قصيدة (العيد)


للشاعر عبد المؤمن الزيلعي

يا إخوة الإسلام بورك عيدكم  
 عيد أتى مستقبلاً شوالا 

فتقبل الله لصالح بركم  
 وكساكمُ حلل التقى إجمالا 

الله أكبر كبروه وهللوا  
 فبدونه كان الوجود محالا 

لله حمدٌ دائم لا ينتهي  
 هيا احمدوه وعظموه تعالى 

ولتلبسوا الثوب الجديد بعيدكم 
 لبس التقى خير الثياب جمالا 

وتآلفوا وتراحموا كي ترحموا  
 لذويكم الأرحام جودوا وصالا 

رغم الصعاب وشدةٌ بزماننا  
 ربي عساهُ يُبَدّلُ الأحوالا 

ها قد مضى شهر الصيام مفارقاً  
للمسلمين وقد رأى الأهوالا 

تعطيلَ شرعٍ واستباحةَ أمةٍ  
 والكافر العربيد صال وجالا 

والحاكمون الخائنون لدينهم  
 فعلوا الحرامَ وصيروه حلالا 

في السجن يرمون الدعاةَ لدينِهمْ  
شَدّوا الوَثاقَ وأحكموا الأقفالا 

وإذا بهم في العيد في شاشاتهم 
 يتقبلون التهنئاتِ خَبالى 

يتصنعون مودةً لشعوبِهم  
 وهم الذين يكافحونَ زوالا 

شعبٌ بيوم العيد يبكي نفسَهُ 
قد قتَّلوه ويتّموا الأطفالا 

هم أرملوا لنسائه في خِسَّةٍ  
فلَكَمْ تَنوحُ من النساءِ ثَكالى 

حتى البيوتَ يهدمون قِوامَها  
 بل صيروا بنيانها أطلالا 

أو ما ترون الشام فيها مجرمٌ  
 والغرب في إجرامه يتعالى 

روسٌ وإيرانٌ معَ حْزابِها  
 وكذاكَ مْريكا ومن قد والى 

الكل يقتل أهل شامٍ عزّلٍ  
تبت يداكم لستمُ أبطالا

وكذا العراق يئن من اجرامهم  
 بالطائفية أشبعوه قتالا 

وكذاك في اليمن السعيد حروبهم  
وصراع حكمٍ صوته يتعالى 

شعب بكل الأرض يهرب باحثاً 
عن قوته ليجمّع الأموالا

قطعوا الرواتب صادروا ثرواته 
 فقر وأمراض به تتوالى 

حكامُ آلِ سعودَ أرضي هدّموا  
يا ليتهم نفعوا بهم أجيالا 

لكنها لِتْرَمْبَ ملياراتهم  
 لِعَمارِ أمريكا فَساءَ ضَلالا 

هذا هو استرخاؤكم حكامَنا  
قد كان إستخراؤكم أفعالا 

قد ناله الشعب الذي في حكمكم 
 قد نال في ظل الوعود خَيالا 

يا أمتي إن الحياة بظل من  
 خانوك زادوك العذاب نكالا 

فالعيد مشتاقٌ لصوت أميره  
 لخليفةٍ فيزيده إجلالا 

ويزيل حكمَ الكفر يهدم عرشه 
 ومزلزلاً أركانه زلزالا 

ويعيد حكم الله نهج نبوةٍ  
 في دولة لا تقبل الإذلالا 

ونحرر القدس وكل ديارنا  
 وبأرض روما نقسم الأنفالا 

الله أكبر فاصدحي يا أمتي  
 وتذكري الأحزاب والأنفالا 

إن تنصري الله (ا) سينصر حزبه 
 والله يمهل للشقيْ إمهالا 

سيعودُ عيدُكِ أمتي في رِفعةٍ  
 وغداً ترين جماله يتلالا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبارك الله عيدكم وطابت أيامكم في رضاه والعمل لإعزاز دينه وتوحيد أمة الإسلام  .

أخوكم/ عبد المؤمن الزيلعي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص