جمال خاشقجي في الأمم المتحدة


 

تزايدت الالتباسات حول اختفاء الصحفي والإعلامي جمال خاشقجي إلى الحد الذي أصبحت قضيته موضع نقاش دولي واسع.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ضرورة كشف ملابسات اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومحاسبة المسؤولين عن اختفائه.

جاء ذلك في مقابلة أجراها غوتيريش مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، معربا عن قلقه بشأن ازدياد حوادث مشابهة لحادثة اختفاء خاشقجي، قائلا: “على المجتمع الدولي ألا يسمح بوقوع مثل هذه الحوادث”.

وشدد غوتيريش على “ضرورة كشف الحقيقة في قضية خاشقجي، وإيضاح ما الذي حدث للرأي العام، وإيجاد المسؤولين عن ذلك”.

كما أكد على ضرورة محاسبة ومساءلة المتورطين في مثل هذه الحوادث.

وفي معرض إجابته عن سؤال فيما إذا كان سيحضر اجتماع مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في مدينة الرياض، أواخر الشهر الجاري، في حال ثبت تورّط السعودية باختفاء خاشقجي قال غوتيريش: “علينا أن نحصل على إجابة واضحة لما حدث، والحكومات يجب أن تبدي ردود فعل وتستجيب للأمر بشكل مناسب ووفق ما يقتضيه الأمر”.

تجدر الإشارة إلى أنّ المتحدث باسم “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا “عمر جليك” وصف اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بـ “القضية الخطيرة للغاية”.

وقال جليك في وقت سابق: “هذه قضية خطيرة جدا، وسيتم التحقيق فيها بقوة؛ فهذا عمل لا يمكن على الإطلاق التسامح معه أو التستر عليه”.

كانت آثار الصحفي السعودي اختفت في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول التركية لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وقالت خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية بإسطنبول، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه. فيما نفى المسؤولون السعوديون ذلك، وقالوا إن الرجل زار القنصلية، لكنه غادرها بعد ذلك.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص