الأمة تحيا بهؤلاء الأبطال

الأمة تحيا بهؤلاء الأبطال 

علي عبدالله الدنبوع


جيشنا الوطني الذي مُنذ أشهر بلا مرتبات يلقن عناصر الميليشيات الحوثية التي تدعمها إيران وتجبي له الميليشيا من الشعب اموالاً طائلة تحت مسمى رفد الجبهات درساً لن ينساه . 


فهؤلاء هم أبطال الجيش الوطني الذين يؤمنون بقداسة الوطن ، ويذودون عنه بدافع الحب والغيرة على الأرض والعرض والكرامة ، ويمثلون قمة الكرم وأسمى مراتب التضحية .

 يجودون بأنفسهم في سبيل مبادئ وقيم سامية ضد ميليشيا تستميت من أجل استعباد الشعب اليمني ، وإثبات حق التمييز والأصطفاء الذي إختلقته وافترته بإسم دين الاسلام الذي جاء لنبذ وتحريم العنصريه ، لتهين به الشعب اليمني وتستعبده وتذله ، وتسلب ماله وإنسانيته وكرامته .

إن جيشنا الوطني البطل الذي يتقدم حيث تردد وتأخر آخرون ،  فقاتل ورابط الشهور والسنين في مختلف ظروف القتال وتضاريس الوطن دون ان يتنازل عن مبدئه وقضيته ، ودون أن يهادن أو يجامل ..  يسطر أجمل معاني الرجولة وأجمل معاني التضحية وأجمل معاني الوطنية . 

فأحكم القتل، وأثخن الجرح في مرتزقة إيران وعبيد فارس و مشبوقي الولاية والمال ،لأنه يقاتل من أجل قضية عادله  ، فتجرع الحوثيون  على أيدي أبطاله هزائم نكراء ، وفشلت خطة دخولهم مارب ككل مرة ، رغم ماحشدوه هذه المرة من زنابيل وسلاح وعتاد ، فشبعوا تفاح رغم أنهم كانوا يخططوا لهذه المعركة من شهور طويله ، وسموها بإسم جدهم المشعوذ الرسي تبركاً بإسمه ، فكان فألاً سيئاً عليهم ، وبهذه المعركة الرسية سينتهي مشروع جدهم الكهنوتي إلى الأبد ..!