشيات الانقلاب الحوثية المدعومة إيرانيا في تقويض استقرار البلاد وتهديد أمن وسلامة المدنيين في دول الجوار ، بالإضافة إلى مواصلة مرتزقة إيران تهديد الأمن والسلم الدوليين في مياه البحر الأحمر ، ونهب ثروات الوطن ومصادرة الإيرادات العامة وإصابة الاقتصاد الوطني بالشلل التام ، وغير ذلك من الأخطار والكوارث .. 

 

المواجهة كل تلك التحديات حرصت القيادة السعودية من خلال البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن ، في اتفاقية التعاون المشترك مع مؤسسة فتيات مأرب ، التركيز على تطوير دور النساء في الساحة الإقتصادية وحضورهن في المجتمع ، وذلك عبر دعم المشاريع الناشئة وتأهيلهن وإعدادهن لإنشاء مشاريع هادفة وفق أسس مهنية عالية ، وإبراز المواهب النسائية وتكريم الشخصيات رائدة وإدماج مفاهيم التمكين الإقتصادي للمرأة في المنظومة التربوية ولمختلف المراحل التعليمية والتي تسهم في النهوض الاقتصادي باليمن.

 

تجدر الإشارة إلى البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن أطلق حتى الآن ، أكثر من 188 مشروع في 7 قطاعات رئيسية (الصحة، الطاقة، النقل، المياه، التعليم، الزراعة والثروة السمكية، بناء قدرات المؤسسات الحكومية) من خلال مكاتبه في اليمن ، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص اليمني ، بالإضافة إلى ذلك ، يتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن ، وذلك لتعزيز العلاقة التاريخية والثقافية والإقتصادية التي تربط الحكومتين والشعبين الشقيقين في المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية ....