صنعاء تختطف الأطفال .. سمية خرجت ولم تعد !!

 

 


مختار الشدادي 

الجمعه 7122019 خرجت الطفلة سمية الأسلمي ، من منزلها في تقاطع شارع 20 مع شارع 16 المحاذي لشارع هايل سعيد ( جولة الكريمي ) بالعاصمة صنعاء، مساء الجمعة الماضية 6 / 12 / 2019 لشرآء شبس من محل جوار منزلها لكنها إختفت من ساعتها ولم يظهر لها أثر أو يعرف مكانها إلى الآن !


ومع غياب الشمس لتغيب إلى أجل غير مسمى ، وغلى الرغم من ان أسرت الطفلة قامت بالتبليغ عن اختفاء ابنتهم للسلطات المعنيه هناك ، إلا أنهم تجاهلوا القضية ولم يفعلوا شيء 


سميه البالغة من العمر إثنى عشرة سنة خرجت من المنزل، ببراءة الطفولة لتشتري(الشبس) ولم تعد إلى الأن..!

في صنعاء وفي زمن المليشيا أصبحت الاطفال تُختطف من جوار المنازل، تُأخذ إلى المجهول، وبدون سابق إنذار. في صنعاء وفي زمن المسيرة القرآنية، تُختطف الطفولة في وضوح النهار.
هكذا، وبكل سماجة، وبلا ضمير إنساني حي، وبوجود مليشيات_أنصار الله_ لم تعد للطفولة معنى أو قيمة.

أسبوع كامل مر على اختفاء سمية، أسبوع والقضية منسية. منسية أو أنها لم تترامى إلى مسامع الناشطين الحقوقين، أم أن أحد لم يجرؤ على تبني القضية.
اسبوع والأم تنتظر ابنتها الغائبة أن تعود ولو جثة هامدة على أقل تقدير، المهم أن تعود...

وصلتني اليوم رسالة من صديق لي في العاصمة، أخبرني فيها بالقصة، وطلب مني الكتابة عنها_وتفعيلها_حتى وإن لم تشغل حيزًا من اهتمام الرأي العام، أو تسجل ضمن قائمة الإنتهاكات بحق الأطفال، المهم أن لا تنسى.

صنعاء في حالة يرثى لها.