تيار نهضة  اليمن .. إشراقة أمل ..!

 

                 م.غيثان المليكي

كمُوَاطنٍ يمنيٍّ عانَى من صِراعِ الأحزابِ .. وخابَ ظنُّهُ في دهاليز السياسةِ المتناقضة، وباحثٍ عَنِ الهويةِ الوطنيةِ .. والمنصةِ المُعبِّرةِ عنْ صوتِهِ ووجودهِ.

كمواطنٍ يمنيٍّ مُغتربٍ يطمحُ بالرجوعِ لِبلَدِهِ مُعمِّرًا ومساهِمًا في إنجازاتهِ، ويسعى لايجاد حلٍّ للصِّراعِ عبرَ منصةٍ وطنيَّةٍ ديمقراطية حداثيةٍ.

لِذا مِنْذُ الوهلةِ الأولى و بلا ترددٍ أَول ما قرأَتُ عن تيَّارٍ نهضويٍٍّّ في إطار التأسيسِ والتَّكوينِ بحثتُ عنه ونقَّبتُ عن خِصالهِ ومكوناتهِ وموقعهِ وقُلْتُ في نفسي وبكلِّ ثقةٍ : هو ذا المُنقذُ لليمن والذي أستطيعُ من خلاله مُمَارسَةَ مَهَامِيَ الديموقراطية وأدعو لِلمْلمةِ الجراحِ النازفةِ لِلوطنِنا الحبيبِ.

وما زادني ثقةً و أملًا هو بحثي في أرجاءِ ومكوناتِ التَّيار بعد الاطلاعِ على أَدبياتهِ التي وجدتُ فيها القولَ الواعيَّ والحكمةَ البالِغةَ والقيادةَ الساميةَ والمجتمعَ الوطنيَّ المزدهرَ بأذن الله.

فَقلتُ في نفسي : لا، يكفي لابُـدَّ من التَّقدُمِ أكثرَ و البحثِ أكثرَ لكي أَتَّخذَ القرارَ بالانضمامِ لهذا التيار ولن أستعجلَ، يكفي أنْ خُدِعتُ بتلكَ الأحزابِ السابقةِ المتهالكةِ الفاشلةِ في إدرةِ وَ تَوجِيهِ دفةِ هذا الوطن، فَقررتُ البحثَ والتنقيبَ والمعرفةَ الكاملةَ لِأعضاءِ التيَّارِ  وحِينَ وصلتُ لِمُعظمِ الأعضاءِ المُؤسسينَ وجدتُهُ تيارًا يمنيًّا أكاديميًّا ووطنيًّا بامتيازٍ، ولهمْ رصيدًا من الأعمالِ المُشرِّفةِ والمنجزاتِ الجزيلةِ والتحركاتِ النضاليةِ، حِينها ما وَسعْنِيَ إلَّا أن كانَ ليَ الفخرُ والشرفُ بالانتماءِ إلى هذا التيار .