عاجل .. فضيحة مدوية ومعلومات خطيرة .. بالصوت والصورة "بن زايد" يوجه صفعة مدوية ل"بن سلمان" باليمن .. طرد "هادي" والسيطرة على الأرض .. مالذي يحدث؟

شاهد الفيديو :


قال الكاتب والصحفي القطري جابر الحرمي إن دولة الإمارات نفذت مخططاً لتدمير اليمن؛ من خلال دعم جماعة الحوثي ثم إقناع السعودية بمحاربتهم.

وقال الحرمي، في سلسلة تغريدات له على "تويتر" اليوم الثلاثاء: إن الإمارات "دفعت مليارات للحوثي، وشاركتها السعودية بذلك، لدفعه للتوجه إلى صنعاء وضرب حزب الإصلاح والتخلص منهما معاً، ومن ثم تستولي على اليمن، لكن الأخير (الحوثي) فطن لعبة أبوظبي، مما أفشل المخطط".

وأضاف: "سيطر الحوثيون على صنعاء في أغسطس 2014، واستولوا على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، فسقط في يد الإمارات، ماذا تفعل؟ أبوظبي هدفها المواقع الاستراتيجية؛ من موانئ وجزر وثروات، فاحتلت عدن بقوات على الأرض وميليشيات وسجون سرية".

وتابع قائلاً: "سعت أبوظبي لتأهيل نظام علي عبد الله صالح من خلال ابنه أحمد المتواجد بحماية رسمية فيها، لتصبح صنعاء موالية وعدن محتلة، وبذلك تكمل الإمارات الكماشة على اليمن"، مبيناً أن "السعودية في كل هذه المراحل كانت مجرد تابع لمخططات الإمارات".


استغلال بن سلمان وضرب السعودية


وذكر الحرمي أن الإمارات "وجدت في محمد بن سلمان ضالتها لتصدّره المشهد؛ عبر تقديمه أنه القائد الذي سيعيد اليمن من سيطرة الحوثيين، ودفعت به نحو مستنقع الحرب باليمن، والتي ما دخلها أحد وخرج منها سالماً، ووجد هو الآخر أنها فرصة لتأكيد أحقيته بحكم السعودية"، حسب قوله.

وحتى تقنع السعودية العالم العربي والإسلامي بشرعية حربها على اليمن- يضيف الحرمي- "أوعزت لها أبوظبي أن تعلن أنها حرب لاستعادة الشرعية باليمن المختطفة من جماعة تتبع إيران وتدفع خطرهم عن حدودها".

 

 

وتابع في هذا الصدد: "في بداية الحرب على اليمن أكدت السعودية، على لسان صناع قرارها ومسؤوليها وإعلامييها، أن الحرب التي أطلق عليها عاصفة الحزم لن تستغرق (إلا) أسابيع أو شهوراً قليلة ليتم القضاء على الحوثيين ودخول صنعاء وتحرير كل اليمن".

وأضاف: "الهدف المعلن للحرب على اليمن كان استعادة الشرعية، المحتجزة أصلاً بالرياض، والتي يمنع أعضاؤها حتى من زيارة عدن إلا بموافقة مسبقة من أبوظبي، وإبعاد خطر الحوثيين عن الحدود السعودية"، متابعاً: "في مارس المقبل ستدخل الحرب عامها الخامس، فأين هذه الأهداف؟". 

كما أوضح أن "الحرب على اليمن في عامها الخامس ليس فقط لم يتم استعادة الشرعية، بل أعطت الحوثيين شرعية وجعلتهم قوة إقليمية تطلب السعودية الجلوس معها، وبدلاً من محدودية قوتهم آنذاك، أصبحوا اليوم يرسلون صواريخهم للرياض ويقتحمون معسكرات الحد الجنوبي".

واعتبر الكاتب القطري أن "السعودية اليوم تستنزف في حرب اليمن، ليس نزيفاً مادياً واقتصادياً فحسب، بل النزيف الأكبر هو الأخلاقي وسمعة السعودية التي يفترض أنها بلد الإسلام والمسلمين التي تعالج الآلام وليست التي تصنعها، والإمارات تتفرج وهي في قمة السعادة لواقع السعودية".


كما اتهم الحرمي الإمارات بأنها تحاول اختطاف اليمن وترسيخ حضورها عبر المليشيات وما تعرف بالنخب، وعبر شراء الولاءات، وترسيخ احتلالها للمواقع والمواني الاستراتيجية، فيما خسرت السعودية حتى رصيدها السابق في اليمن وعلاقاتها بالقبائل اليمنية التي كانت تدين لها بالولاء.

وتابع بالقول: إن "الشعب اليمني الشقيق أصل العرب وذو تاريخ وحضارة، لكن أعادته آلة الحرب المدمرة إلى العصور الحجرية، ويعيش نصفه فقراً مدقعاً، وانتشرت به أمراض اختفت من العالم كله، فأصبح يعيش الغالبية منه بين نارين؛ ما يعرف بالتحالف والحوثي".

واعتبر  أيضاً أن عدن التي يفترض أنها مقر الحكومة الشرعية هي ليست كذلك، وليست آمنة، على الرغم من أنه لا يوجد بها حوثيون، متهماً أبوظبي بأنها حولتها إلى سجون سرية، وشكّلت مليشيات وفرقاً للإعدام ولاغتيالات العلماء والمشايخ والوطنيين من رجال اليمن الذين يرفضون احتلال الإمارات.

وقال الحرمي: "مسؤولو الإمارات وإعلاميوها يقولون في لقاءاتهم الخاصة عن الحرب في اليمن، لقد ورطتنا السعودية في حرب اليمن، ولكن في حقيقة الأمر أن أجندة أبوظبي التي تلتزم الرياض بتنفيذها هي التي أوجدت هذه الحرب التي يكتوي بنارها أهلنا في اليمن الشقيق، فماذا خرجت به السعودية لأنها هي الخاسر الأكبر مع الشعب اليمني وليست الإمارات"، متسائلاً: "السعودية جلست مع الحوثيين على طاولة التفاوض بعد 4 سنوات من حرب مدمرة، فلماذا لم يتم ذلك منذ البداية؟".

 

ورأى أن مخطط الإمارات تجاه السعودية يعمل على مسارين؛ الأول "تدمير السعودية بكل مفاهيمه، وإن لم تتمكن من ذلك تسعى في مسار التحكم في القرار السعودي، وهو ما تمكّنت منه بالفعل خلال السنوات القليلة الماضية، فأصبح قرار المملكة مرتهناً بيد إمارة".

يشار إلى أن الجنرال السعودي أنور عشقي كان أكد في لقاء له مع قناة "روسيا اليوم"، عام 2016، أن الإمارات دعمت الحوثيين في اليمن بالمال مقابل ضرب "فئة معينة"، لم يسمها حينها، إلا أن مراقبين اعتبروا أن الفئة هي حزب الإصلاح اليمني (محسوب على جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها أبوظبي والرياض إرهابية).

ومنذ نحو أربعة أعوام، يشهد اليمن معارك طاحنة بين القوات الحكومية المسنودة بتحالف عربي تقوده السعودية من جهة، ومليشيات "الحوثي" التي تسيطر على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، من جهة أخرى.

وقتلت الحرب آلاف المدنيين، كما أدت إلى مجاعة كبيرة وانتشار الأمراض ونزوح أعداد هائلة من السكان، في حين اعتبرت الأمم المتحدة أزمة اليمن "الأسوأ في العالم".

وتورطت السعودية والإمارات في جرائم لاإنسانية وثّقتها منظمات دولية، مطالبةً التحالف بوقف مشاركته في حرب اليمن، وإنهاء معاناة اليمنيين.


 

*الخليج اونلاين

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص