متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟
آخر تحديث

تبدأ أجسادنا بالتدهور من الرأس إلى أخمص القدمين خلال الأربعينيات من العمر، حيث تظهر علامات التراجع على الركبتين والمفاصل والعينين.
وأظهر استطلاع للرأي شمل 2000 بالغ أن المعاناة تبدأ في الركبتين لدى بلوغ 47 عاما (في المتوسط)، ويتدهور السمع في سن الـ49 عاما، بينما تبدأ الآلام في الظهر في سن 44 عاما.

وتبدأ حاسة الشم في التدهور عند بلوغ 46 عاما، ويضعف الكاحلان في سن 47 عاما تقريبا، وتظهر المشاكل في المفاصل أيضا في عمر 49 عاما، حيث يقول ¾ المشاركين إنهم عانوا نوعا من آلام المفاصل يوميا.

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ــــــــــ

في ليلة الدخلة شعرت بشيء غريب في أعضاءها الحساسة.. وعندما اسعفها زوجها تفاجئ بهذا الأمر الخطير في المستشفى

لهذا السبب تعتبر جوزة الطيب "فياجرا" النساء والرجال .. تعرف على فوائدها السحرية في فراش الزوجية

بكاء «سفاح المحيط» يقطع القلب .. مشاهد مؤلمة للسفاح العظيم بعد أن حدث له هذا الأمر الفضيع .. «شاهد فيديو»

«للمتزوجين فقط» .. هذه الطريقة الصحية في ممارسة العلاقة الحميمية لزيادة فرص الحمل والمتعة والإثارة «تعرفوا عليها»

كيف تنظف بطارية الطاقة الشمسية؟.. بهذه الطريقة يمكنك اصلاح البطارية التالفة بدون صيانة وإعادتها كأنها جديدة

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

وقالت الدكتورة سارة بريور، المديرة الطبية لـ Healthspan في بريطانيا، التي كُلّفت بإجراء البحث: "إن بدء الناس بملاحظة ضعف أجسادهم في الثلاثينيات من العمر، يعد مؤشرا مبكرا على الحاجة إلى المساعدة. وإن رعاية الجسم منذ الصغر تبطئ علامات الشيخوخة".

 

ووجد البحث أيضا أن 9 من كل 10 أشخاص بالغين، يشعرون بأن لديهم أجزاء من الجسم ليست جيدة أو قوية كما كانت في السابق.

ولاحظ ما يقرب من 8 من كل 10 مشاركين، تدهورا ملحوظا في أجسامهم مع تقدمهم في العمر، حيث لاحظت الأغلبية أن الأمور لم تكن مثالية بين سن 37-40 عاما.

وقالت فالنتينا روفي، أخصائية العلاج الطبيعي السريري من SprintPhysio.co.uk: "إن الجسم قابل للتكيف للغاية ويمكن تدريبه على تحمل الضغوط والأحمال أو المشاركة في أنشطة لم يستطع تحملها من قبل. نصيحتنا تتمثل في طلب المساعدة من أحد المحترفين، الذي يمكن أن يساعد في تقييم احتياجات الجسم الخاصة فيما يتعلق بالقوة والمرونة واللياقة العامة ومعالجتها ببرنامج مخصص".

وأضافت موضحة: "من المهم احترام أجسامنا واحتياجاتها وأوقاتها الفسيولوجية. عندما نكون شبابا، ونشعر أننا لا نقهر، كما لو أن جسمنا سوف يستمر إلى الأبد – وهذا أمر بعيد عن الصحة".

المصدر: إكسبريس