مع ارتفاع نسبة جرف السيول للسيارات والافراد ..خبير دولي يوضح ما هي القوة القاتلة في السيول و كيف تعمل و يدعو الى معرفتها لتجنب خطرها

كثرة الحوادث الخاصة بجرف السيول للسيارات و ذهب صحيتها الكثير من الارواح و الممتلكات خلال الايام الماضية و بهذا الخصوص كان الخبير الدولي في الفيزياء الفلكية "الفلكي عدنان الشوافي" مطلع الشهر الجاري اغسطس 2020 قد اوضح تفاصيل تلك القوة و حذر من مخاطرها ويقول ((لاحظنا الكثير من حوادث غرق جرف السيارات و الشاحنات في مجاري السيول خلال الايام الماضية هناك من داهمته السيول و لم يكون بيد المواطن حيلة ولكن ليس جميعهم لأن هناك من حاول المغامرة وسط السيول متجاهلا قوة الطفو هذة الظاهرة ذهب ضحيتها الكثير من الارواح والسيارات سواء في اليمن في الايام الماضية او من سابق وفي العديد من الدول الاخرى.

قوة الطفو هي ظاهرة تحرك الأجسام في الموائع (السوائل والغازات) إلى الأعلى إذا كان محيطها أعلى كثافة منها، ولتوضيحها بطريقة شعبية/تقليدية، اذا كان لديك سيارة وزنها 2 طن يجب ان تعرف ان معظم السيارات سعتها اكثر من 5 متر مكعب هواء لذلك بمجرد ان يغمر السيل أقل من منتصف السيارة يصبح وزنها صفر (تطفو فوق الماء) ويجرفها السيل مثل علبه فول فارغة.

علما بان السيول لا تنتظر السيارة حتى تطفو لتجرفها لان هناك عدة قوى فيزيائية أخرى بجانب قوة الطفو مثل زخم ارتطام السيل بالسيارة ما يجعلها أحيانا تنقلب قبل ان تطفو، نتمنى من الجميع ان يدرك أن هذة القوى الجبارة موجوة في السيول، ولا يغتر البعض بأنه يقتني سيارة جديدة و مكتمة و تجيد التفحيطة و التخميسة فإننا نؤكد كلما كانت السيارة جديدة و مكتمة تصبح أسهل لتسيطر عليها قوة الطفو لذلك يتم تكتيم السفن بعناية شديدة لتسيطر عليها قوة الطفو و تتحمل عشرات الآلاف من الاطنان و لا تغرق.

كما نشير الى ان السيول بنفس الطريقة و بنقس القوى تتعامل مع الجسم البشري و تصبح قاتلة))
وكان الفلكي عدنان الشوافي قد حذر و بشدة من المغامرة في السيول.