سفير الشباب في التشيك يقدم استقالته ويقول ان الحكومة يسيطر عليها حزب الاصلاح

 


قدم محمود نصر شمسان سفير اليمن في حكومة الاطفال والشباب لدى الجمهورية التشيكية  أستقالته مفندآ الاسباب التي دفعتة لتقديم الاستقالة وقال نصر لقد اكشتفنا الكثير من العشوائية في عمل هذه الحكومة وحاولت الحديث معهم عن عدد من القضايا للاصلاح من وضع الحكومة. ولكن جوبهت جميع محاولاتي بهجوم وأضاف السفير المستقيل للاسف وجدت الحكومة تتبع حزب الاصلاح اما اذا كنت تؤيد الانتقالي ولفكرة فك الارتباط فأنت تحت المجهر ومشكوك فيك. وابدى السفير استغرابة عن مصدر الاموال التي يمتلكها اعضاء حكومة الشباب المتواجدين بالرياض. والسفريات المتكررة لاعضاء الحكومة لاكثر من مكان للقاهرة وعمان بالجوازات الدبلوماسية وقال ان ذلك يقود الي احتمالين لاثالث لهم اما ان هذه الحكومة تتسلم الدعم من الحكومة الشرعية ولكن لايمكننا الوقوف على مستندات الإثبات واما ان هذه الحكومة مشكلة من ابناء المسؤولين وبالتالي هم الوحيدين الذين يستطيعون التحرك والعمل بسبب الاموال التي يمتلكها آباءهم وارد جملة من الاتهامات في نص الاستقالة التي حصلت عدن الغد، على نسخه منها يشار الي ان هذه الاستقاله تاتي عقب استقالات عدة لمسؤولين بحكومة الشباب ابرزها استقالة وزير التعليم العالي وسفيرة الشباب في المانيا نص الاستقالةالاستقالة... 

انا محمود نصر شمسان سفير حكومة الشباب والأطفال لدى الجمهورية التشيكية بقيادة محمد جميع أعلن استقالتي من هذه الحكومة، والتي تم اقتراحي إليها لهدف التصحيح، والإصلاح وقيادتها جميعاً باعتبارنا كلنا من الشباب والأطفال اللذين تضررت مصالحهم بسبب الحرب الجارية جراء الانقلاب الحوثي. بادئ ذي بدء عندما دخلنا تبدى لي الكثير من العشوائية في عمل الأطفال في الحكومة، وحاولت الحديث عن عدد من القضايا للإصلاح في الحكومة، ولكن جوبهت مقترحاتي بهجوم، وشخصنة ومراهقة سياسية تنم عن عقليات المنضوين تحت عباءتها. دائماً ما كانوا يخبرونا أن نذهب إلى سفارات بلادنا، وأن السفراء على علم بهذه الحكومة، وأن هناك تواصل بين وزارة الخارجية للحكومة الفعلية وحكومة الشباب والأطفال مع السفراء، وفوجئت شخصياً أثناء تواصلي مع سعادة السفير اليمني في التشيك أنه لا يعرف أي شيء عن هذه الحكومة ولا أعمالها ولا من تخدم، وكذلك ذات الامر مع الزملاء والزميلات الآخرين. للأسف وجدت أن تلك الحكومة هي تتبع حزب واحد ألا وهو حزب الإصلاح، وأن تكون مؤمناً بمبادئ المؤتمر الشعبي العام، أو مؤيد لفك الارتباط وتؤيد الانتقالي، فأنت تحت المجهر، ومشكوك فيك. حاولنا القيام بإصلاحات كثيرة ولكنها جوبهت بالرفض من الأطفال، وإحدى تلك الإصلاحات التي طالبنا فيها هو أن يكون رئيس الوزراء من الشباب، ونائبه من الأطفال، وكذلك الأمر مع الوزراء ونوابهم، ولكن سمي هذا المقترح بـ (الانقلاب الأبيض). 
تساءل الكثيرين هل تمتلك هذه الحكومة ميزانية من الحكومة الفعلية؟ الحقيقة أننا وجدنا أن أعضاء الحكومة المتواجدين في الرياض يسافرون ما بين الفينة والأخرى إلى القاهرة، وعمَّان، وأيضاً يمتلكون جوازات دبلوماسية. لكن من أين لهم النقود للسفريات هذه؟ 
بحكم إني كنت عضواً في الحكومة، وأعرف أنه لا توجد منظمة دولية تتبنى أعمال هذه الحكومة ولا أعضاءها، فإن هناك احتمالين لا ثالث لهما: 
1-    أن هذه الحكومة تستلم دعم من الحكومة الشرعية، ولا يمكننا الوقوف على مستندات لإثبات هذا الشيء، ويعود هذا الأمر لكون الحكومة الشرعية عملت لسنتين - (2016) و (2017) - بدون ميزانية محددة، ووصل العجز إلى (33%) في عام (2018)، وفق مؤشرات الاقتصاد في اليمن 2018* (ص8)، وهذا قد يفسر سبب العجز. 
2-    أن هذه الحكومة هي حكومة أبناء المسؤولين، وبالتالي هم الوحيدين الذين يستطيعون التحرك والعمل بسبب الأموال التي يمتلكها آباءهم، اما أولئك من خارج إطار الحكومة (يفشلوا) في تنفيذ مهامهم بسبب احتياجهم للمال، مما يؤدي إلى طردهم من الحكومة، واستبدالهم بالقادرين على العمل، الذين هم انفسهم يستطيعون العمل، وهم أبناء المسؤولين؛ وبذلك يتم إدخال شباب وأطفال من خارج إطار الحكومة لإيهام الآخرين بأنهم يعطوا الفرص الجميع، وهذا أيضاً يفسر سبب العجز الذي صار في (2018)، كما انه يفسر سبب أن يتم تعيين أكثر من شخص في المنصب الواحد بدون قرار إقالة واحد إلا ما ندر، وهذا ما حدث مع سفيرة ألمانيا وغيرها. 
وانا شخصياً لم أكن أنوي كتابة خطاب الاستقالة هذه، لأنني دوماً ما اعتبرتهم مبادرة شبابية مثل كل المبادرات التي خرجت بعد الحرب سوءاً الغث منها أو السمين، ولكن ما جعلني أكتبه هو أنهم يظهرون أمام العالم، وأمام المنظمات بانهم المتحدثين بلسان شباب وأطفال اليمن، والذين يرفضون هذا التمثيل، وأيضاً أن الأموال التي تصرف لهم باعتبارهم أولئك الممثلين للشباب، الأولى أن تصرف لتلك الأسر التي تأكل من الشجر، وتلك التي تزوج بناتها بعمر ثلاث سنين من أجل حفنة من المال ليعيشوا.
وقد يتساءل البعض ولماذا قبلت المنصب وانت تعرف من البداية ان هذه هي حكومة حزبية؛ والحقيقة أنني قد تكلمت كثيراً أنه لم توجد لي مصالح شخصية في هذه الحكومة، وأنني لم استلم ريالاً واحداً من أي احد، وأتحدى أي شخص يثبت عكس هذا الشيء، ولكن بما أن الباب فتح لي على مصراعيه للدخول من أجل تصحيح الأوضاع، وقيادة زمرة من الأطفال والشباب للحصول على حقوق الشاب والطفل اليمني، فلن أتردد، وسأظل كما عهدني الجميع محباً للخير، ساعياً لمساعدة أي يمني بقدر استطاعتي بدون الحاجة إلى الألقاب، ومثلما قال الدكتور مارتن لوثر كينغ: ((عليكم ان تدركوا أن العظيم من بينكم، هو الذي يكون خدامكم. هذا هو التعريف الجديد للعظمة))

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص