إقراء تفاصيل موامرة تحاك للإطاحة بالرئيس هادي في العاصمة عدن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إقـــــــراء أيــضـــــا:

عاجل .. "بن زايد" يوجه صفعة مدوية ل"طارق عفاش"ويلغي أي دور له.ويطالبه بتسليم القيادة لهذا القيادي الجنوبي .. والإعلام الإماراتي يكشف التفاصيل المفاجئة !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس الحزب محمد عمر زين السقاف ان المشهد العام في البلاد لا يبشر بعودة سريعة للاستقرار وحلحلة الأزمة المركبة، التي تعصف بها، وعجز التحالف العربي والشرعية عن تطبيع الحياة في عدن والمحافظات المحررة، في ظل استمرار الانقلاب بصنعاء وتصعيده العسكري، وآخرها استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، وقرار السعودية تعليق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب، وتداعياته وطنيا واقليميا ودوليا. ودلل على ذلك بالاشارة الى الاوضاع المتردية في عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، وعدد من المناطق المحررة، حيث تسود الفوضى الأمنية وتردي الخدمات والعجز عن حلحلة القضايا الناشئة عن الحرب، وسيادة الفساد واستمرار ظاهرة الاغتيالات في عدن، وانهيار العملة الوطنية وزيادة الاسعار ونهب الاراضي وعدم تفعيل مؤسسات الدولة، وتعدد المليشيات والتشكيلات المسلحة تحت مسميات عديدة، ومنها تلك الخارجة عن سلطة الحكومة.    واعتبر السقاف ان عودة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الى عدن وقراره الاستقرار فيها مثّل بادرة جيدة، استبشر بها المواطنون خيرا، غير ان الامور جرت عكس ذلك، ولم يستطع التحرر من قيود فرضتها المتغيرات على الميدان، ما يمكن ان يؤدي الى تلاشي سلطته، بفعل اداء حكومته، وأداء التحالف واستمر في آلية العمل نفسها ومع الافراد انفسهم في السلطة، الذين اثبتت الوقائع طيلة السنوات الثلاث الاخيرة بعد تحرير عدن، انهم فشلوا في ادائهم، بل تورطوا في حالات فساد واسترزاق من الاوضاع المتفاقمة، ولم يفكر باعتماد شراكة حقيقية مع اطراف وطنية مخلصة تساعد في انتشال الاوضاع. ونوه الى ان فقدان سيطرة الشرعية سلطتها ميدانيا في عدن، لحساب اطراف اخرى، وابرزها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات، وتشكيلات عسكرية تأتمر بأمره ، والذي بدوره عمل على احتضان قاتل الجنوبيين (طارق عفاش) وتوفير له الملاذ الآمن، هو وتشكيلاته المسلحة، متناسين مظالم الجنوبيين والدماء التي سفكت خلال  احتلال قوات طارق عفاش الأخير للجنوب، مما أخل بالوضع الأمني والمعيشي وظل وما زال مهددا عدن والجنوب بشكل عام بصراع ومواجهات مسلحة، وهو ما يعني ان مثل هذه الاطراف ايضا، ليست هي البديل لتطبيع الوضع والاستقرار. واعتبر السقاف ان السعودية والامارات معنيتان الى جانب الشرعية بهذا الوضع المتردي، فهي جميعا تمتلك كل عوامل القوة والنفوذ، من السلاح والمال والادارة العسكرية والأمنية، ولم تبد موقفا معلنا وصريحا ازاء الاختلالات ومعالجتها، ولم تفسر الكثير من الوقائع الدالة على الابتعاد عن اهداف التحالف العربي. واوضح ان من يقف على رأس المؤسسات المختلفة وطبيعة الافراد في تلك المؤسسات العسكرية والأمنية والادارية وغيرها، ليسوا هم المؤهلين لها، بعد ان اتت بهم دوافع المصالح والرغبات، وتحولوا أدوات وبنادق للايجار ، بينما تم استبعاد القوى والشخصيات الوطنية ورجال المقاومة الحقيقيين، الذين دافعوا عن عدن وغيرها، بل تم استهدافهم بكافة الاشكال، فيما توارى الكثيرون عن المشهد، بعد ان ايقنوا ان التحالف والشرعية ابتعدا عن الشراكة المفترضة مع من هم أحق في ان يكونوا بصدارة المشهد، لحساب مرتزقة باجندات مغايرة، بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطن.   واشار رئيس حزب العدالة والديمقراطية الى ان العلاقة بين التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات من جهة والشرعية في الرئاسة والحكومة اليمنية، تعيش أزمة شراكة حقيقية، رغم الاهداف المعلنة للتحالف، الذي من المفترض انه نشأ لدعم الشرعية في اليمن، وهو الامر الذي نبه اليه الحزب مرارا وتكرارا. وقال ان لا جدوى من استمرار هذا الوضع  المعطوب، الذي  يزيد من سوء الوضع في البلاد، طالما وهي تعتمد على نفس الادوات والافراد، الذين فشلوا في ادارتها، بل وزادوا من معاناتها، ووقفوا خلف الكثير من الوقائع التي عبثت بالأمن والاستقرار، مستغربا من الصمت المريب لقيادة التحالف والشرعية للتداعيات الخطيرة التي تشهدها عدن، وابرزها الاغتيالات والاختلال الأمني المتصاعد، والتدهور المستمر للعملة الوطنية. ودعا السقاف الرئيس هادي الى الوقوف بصدق امام الادوات المحيطة والآلية التي تعمل بها والاعتماد على شراكة وطنية مخلصة، غير ملوثة لادارة البلاد، وتصحيح وتصويب العلاقة مع دول التحالف، قبل فوات الأوان، لايقاف التدهور العام الذي تشهده بلادنا، محذرا الرئيس هادي من وجود مؤامرة تحاك للإنقلاب عليه.