"عدنان الحمادي" إرهابي في جسد الدولة!

 

اود اليوم اتحدث عن اسوأ رجل عسكري عرفته تعز، شخص خائن وعميل وبياع، جيتات الخيانة تجري في عروقه مجرى الدم!
اتحدث تماما عن القائد عدنان الحمادي!
عدنان الذي يحيط نفسه بتراسنة أقلام مأجورة،مهمتها ان تعمل على تلميعه ليل نهار لتخفي وجهه الحقيقي المطلي بالقبح والقذارة وعلى جبينه أسم خائن، لكنها في كل مرة تبؤا بالفشل، تصدمها حقيقة حجم القذارة والحقارة التي تفرز مع العرق من جسد الرجل ولا تستطيع إضهاره بصورة جميلة تليق بمنصبه العسكري الرفيع المستوى!

لا تخونني الحروف لو قلت ان الحمادي كر للإرهاب، وقبلة تحج اليها كل المرتزقة وبائعي الضمير الذين يعرضون البلد للبيع أمام كل من يمتلك الثمن ويقدر على دفعه، من الاقلام الماجورة وأصوات النشاز التي لا تجد سوى الوقوع على القذارات وكل ما هو قبيح في هذا البلد شأنها كا الذباب وإن كان الذباب في احد جناحه داء والاخر دواء أما هؤلاء قبح خالص وشر أكيد.
يجد الارهابين محاضن جميلة تليق بهم في نطاق سيطرة الحمادي، يمارسون العهر أمام عينيه وفي وضح النهار يثيرون الرعب بين الناس ويمارسون هوايتهم في القتل والتنكيل وقطع الطرق أمام المواطنين، كل ذلك أمام عينيه اللئمتين!

في بادي الامر زرع كتائبة المحسوبة على الارهاب العالمي في خاصرة مدينة تعز، ولما لم يعد تجدي نفعا عادها الي حضنه مجددا، الي مكانها الحقيقي، بيتها التي نشأت فيها وترعرعت، فالجميع بات يعلم فيما لا مجال لشك فيه ان المناطق الواقعة تحت سيطرة الحمادي تعج بالإرهابين وتحتوي هذه المناطق الان بعد آن كانت مناطق سلم وآمان أخطر الشخصيات الارهابية في العالم!

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص