أودية غرب المقاطرة .. تجريف مستمر للأودية وبيع تربتها .. ولا حياة لمن تنادي ..«تقرير»

 

تجريف أودية أم تجريف حياة  ، هنا في أودية أديم وزريقه اليمن ، غرب مديرية المقاطره ، محافظة لحج ، فساد يستفحل ، وتجريف أودية زراعية خصبة يجري على قدم وساق  ،  ما يعرض حياة السكان للخطر   ، كما هي حياة المواشي وكل الكائنات الحياه ، شكاوي وتوجيهات رسمية ، ولكن لا حياة لمن تنادي.  

تجريف مستمر !

تقوم  الشايولات كل يوم بتجريف الأودية بنقل النيس منها عبر شاحنات ضخمة إلى مدينة تعز، ومدن أخرى وبيعها بمبالغ تصل إلى 60 ألف ريال ، فيما يستمر الأهالي بالمطالبة لوقف التعديات على الأودية ، استحقاقا للحياة وانفاذا للقانون .


منازل مهددة !

محمد عبد الرحيم 50 عاما ، من أهالي القريشه ، يقول أن حياة سكان وادي السحي واديم وزريقه اليمن في خطر مستمر ، منازلهم مهددة بمخاطر السيول نتيجة لتجريف الأودية ، واستخدامها كنيس ونقلها بشاحنات كبيره ، وبيعها في مدن مثل تعز وأب وغيرها بمبالغ خياليه لصالح متنفذين في المنطقة .


شكاوى كثيرة !

 ويضيف : لقد قدمنا شكاوي كثيره إلى السلطات بمحافظة لحج ، ومنها نيابة المقاطره ، وهناك توجيهات صريحة وواضحة بوقف التعديات على الأودية ، مبديا اسفه من أن تلك التوجيهات تصطدم بنافذين يسعون للثراء على حساب الفقراء من ابناء المناطق ، ولو كان ذلك على حساب حياتهم ومعيشتهم.

تنفيذ التوجيهات !

وتطالب ام وضاح ، 60 عاما ، منزلها يقبع على تخوم الوادي ، ومهدد بالانهيار ، تطالب السلطات المحلية تنفيذ توجيهاتها السابقة بخصوص وقف التعديات على الأودية ، وقالت : نحن في حصار لا تقدر نخرج او ندخل ، فكل الوادي مقطوع بسبب الحفر الكبيرة ، وكذلك المواشي التي لم تجد المرعى بسبب تجريف الأودية.

الثراء على حساب الفقراء !

من جانبه يطالب وصاح هاشم 30 عاما ، بوقف أعمال الحفر وحرف الوادي واستخدامه كنيس وبيعه في الأسواق بغية الثراء على حساب المزارعين الفقراء ، مناشدا السلطات احترام توجيهاتها السابقة .ِِ


هدم الحواجز. !!

ويرى الشاعر عمر سيف ، 50 عاما ، أن سكان المنطقة هم في معظمهم فقراء ، و تجريف الأودية ساهم في معاناتهم أكثر ، علاوة على ان السيول التي تتجمع سببت في قطع الطريق ، ومعاناة للمرضى والمواشي ، كما عملت على هدم الحواجز والاسانيد التي كلفت الدولة ملايين الريالات .


 كافة السكان الواقعة منازلهم على ضفتي الأودية  فقراء يعملون في زراعه الذرة  ورعي الأغنام ، كما أن  المنطقة تفتقر إلى أبسط الخدمات ، كالمياه، حيث يتم جلب المياه عبر ظهور الحمير .

حلول مرضيه !

ويعتبر نزار عبد الجبار ، وهو طبيب أسنان ، أن بإمكان السلطات المحلية وضع حلول ترضي المزارعين والسكان وأصحاب الشيولات ، حتى لا يقع الضرر كله على المزارعين المهددة حياتهم بالخطر في إي وقت .

مصدر رزقهم الوحيد !

أراضيهم الزراعية هي مصدر رزقهم الوحيد  ، انهار بعضها ، فيما الأخرى معرضة  للانهيارو، بفعل تجريف عمليات التجريف ، تتجمع السيول في الحفريات الناجمة عن التحريف  ، فتندفع تياراتها محدثة تجريفا للأراضي الزراعية والمنازل ، علاوة على قطع الطريق وتحويع الماشية.

كشاهد إثبات !

أودية خصبة مضى عليها مئات السنين ، تقف منتصبة كشاهد إثبات على علاقة الإنسان بالبيئة والمحيط ، جزاء بما كسبت أيدي الناس ، فساد في البريه ، بلا زاجر او رادع ،  وموطنون فقراء وخدمات منعدمة ، وقبل ذلك غياب للضمير والاحساس بالمسئولية .

نافذون !!

النافدون يستغلون غياب الدولة في تلك المنطقة ، وفقر الأهالي ، ضاربين عرض الحائط بتوجيهات رسميه ( هناك وثائق كثيرة ) تقضي بوقف التعديات على الأودية ، وهي أودية أديم والزريقه والسحي غرب المقاطره .
 
ويناشد الاهالي السلطة المحلية بمحافظة لحج تنفيذ توحيهاتها بوقف تلك التعديات وإلزام الجهات المختصه بالامتثال لتوجيهات السلطة المحلية ، والخروج بحلول تخدم سكان المنطقة وتحفظ مصلحتهم وحياتهم المهدده بالخطر .

تعز - تقرير: عبدالقوي شعلان

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص