عربي ودولي

الشرطة تعتقل امرأة عمرها 104 أعوام لسبب غريب جدا
الشرطة تعتقل امرأة عمرها 104 أعوام لسبب غريب جدا
اعتقلت الشرطة البريطانية امرأة تبلغ من العمر 104 أعوام من دار لرعاية المسنين، لكن الغريب أن العجوز لم ترتكب أي خطأ قانوني، وأن أمر الاعتقال صدر منها شخصيا، فما القصة؟ كتبت آن بروكنبرو مؤخرا على صفحة مخصصة لتدوين الأمنيات قائلة: "أمنيتي أن يتم اعتقالي. أنا أبلغ من العمر 104 أعوام، ولم أخالف القانون أبدا، لكني أود أن أمر بالتجربة"، وفق ما ذكرت "سكاي نيوز". وحققت الشرطة البريطانية للمرأة أمنيتها، بأن وضعت الأصفاد في يديها واقتادتها من داخل الدار إلى أن وضعتها في سيارة الشرطة، بينما لم تتوقف المرأة ولا أفراد الشرطة ونزلاء الدار عن الضحك. وتعاني آن، التي تعيش منذ 10 أشهر في دار "ستوكلي" لرعاية المسننين، من مرض الخرف، وكانت تعمل سكرتيرة في مصنع للمربى، وتزورها حفيدتها "ساشا" بشكل منتظم. وقالت آن عن تجربتها: "لقد كان هذا يوما جميلا ومثيرا. لم يحدث لي شيء من هذا القبيل من قبل. لقد وضعوا أخيرا الأصفاد في يدي". وتساءلت آن: "ما الذي شعرت به كمجرمة؟ حسنا، سيجعلني ذلك أكثر حذرا بشأن ما أقوله أو أفعله. لقد كانت الشرطة لطيفة للغاية معي طوال الوقت". ووصفت دار الرعاية التي تعيش فيها آن، تحقيق أمنيها بأنه "أمر سحري ومذهل"، كتبت على صفحتها فيسبوك: "حققت آن أخيرا رغبتها في أن يتم القبض عليها". وقال الشرطي الذي نفذ مهمة الاعتقال إن الأمر بدا لنا غريبا حينما تلقيت بريدا إلكترونيا من إحدى الجمعيات الخيرية يتضمن طلب آن بالاعتقال. وأضاف: "إنه الطلب الأكثر غرابة الذي تلقيناه على الإطلاق". وأوضح الشرطي أن هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها القبض على شخص من دار رعاية للمسنين
الأحد ، 24 مارس 2019
عاجل...هجمات إرهابية متزامنة على خمسة مساجد في بريطاني،تفاصيل،
عاجل...هجمات إرهابية متزامنة على خمسة مساجد في بريطاني،تفاصيل،
قالت الشرطة إنه تم تحطيم نوافذ 5 مساجد بمطرقة ثقيلة في مناطق مختلفة بمدينة برمنغهام وزير الأمن الداخلي البريطاني يصف الاعتداءت على مساجد في مدينة برمنغهام بأنها “سلوك بغيض لا مكان له في مجتمعنا”. أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الخميس، فتح تحقيق في اعتداءات استهدفت 5 مساجد بمناطق مختلفة، مساء أمس، بمدينة برمنغهام، وسط البلاد. وقالت الشرطة، في بيان، نلقته قناة “سكاي نيوز” البريطانية، إنها تلقت بلاغات حول تحطيم نوافذ 5 مساجد بمطرقة ثقيلة في 5 مناطق مختلفة بمدينة برمنغهام. وأضافت أنها تلقت بلاغا باعتداء رجل على المسجد الأول في شارع بيرتشفيلد، الساعة 2:30 فجرا بالتوقيت المحلي، إلا أنها وصلت بعد وقت من انتهاء الاعتداء. كما أوضحت أنّه بعد 42 دقيقة من الاعتداء الأول، تم إخطار الشرطة بوقوع اعتداءات مماثلة على مساجد في منطقة إردينغتون، وآستون، وبرودواي. وحتى الساعة (10:45 ت.غ) لم تعلن الشرطة عن احتجاز أي شخص على خلفية الاعتداءات، كما لم توضح طبيعة الدوافع المحتملة. غيّر أنه وفقا لـ”سكاي نيوز” ترجح الشرطة أنّ تكون الاعتداءات الأربعة “ذات صلة ببعضها”. من جهته، عبّر وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد عن قلقه البالغ وحزنه لتعرض عدد من المساجد في برمنغهام لأعمال تخريب. وتابع في تغريدة له على تويتر أن الشرطة تحقق في الدافع وراء الاعتداء، مشدداً على أنه «لا مكان على الإطلاق للسلوك الذي ينطوي على كراهية في مجتمعنا، ولن يكون مقبولاً أبداً». وأكدت الشرطة أن رجالها يتعاونون عن قرب مع المساجد في مقاطعة ويست ميدلاندز اليوم. وقال رئيس الشرطة دايف تومسون في بيان «منذ وقوع الأحداث المأساوية في كرايستشيرش بنيوزيلندا، يعمل رجال الشرطة مع شركائهم في أنحاء المنطقة لتقديم الدعم للمساجد والكنائس وأماكن العبادة». وأضاف تومسون: «في الوقت الحالي نحن لا نعلم الدافع وراء هجمات أمس»، موضحاً: «في الأوقات الصعبة مثل هذه، من المهم للغاية أن يتحد الجميع أمام من يريدون إحداث اضطرابات وزرع الخوف في مجتمعاتنا». وجاءت اعتداءات مساء أمس في بريطانيا، بعد نحو أسبوع من مقتل 50 شخصا وإصابة 50 آخرين في مجزرة دموية استهدفت مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، بنيوزيلندا. وشهدت السنوات الثلاث الماضية، ارتفاعًا حادًا في تلك الظاهرة وجرائم الكراهية ضد المسلمين في المملكة المتحدة، حيث تم تسجيل عدد قياسي من الهجمات على المسلمين. وفي 2018، تم تسجيل أكثر من 1200 هجوما مدفوعا بكراهية الإسلام في بريطانيا، بزيادة 26 بالمائة عن العام السابق له، حسب أرقام رسمية.
الخميس ، 21 مارس 2019
خدعة ذكية من الشرطة تمنع سرقة لوحة بـ3 ملايين يورو
خدعة ذكية من الشرطة تمنع سرقة لوحة بـ3 ملايين يورو
رتبت الشرطة حيلة ذكية لخداع لصوص، كانت على علم بأنهم ينوون سرقة لوحة تاريخية تقدر قيمتها بثلاثة ملايين يورو، من داخل كنيسة تاريخية في روما. فقد اقتحم لصوص كنيسة القديسة مريم الكبرى البابوية، صباح الأربعاء، وسرقوا لوحة تاريخية لصلب المسيح، رسمها الفنان بيتر بروغل الأصغر في القرن السابع عشر. لكن الشرطة كشفت في ليلة وقوع السرقة أن عقبة واحدة قد لا تمكن اللصوص من الاحتفاء بغنيمتهم، هي أن العمل الفني المسروق كان مجرد نسخة وليس أصليا. وكانت الشرطة على علم بأن اللصوص خططوا لسرقة هذا العمل الفني المميز الذي سُرق بالفعل عام 1981، قبل أن يتم استرداده بعد بضعة أشهر. وعندما علمت الشرطة بمخطط اللصوص الشهر الماضي، أعدت خدعتها بعناية، حيث استبدلت النسخة الأصلية من اللوحة التي كانت تعرضها كنيسة القديسة مريم الكبرى البابوية في إيطاليا، منذ أكثر من قرن، بواحدة مزيفة. وبعد الحادث، أعدت الشرطة نظاما للمراقبة انتظارا للحظة تنفيذ العملية، حسبما ذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية. وكان عمدة المدينة التي شهدت الحادث، من بين عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا على عم بحيلة الشرطة، لكنه تظاهر في الساعات التي تلت السرقة بعدم علمه عن المخطط، وأخبر الصحفيين أن سرقة اللوحة تمثل “ضربة قاسية للمجتمع”. وبعدما تحدث الشرطة عن الخطة، قال العمدة ليلة الأربعاء: “انتشرت الشائعات بشأن أن شخصا ما قد يسرق اللوحة، لذا قررت الشرطة وضعها في مكان آمن، واستبدالها بنسخة، وتثبيت بعض الكاميرات. أتوجه بالشكر إلى الشرطة وبعض مرتادي الكنيسة ممن لاحظوا أن اللوحة المعروضة ليست أصلية، لكنهم احتفظوا بالسر” وكانت عائلة ثرية تبرعت بهذه اللوحة، التي أخفيت خلال الحرب العالمية الثانية لمنع الجنود الألمان من سرقتها.
الأحد ، 17 مارس 2019