اعتذار إلى سفير المملكة  محمد آل جابر   ((الحلقة الثانية))

 

 

في الوقت الذي كان يواصل البعض. من الناشطين حملاتهم الاعلامية التضليلة . في التشكيك بمواقف المملكة العربية  السعودية تجاه اليمن والتقليل من جهود المملكة .

 

 

كان الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية يلقي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مجددا تأكيد المملكة الدائم في الوقوف الى جانب اليمن كالتزام ثابت تفرضه قيم الاخاء والمصير المشترك والتاريخ الطويل من العلاقات بين البلدين .

 

 مقدمة التضحيات والدروس الحية الذي يلمسه عامة أبناء الشعب اليمني .واقعا حيا يتجلى عبر دعم لا محدود لليمن في شتى مناحي الحياة ومتطلبات التنمية ومنع حدوث إنهيار اليمن بفعل المشروع الإيراني في تصدير الفوضى والخراب 

 

جاءات تأكيدات خادم الحرمين الشريفين مفعا بتجديد التفاؤل والأمل  بإن المملكة لن تقبل الا بيمن سعيد ومزدهر كامل السيادة .. هو ذات الموقف الذي أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مرارا وتكرارا وفي أكثر من مناسبة.

 

 

وهو الأمر الذي يعكسه ايضا سعادة السفير السعودي المنهمك في الميدان في تفاصيل الشأن اليمني  عبر  جهود لا تتوقف وجملة مواقف  دبلوماسية وسياسية مستمرة على ارض الواقع لسفير لا ينام مقدما اروع قيم الإلتزام بواجباته اليومية والدبلوماسية  ومهامه الجسيمة انطلاقا من الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مواصلة الدعم لتحقيق الإستقرار وإستكمال إستعادة تحرير الاراضي اليمنية المختطفة من قبل الميليشيات الحوثية 

 

وازاءه يستمر السفير السعودي كرسول السلام المتحلي بروح الدبلوماسي الذي لا يلتفت  ولا يدع لسيل الجارف من الحملات الاعلامية المضللة التأثير على مضيه قدما في مهامه وتفويت الفرصة امام تلك الحملات  التي تحاول حرف المسار عن ترجمة سياسة بلده نحو استكمال مشروع التحرير ودعم الشرعية اليمنية ولملمة صفوف تحالف الشرعية هذه الشرعية  التي كادت أن تسقط ذات يوم وتقع فريسة الأطماع الإيرانية العابرة للحدود.

 

 

 والحقيقة أنه إزاء كل خطوة حرجة عاشتها اليمن منذ الانقلاب ظل السفير السعودي بالنسبة لي ولعامة اليمنيين الذين يجدون مصلحتهم الحقيقة في بلد ينهض مجددا في وجه الإعصار الجارف الذي يتهدد وحدة اليمن واستقراره ويجدون انفسهم يلتفتون يسره ويمنه في مشهد يكاد اليأس فيه ان يلف المشهد بضابية الرؤية ليبقى  السفير السعودي عنوان وضوح الطريق  وحامل شعاع الأمل ويمد صوته الذي يخترق جدان القلوب بجرعة الأمل الكبير والصمود في وجه هذه الأعصاير الجارفة من خلال حضور يعكس استمرار المملكة في مواصلة معركتها من أجل كل اليمنيين وينجح السفير مجددا امام كل محطة ومنحدر جديد في حمل رأية الأمل لكل اليمنيين بإن المملكة تقف في ذات المكان لم تنهزم ولم تستسلم في معركتها مع كل اليمنيين انها الصورة التي نجح السفير السعودي في بعثها للجميع بإن المعركة واحدة ومصير  البلدين ايضا واحد والرسالة لكل اليمنين لستم وحدكم في هذه المحنة فهاهي المملكة تقف في الخطوط الامامية للمعركة .

 

 

لقد وجدت نفسي كل ليلة اخلد الى النوم مطمئنا بإن القادم افضل لبلدي وأن كل هذا الظلام حتما سينجلي ونحن لسنا وحدنا في هذه المعركة الصعبة التي عنوانها المضي سويا لاستعادة امن واستقرار اليمن ليالي طويلة تغلق الأبواب امامي وثمة صدر كبير يتحمل كل هواجسي ومخاوفي في تقديم رسالة واضحة وخلال كل هذا الوقت ظل السفير هو من يمنحني جرعة الامل والإصرار . وأننا لن نترك وحيدين مقدما رؤية عميقة الخيار فيها واضحة ان لا مصلحة أخرى للمملكة الا بيمن أمن ومستقر وخلال كل ذلك يبقى خلالها السفير الصورة الحية لحقية رؤية المملكة ودعمها الدائم لليمن المنطلق من موقفها الثابت والأصيل تجاه اليمن وشعبها ولم يحدث يوما أن غابت السعودية عن تقديم المساعدة وواجباها تجاه اليمن وشعبها في مختلف الاحداث والمواقف والظروف وظلت ولازالت الداعم لاستقرار اليمن والحاضر لمد العون أوقات الأزمات ولحظات الشدة ويستمر سفيرها آل جابر في التمثيل الصادق لبلده كسفير لخادم الحرمين الشريفين في اليمن  والوفي لبلده وتعكس كل مواقفه وجهوده حقيقة واضحه لرؤية المملكة وحرصها على يمن آمن ومستقر يحظى بالدعم َوالمساندة الدائمة. من قبل المملكة وازاء ذلك ظل السفير السعودي هو  الحاضر الأبرز في تفاصيل اليمن  من بين جملة من السياسيون والسفراء الغائبون اصلا في الغالب عن المشهد وكل تطور في الميدان  .. 

 

 

 

ذلك كله وغيره ابقى القضية حاضرة ومتجددة ليمن يواصل معركته في مواجهة الشر والآعاصير والإنقلاب الحوثي وأكسب المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حب وأحترام عامة اليمنيين الذين ظلت ميكنة الأعلام المضاد تضخ دون توقف لخلط الصورة وجعل صورة الملك وولي عهده قبل ان تتصدر واجهات شوارع المدن التي تحررت للتو تسكن قلوب اليمنيين 

 

 

أما اذا أردت ان تختبر كل ذلك ومحكاة ايا من البرامج التلفزيونية الشهيرة  فى الوقوف في احد شوارع اليمن لتسأل المارة من العامة والبسطاء  عن من يدلك ويسعفك بإسم اي سفير لايا من الدول العربية او الاجنبية لن تجد من يجيبك سوى عن إسم واحد هو سفير خادم الحرمين الشريفين باليمن السفير محمد آل جابر  والصورة الواضحة للمملكة في اليمن بما جسده من قيم الدبلوماسية واعرافها وقيم الالتزام بمهامة وواجباته

 

أما ان وقفت بشوارع محافظة المهرة لتسأل ذات السؤال فستأتي  الإجابة الممتزجة بمشاعر العاطفة والوفاء والعرفان للمملكة التي وقفت هنا ايضا في مواجهة الطوفان والأعصار..  

 

مطوية بمشاعر الوفاء والعرفان ولسفيرها الذي وقف بذات المكان معلنا عن مساعدات سعودية وجسر جوي ومروحي بمشاركة قوات الجيش السعودي تقدم العون والمساعدة في يوم عصيب ومزلزل مر على هذه المحافظة في إعصار مدمر جاء اعلان سفيرها محمد آل جابر عن جسر جوي وبحري من اعمال الانقاذ والاغاثة متزامنا مع انطلاق المروحيات مقدما صورة بلغية هي اكثر مما يمكن أن يقال وابلغ تعبيرا لمن تساورهم الشكوك..

 

يتبع في الحلقة القادمة