أصابع الحوثي

 

محمد جميح

أراد الحوثي تحقيق عدة فوائد من جريمته الإرهابية بتفجير مطار عدن مع وصول الحكومة، منها خلط الأوراق وجعل الشكوك تحوم حول "الانتقالي" أو جناح داخله،وإرسال رسالة للشرعية، واستهداف حياة الوزراء وضرب اتفاق الرياض.
‏نفي الحوثيين لعلاقتهم بالجريمة الإرهابية تنطبق عليه القاعدة:النفي إثبات.
من أرسل المفخخات البحرية غير الحوثيين؟!
من زرع الألغام الأرضية غير الحوثيين؟!
من أرسل الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية غير الحوثيين؟!
لا أحد يملك طاقة الإجرام، ولا خبث التخطيط والخشية من نجاح الاتفاق غير الحوثي...
لا يمكن للانتقالي أن يستهدف وزراءه، ويظهر عدن بمظهر المدينة غير الآمنة، ولا يمكن لرعاة الاتفاق أن يسعوا لإفشاله، وأما الشرعية فأبعد ما تكون عن مجرد التفكير في مثل هذه الجريمة...
الذين يدفعون بالتحليل جهة اتهام أي طرف من أطراف اتفاق الرياض إنما يريدون دفع التهمة عن المجرم الحقيقي المتمثل بالانقلابيين الحوثيين، أو أنهم مدفوعون بالغضب والإحباط فانطلقوا بشكل عاطفي يدينون المستهدفين بالجريمة بدل إدانة المجرم.

ما حدث اليوم في عدن ينبغي أن يكون دافعاً للشرعية والانتقالي للعمل بعكس إرادة من خطط ونفذ...