رسالة إلى "علي البخيتي" (الدولة ليست الإصلاح) !!

طبعا لا يمكن وصف الجيش الوطني وقوات الأمن والشرطة العسكرية في تعز او احتسابها على الإصلاح يا أستاذ علي البخيتي  ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم تسمية أو توصيف أو إحتساب مؤسسات الدولة المدنية منها والعسكرية على طرف سياسي بعينه ، مهما بلغت قوته واستفحل توسعه ، وخاصة بعد تفكك القوات العسكرية التي كانت محسوبة على الرئيس سابق صالح ، والتي بالمناسبة لم تقيه من نار الحوثيين حين اقتحموا منزله واردوه قتيل .

 

يمكن القول يا أخ علي أن هذا المنطق انتهى زمن الحديث به ، وأصبح منطق مستهلك ومبتذل وغير مقبول ، وبالتالي  فإن كل من يتبنى هذا المنطق في الوقت الراهن ، إما أن عقله توقف في زمن الماضي ، أو أن الأحقاد ما تزال تسيطر  عليه تجاه خصومه السياسيين ، وهذا الأمر في إعتقادي أنك تجاوزته في مرحلة ما سابقا ، إبان تنقلتك وتجاربك الإنتمائية بين مختلف المكونات والأطراف .

 

اما عن اللغة الركيكة و المهزوزة في منشورك البارحة عن ما يحدث في تعز ، فأعتقد ولا أجزم أنها كانت عقب رجوعك من عمل ما وانت منهك ولم تكن مركز أو مدرك تماما ما الذي تكتبه ، ولا أتصور أن تكون تلك اللغة الركيكة من بناة افكارك الكاملة ، أو لربما أنك تأثرت بما يكتبه البعض على مواقع التواصل الإجتماعي من تزيف للحقائق وتحميل طرف من الأطراف المسؤلية الكاملة عن ما يحدث ، وبالتالي التهجم عليه دون وجه حق و وصفه بالمليشيات وتشبيهه بالحوثيين .

 

و أود الإشارة هنا إلى أني لا انتمي لحزب للإصلاح ولم أكن كذلك يوما ، ولكن ما يستفزني هو من يعطي لهذا الحزب أكبر من حجمة ، وتحميله كل المشاكل والعثرات والنكبات والأخطاء الفردية والجماعية وغير ذلك من سيئات الأمور ، بل تارة يصفه البعض بالدولة واخرين بالمليشيات وكل ذلك لا أراه صحيحا .

 

 المهم حقيقة ماحدث في تعز ويحدث لا يتطرق اليه الكثير او ربما لا يعلمه الكثير ، وبالتالي فإن ما يتم تداوله عبارة عن فرضيات وآراء شخصية بعيدة عن الواقع ، ونصيحتي لك لا تكتب اي موضوع دون الحصول على معلومة كاملة.

* إيهاب الشرفي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص