الإرهابي يصرخ : اقتلوا الأرهاب!


العدوان الإمارتي الإرهابي على الجيش اليمني يفضح النوايا الإماراتية تجاه اليمن، وزيف ادعاءاتهم في دعم الشرعية. دعوة الحكومة الشرعية إلى الحوار مع المجلس الانتقالي في جدة مكيدة كبرى. من خلال دعوة الحوار الإمارات تسعى إلى مأسسة مليشيات الانتقالي، إلى تحديثها ، إلى شرعنتها  وفق حاجاتها هي. الهدف واضح. التفاوض مع مليشيات الانتقالي مأساة ، وأخطر ما في هذه المأساة ،  هو السعي إلى مأسسة المشاريع الصغيرة، والقروية، والمناطقية في المستوى السياسي، مما يفضي إلى تعددية النزاع لا تنوع الإجماع والتوحد. الإمارات لديها صورة ذهنية، خيالية، لا واقعية، هي صورة مشوهة ومكسرة ، تتخيل اليمن الذي يناسبها. الصراع في جنوب اليمن فهو مصالح دولة الإمارات وشركات مختلفة، متعددة الجنسية ذات مسوغ نرجسي ، لا يمني، ولا عربي.أصبح الانظمام  للتشكيلات المليشاوية  مهنة رائجة، وطنية ، كمثل الدخول في الجيش أو في المعترك السياسي. ....فهل هذا حقاً لعبة الإمارات في اليمن. الإمارات تمارس التوهيم السياسي في جنوب اليمن ، وتقدم للمواطن بأشكال وألفاظ مختلفة؛ الانفصال، مظلومية أبناء الجنوب... إلخ ، لكن بذريعة واحدة هي توحيد أبناء الجنوب اليمني تحت زعامة المجلس الانتقالي، ولغاية أخيرة هي جلب الدنيا، ميناء عدن إلى الإمارات.
🖋 خالد العصيمي 4/9/2019