"الغباء جندي من جنود الله" (بن بريك نموذج) !!

 

- إيهاب الشرفي :

أثبتت المعطيات والشواهد على أرض الواقع أن الغباء جندي من جنود الله ، وهو ما ظهر من خلال الحماقة والغباء الكلي الذي صاحب تصرفات وقرارات الإرهابي هاني بن بريك خلال السنوات الماضية أو على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية .

 

ففي حين كان يفترض بهذا الموتور التواري والصمت او الاختفاء تماما عن المشهد اليمني ، إلا أن الغباء قاده إلى كتابة نهايته الحتمية التي لا رجعت منها ، وخاصة ان خطوته المتهورة الاخيرة تاتي بعد أقل من أسبوعين من تحقيقات النيابة العامة التي كشفت تورط الإرهابي هاني بن بريك بعمليات إغتيال أئمة المساجد وقيادات سياسية وعسكرية وأمنية بعدن .

 

ثم إتضاح فشل ما يسمى المجلس الإنتقالي الذي يعد بن بريك نائب أحد أبرز أركانه والمليشيات المسلحة التابعة له ، والدفاعات الجوية للإمارات التي يفترض بها حماية قيادته واركانه في عدن بالإضافة إلى القبضة الحديدية التي يدعون بها في عدن ، ورغم ذلك فشل في حماية أبو اليمامة .

 

تلت ذلك فضيحة لا تقل إجراما و وحشية وغباء من سابقتها ، والتي تمثلت في تأليب وتحريض الرأي العام المحلي والعربي والدولي ضد هاني بن بريك وما يسمى المجلس الإنتقالي ومليشياته المسلحة ، على خلفية الجرائم العنصرية والمناطقية التي قاموا بها بحق الضعفاء وأصحاب البسطات وعمال البناء من أبناء المناطق الشمالية في عدن .

 

وهي الخطوة الغبية التي أعقبتها قرارات أشد غباء منها ، تجسدت بالدعوة جهارا نهارا إلى تنفيذ إنقلاب عسكري على شرعية رئيس الجمهورية والحكومة الشرعية ، وإختيار مقبرة القطيع لدفن أبو اليمامة كونها تقع بمنطقة كريتر الملتصقة بحرم قصر المعاشيق مقر رئاسة الجمهورية والحكومة اليمنية .

 

وإستمراراً للخطوات الغبية ، بداءت المليشيات المسلحة التابعة للإرهابي هاني بن بريك ، بالتوجه نحو قصر معاشيق والدعوة لإسقاط الحكومة الشرعية وطردها من القصر ، بهدف إفتعال معركة أولية مع قوات الحماية الرئاسية هناك وبالتالي تفجير الأوضاع بعدن .

 

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط ، بل بلغ الغباء مبلغه في الإعلان الرسمي عن خطوات فعلية للبداء بالإنقلاب العسكري عبر بيان تلاه بن بريك ، كشف من خلاله كل أوراقه وخطته العسكرية وساعة الصفر لإنطلاق عمليات الإنقلاب ، داعيا إلى لنفير العام ضد أجهزة ومؤسسات الدولة اليمنية في ظل رفض محلي وعربي ودولي .

 

كل تلك التحركات الغبية والمعطيات التي دأب على تنفيذها بن بريك ، تزامنت مع الإدانات المتتالية والرفض الجمعي محليا وعربيا ودوليا لكافة التحركات والممارسات العدائية التي يقوم بها بن بريك في عدن ، وخاصة بعد الكشف عن تحقيقات النيابة و عمليات التهجير القسري وتحدي التحالف العربي والمجتمع الدولي وغير ذلك من الأفعال الاستفزازية والتصرفات الحمقاء والغير مسؤولة .

 

وهنا يمكن القول وبكل ثقة ، أن الغباء جندي من جنود الله ، يسلطه الله على المجرميين والقتلة الإرهابيين واللصوص ودعاة الفتنة والتفرقة ، وهي أفعال ارتكبها بن بريك منذ إقالته وإحالته إلى التحقيق على خلفية قضايا فساد وقتل وتآمر وخيانة عظمى والتخابر مع دولة أجنبية وتحريض الشارع ضد الدولة وزرع الفتنة المناطقية وعمليات الاغتيالات والتفجيرات واختلاس اموال الجرحى ومستحقات الشهداء وغير ذلك من الجرائم الأخلاقية والإنسانية الجسيمة .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص