السفير السعودي محمد آل جابر .. الحقيقة أقوى (( الحلقة...

سعيد الجعفري
سعيد الجعفري

السفير السعودي محمد آل جابر .. الحقيقة أقوى (( الحلقة الأولى ))

  سرعان ما كانت الحقيقة هي الأقوى من الكم الهائل من الأكاذيب والشائعات التي يتم ترويجها بحملات اعلامية كبيرة مضللة في العديد من المواقع الإخبارية  وعلى وسائل التواصل الإجتماعي لكنها سرعان ما تبخرت وذهبت ادراج الرياح  وبقت الحقيقة لأن الحقيقة أقوى  لا تموت وكذلك  لا يمكن إخفاءها

فكم من الشائعات والحملات الاعلامية التي استهدفت المملكة العربية السعودية بغرض الإساءة اليها والدور الذي تقوم به في اليمن والجهود الكبيرة الهادفة إلى احلال السلام والاستقرار استمرارا لدعمها الذي لم يتوقف يوما على مدى السنوات الطويلة الماضية  وخلال الساعات الماضية وجدت نفسي أمام كم هائل من الشائعات والترويج للأكاذيب من خلال ما يقولون انه فيديو مسرب للسفير السعودي في اليمن محمد آل جابر يتحدث فيه عن الحرب اليمنية بمعية قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام والحقيقة انه لم يكن السفير السعودي في اليمن طرفا فيه بينما كان المتحدث عميدا في الجيش السعودي الذي يقاتل مع اليمنيين في لدحر الميليشات الحوثية بينما تم نسب الحديث للسفير السعودي المعروف بلغته الدبلوماسية التي تسعى الى التقريب بين مختلف الأطراف اليمنية انطلاقا من تجسيد سياسيات المملكة العربية السعودية الرامية الى توحيد المواقف بين مكونات الشرعية 

وبدأ واضحا من خلال تلك المعلومات المغلوطة حول الفيديو المزعوم حجم التضليل 

وبغض النظر عن وجهة نظر المتحدث في الفيديو ورؤيته التي عبر عنها وسواءا كنا نتفق معها او نختلف فإن الحقيقة الأهم في الأمر انه لم يكن السفير السعودي في اليمن طرفا في ذلك الاجتماع  

ويكشف حجم الترويج للفيديو مدى ما يبديه البعض من أحقاد تحت دوافع مشبوهة تهدف الى خلط الأوراق للتأثير على المتلقي من خلال تداول سيل هائل من الأكاذيب سرعان ما تكذبها الحقائق على الواقع فالمملكة وقيادتها وسفيرها كانت على الدوام تقف إلى جانب اليمن قيادة وشعب وتخوض الى جانبنا حربا قدمت خلالها التضحيات الكبيرة التي لا ولن ينساها الشعب اليمني وستظل في وجدان  الشعب اليمني يتذكرها بإعتزاز وفخر كبير في وقت تخوض الدبلوماسية السعودية  معركة حقيقة في المحافل الدولية ويظهر سفيرها باليمن محمد آل جابر صورة حقيقة مشرقة لطبيعة المواقف السعودية الحريصة على استقرار وأمن اليمن ويمضي مهمته بكل اقتدار ونجاح في تقديم الدعم المطلوب لليمن وتوحيد الجهود والطاقات وتنسيق المواقف الدولية في تبنى خيارات السلام وانجاح المبادرة السعودية في هذا الشأن لانهاء الحرب وارغام المليشيات الحوثية على الرضوخ للسلام او الهزيمة في الميدان 

وتتجسد مواقف المملكة كحقائق واضحة في كل تحركات السفير محمد آل جابر سواءا من خلال العمل مع الأطراف اليمنية في صفوف الشرعية لتوحيد الرؤى وتجاوز الخلافات وتقريب وجهات النظر والدفع بها نحو استكمال تنفيذ اتفاق الرياض بإعتباره الحل الذي يمكن من أنهاء كافة أشكال التوتر بين الشركاء في صفوف الشرعية وبما يمكنها من الالتزام بواجباتها في المعركة الحقيقة والمضي في هزيمة الانقلاب الحوثي وايقاف التمدد الذي يحرزه مستغلا انشغال اطراف الشرعية في قضايا جانبية تؤخر من حسم المعركة وتتيح للميليشيات الحوثية احراز بعض التقدم على الأرض سرعان ما سأيمنى بالهزيمة والفشل حال تنفيذ إتفاق الرياض كاملا وسيمكن الحكومة الشرعية بدعم الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة من مواجهة التداعيات الاقتصادية وما ترتب عن حرب الميليشيات الحوثية من أثار اقتصادية كبيرة على البلد 

تلك الجهود من قبل الأشقاء في المملكة الذي يبرز جليا من خلال مواقف سفيرها باليمن يسير ايضا بالتوازي مع تحركاته وجهوده الدبلوماسية من خلال سفراء الرباعية الدولية والدول المهتمة بالشأن اليمني بهدف توحيد الرؤى والمواقف الدبلوماسية في دعم اليمن في شتى المجالات .. والحقيقة الواضحة أكثر  أن السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر وفقا لتوجيهات قيادة المملكة العربية السعودية ملكا وولي عهد نجح في توحيد المواقف الدولية وابقاء الدعم مستمرا من قبل الرباعية الدولية وعبر سفراءها في اليمن ضمن جملة انشطة دبلوماسية لا تتوقف وسلسلة لقاءات تظهر بشكل متجدد ومستمر طبقا للأحداث والمستجدات وتبدو مستجيبة و منسجمة  مع الواقع وسريعة بفضل يقضة وهمة السفير في حين يواصل وبتوجيهات قيادة المملكة من دعم مشاريع التنمية وبالرغم مما تمر به اليمن من حرب وظروف داخلية تمضي مشاريع التنمية والاعمار في المحافظات اليمنية بهمة كبيرة وسرعة في الإنجاز بعمل لا يتوقف على مدار الساعة في تنفيذ عشرات المشاريع في مجالات الصحة والتعليم والمياة والإصحاح البيئي والمطارات والطرق ودعم المشاريع الزراعية والسمكية وغيرها ومثل تلك الحقائق كيف يمكنها ان تغيب او تموت ونحن كل يوم على مطالعة المزيد منها ومتابعة ما ينجز وينفذ على الأرض وفقا لإحدث المواصفات والمعايير وبمنتهى الشفافية في جملة اعمال تؤكد حقيقة دعم المملكة لليمن وتظهر بشكل واضح نجاح سفير المملكة في الاضطلاع بمهام كبيرة في دعم مشاريع التنمية وعمل دبلوماسي واضح اكثر