في ذكرى ال2 من ديسمبر .. قسما بدم الشهداء والوصايا العشر

حسين السكاب
في ذكرى ال٢ من ديسمبر

قسما بدم الشهداء والوصايا العشر

تحل علينا الذكرى الثالثة  لثورة الثاني من ديسمبر  الخالدة  وهي الثورة التي يجب  ان نتعلم منها الوفاء ونستخلص ونستلهم منها الدروس والعضات والعبر فهي ثورة   تعلمنا  الاصرار والوقوف  بقوة وحزم بوجه  من يريد ان يتخذ  من الشعب اليمني. شعبا مستعبدا تاابعا لافكار العصورالحجرية والظلامية  المستبدة   الذي  تتخذ من الانا مكانا واصطفاء لها وترى نفسها انها اصناما مقدسة  بسب ترعرعها وتربيتها في وحل العمالة والخيانة والاسترزاق  على حساب المبادئ والقيم الوطنبة العليا   الامرالذي يرفضه الجميع   ويرفضه العصر ولغة الحوار  ولم يتقبله  احد في عصرالمعلومة  وتقدم التكنولوجيا    خاصة  من قائد وزعيم ك علي. عبدالله صالح الذي اسس الديمقراطية  والحرية   والتعددية السياسية     طيلة حكمه  الذي استمر٣٣عاما كرسها في  سبيل  التعايش  السلمي بين المجتمعات   
نعم الشعب خلالها بالامن والاستقرار وتطبيق الديمقراطية وممارستها الحقيقية  فمكان منه الا الاعلان عن مقاومة  ومجابهة  هذه الشرذمة الارهابية العميلة  التي دمرت البلد  وقضت على كل منجزاته وتنميته   واوفى  الزعيم بوعده بالدفاع عن  هذا الشعب  وقدم اغلا شي   وهودمه   وروحه  هوورفيقه الامين وكوكبة من شهداء ثورة ال٢ من ديسمبر  التي. هي متواصلة الى هذه اللحظة ولن تقف الا بعدتحرير صنعاء  واليمن كله من  جراثيم  وبعوض وصراصير  الامامة   المتخلفة   التى خرجت من كهوف الظلام وجلبت الفقر والجهل والمرض 
ودمرت مابنته االدولة   اليمنية  طيلة ٣٣عاما من التنمبة والتطويروفي مختلف مناحي الحياة  لان هذه العصابة الاجرامية الارهابية  لاتؤمن  بالسلام ولا بابجدية التعايش المجتمعي  ولاننا نؤمن بثورتنا وبوصاياالزعيم  فقسما بدم الشهداء وبالوصايا العشراننا على النهج والمبادئ سائرون  وعلى الوصايا منفذون  وان من كلف بتنفيذ هذه الوصايا شخص  يحبه الجميع وهو فارس  وقيادي من مدرسة عفاش الحميرية   هو من تعقد عليه امال الشعب  كمخلص ومخلص للشعب من براثين  الامامة والكهنوت انه  الفارس  والقائدالحميري العميد طارق محمدعبدالله صالح  والذي يمرغ  انوف  الجبناء  والعملاء والخونة  ويلقنهم الدروس     القاسية    وهو  القائد  الذي اوكلت اليه  قيادة المقاومة   وراية النصر ومعاه كثير من الاحرار والابطال  الذبن يؤمنون   بحب  الوطن    وحب قياداته  الذي  قدمت حياتها من اجله  ومن اجل اجيال  صاعدة قادرة على العطاء  والبناء    مدافعة  عن  من قدموا حياتهم ودماؤهم  ثمنا للحرية والكرامة     وفي  نهاية السطور نعرف ان العظماء  لايموتون الا بالخيانة والوشاية   نؤكد ان دم الشهيد الرئيس  الزعيم علي عبدالله صالح  ورفيقة الامين والوفي وكل شهداء ثورة ال٢ من ديسمبرلن تضيع دماؤكم ولن تذهب سدى  ومازال من تربى وسار على نهج  القائد الحميري عفاش يسطر اروع البطولات  في سبيل تحرير اليمن من  الذين دنسوه بافكارهم  المتطرفة الارهابية 
والرحمة للزعيم والامبن      وكل الشهداء  الابطال
وتحيا الجمهورية اليمنية وجمهوربة  ومن قرح يقرح