إيفانكا ترامب وتشيلسي كلينتون.. حين تتقاطع السياسة مع الصداقة

 

يبدو أن بعض أفراد عائلة ترامب يستطيعون التعايش بسلام مع أفراد عائلة كلينتون، رغم الخلاف السياسي الضروس بين العائلتين.

 

وفي لقاء متلفز، قالت إيفانكا إنها على علاقة طيبة وقديمة بابنة المرشحة السابقة هيلاري كلينتون، والتي هزمها والدها دونالد ترامب للوصول إلى البيت الأبيض.

 

وقالت إيفانكا “هي صديقتي منذ فترة طويلة، حتى قبل الحملة الانتخابية، وستبقى صديقتي”.

 

وبينما ذكرت تقارير أن السيدتين لم تتكلما مع بعض منذ انتهاء الانتخابات في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قالت إيفانكا إنها لم تراجع التفاصيل مع تشيلسي بعد، وأوضحت:”لم أتكلم معها بشأن التفاصيل الدقيقة وتحديات المرحلة المقبلة، ولكن أنوي ذلك”.

 

وخلال الحملة الانتخابية، رصدت وسائل الإعلام الأمريكية علاقة الابنتين، والتي بقيت متحضرة ومتفهمة رغم القتال الشرس الذي نشب بين دونالد وهيلاري.

 

وختمت ايفانكا: “كلانا يدعم والدينا لأن هذا واجبنا، ولكننا نكن احترامًا كبيرًا لبعضنا البعض”.

 

وإيفانكا ترامب سيدة أعمال وصاحبة خط أزياء وعارضة سابقة ونجمة برنامج واقعي، كما أنها تعمل كنائبة مدير منظمة والدها، لكنها تنحّت عن المنصب لتساعد والدها في إدارة البلاد وتأدية بعض المهام المطلوبة من زوجة أبيها ميلانيا ترامب، بينما تستكمل ميلانيا حياتها في نيويورك، حيث مدرسة ابنها الوحيد بارون.

 

وإيفانكا متزوجة من المطور العقاري اليهودي جاريد كوشنر، الذي عينه ترامب كبير معاونيه، ولها منه 3 أولاد.

 

أما تشيلسي كلينتون فعملت كمراسلة صحافية بداية ثم انتقلت لإدارة منظمة كلينتون الخيرية،  حصلت على شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة أوكسفورد ومتزوجة من رجل الأعمال اليهودي مارك ميزفينسكي ولها منه ابن وابنة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص