عاجل " بالصورة : وصول العملة الجديدة فئة 2000 ريال وتحذيرات

كشف مصدر بالبنك المركزي اليمني عن وصول فئة جديدة للعملة اليمنية ضمن الاموال الواصلة لعدن اليوم. واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان فئة جديدة من فئات العملة اليمنية وصلت ضمن الاموال وهي فئة 2000 ريال

 

ورجح المصدر ان الفئة الجديدة سيقوم البنك بتأجيل صرفها حاليا لكنها موجودة والمبلغ الذي وصل من فئة 2000 ريال هو اكثر من 20 مليار ريال وبقية الاموال هي من فئات مختلفة ابو 1000 و500 و200 و100 ريال. وقال المصدر ان ادخال فئة جديدة للعملة اليمنية من فئة 2000 ريال تؤكد أن العملة في طريقها للتدهور حيث ستكون هذه الفئة اعلى فئة في العملة المحلية

 

ويرى خبراء اقتصاديون انه في حال استمرار تدفق طباعة العملة المحلية وضخها للسوق اليمنية فان انهيارا سيقع على الاقتصاد الوطني جراء ذلك .

 

الى ذلك قالت مصادر محلية أن سلطة صنعاء منعت التعامل بالفئة النقدية الجديدة في السوق اليمنية باماكن سيطرتها وحذرت من ذلك كما حذرت من التعامل بالفئات النقدية للعملات المطبوعة من قبل التحالف والحكومة اليمنية الموالية للرياض وعللت ذلك بالحفاظ على عدم انهيار الاقتصاد الوطني

 

ارتفعت أسعار الصرف للعملات الأجنبية أمام سعر الصرف للريال اليمني وبشكل وصفه خبراء اقتصاديون ب " الجنوني " خاصة بعد أن كان الريال اليمني قد لاقى تحسنا كبيرا في الاسابيع الماضية ليعود الى الهبوط وبشكل كبير ومتسارع , ووفقا لأسواق الصرافة فقد وصل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني في صنعاء ( شراء ) مساء اليوم الأحد الى 574 ريالا للدولار الواحد فيما وصل سعر الصرف للريال السعودي مقابل الريال اليمني الى 153 ريال يمني ( شراء ) وهي ذاتها أسعار اشراء في محافظة عدن مع فارق بسيط جدا ـ بحسب اقتصاديين ـ في بعض المحافظات اليمنية .

 

من جانبه حذر محافظ البنك المركزي اليمني لدى الحوثيين / رشيد أبو لحوم من الطباعة المتكررة ومن هذه الفئة ( 2000 ) ريال وأوضح : أن التدهور الحاد في العملة الوطنية في اليمن ناتج عن استحواذ التحالف العربي بقيادة السعودية على الاحتياطي الخارجي والنفط والغاز وطباعة كميات كبيرة من العملة المحلية وبفئات متعددة ومنها هذه الفئة الجديدة.

 

وكان أبو لحوم قد كشف في تصريح سابق لـ YNP : أن قيام دول التحالف بطباعة ثمانين مليار ريال يمني بفئات مختلفة وضخها للسوق المحلية مؤخرا هو السبب الرئيس في ارتفاع العملة وبشكل متسارع خلال الأيام الأخيرة

 

مؤكدا : أن قيام دول التحالف بمساعدة الشرعية على طباعة العملة المحلية وبكميات كبيرة جدا و التي وصفها ب : " الغير قانونية " .. أدت الى ارتفاع بأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية ـ حد قوله ـ

 

مشير إلى أن : التحالف لم يسمح في استثمار عائدات النفط والغاز لتغطية احتياطات اليمن في الدولار بالخارج .

 

وعن المعالجات التي يمكن عملها قال أبو لحوم : أن البنك ـ في صنعاء ـ يعمل على اجراءات وصفها بالرقابية الصارمة في القطاع المصرفي لتحسن سعر الصرف .

 

مؤكدا على توجيه البنوك والصرافين وكافة الجهات في القطاعين العام والخاص بمنع التعامل بالعملة الجديدة ( المطبوعة حديثا من قبل الشرعية ) ومصادرتها في حال ضبطت في مناطق سيطرة الحوثيين .

 

وبحسب اقتصاديين : شهدت السوق اليمنية حالة من عدم الاستقرار خلال الفترة الماضية وتقلبات في أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني .

 

وقالت مصادر مصرفية أن تحسن العملة المحلية كان تحسن لحظي وجاء بسبب انخفاض السيولة النقدية للريال اليمني في أسواق العملة والمضاربات و أن تأخر صرف المرتبات بالإضافة إلى قلة الطلب للعملات الاجنبية وفي مقدمتها الدولار الأمريكي والريال السعودي وكذا الطباعة المتزايدة لفئات العملة اليمنية من قبل الشرعية المدعومة من التحالف .. أن كل ذلك فاقم من أزمو ارتفاع سعر العملات الأجنبية الحاصل خلال هذه الايام .

 

ويرى مراقبون وخبراء اقتصاديون : أن معاناة العملة اليمنية تفاقمت مع انقسام البنك المركزي والمؤسسات المالية بين عدن حيث مقر حكومة هادي ( الشرعية ) وصنعاء الخاضعة للحوثيين مما أدى غياب سلطة نقدية موحدة وفعالة على الجهاز المصرفي في كافة مناطق اليمن ـ حد قولهم ـ وأن ذلك بالإضافة الى عوامل أخرى جعلت أدوات السياسة النقدية خارج مسار السيطرة وأربك سياسة سعر صرف والبنوك العاملة في اليمن .

 

ويؤكد خبراء واقتصاديون ان نزول فئة الفي ريال للسوق اليمنية وبهذه الكميات الكبيرة سيعمل على تدهور سعر الريال اليمني امام العملات الخارجية وبالتالي رفع الاسعار وناشدوا المجتمع الدولي ايقاف ذلك وما أسموه بالعبث بالاقتصاد اليمني الذي يسري امام العالم اجمع وبصمت دولي ـ حد وصفهم ـ