مزوبعو المهرة يكشفون سوءاتهم..!!


بقلم: مالك منصور

أخيراً كشفت ثلة الخونة والعملاء والمنتفعين في محافظة المهرة بقيادة المرتزق الكبير المدعو علي الحريزي عن مخططها الكارثي، وشرها المستطير الذي تضمره لهذه المحافظة المسالمة التي تعد انموذجا للأمن والاستقرار والتعايش الخلاق، ولأبناءها البسطاء الأنقياء الطيبون المعروفون بسلميتهم وقيمهم القبلية والعربية الأصيلة.

فعبر قناة الفتنة والنميمة والدجل «الجزيرة» ظهر اليوم الخائن والعميل لدويلة قطر المدعو علي الحريزي وخلال ما اسماه فعالية احتجاجية بمحافظة المهرة مؤكدا ومجاهرا وبالفم المليان يدعو ابناء المحافظة للإستعداد لما اسماه الدفاع عن السيادة بقوة السلاح - وهي دعوة تعد في غاية الخطورة كون الهدف منها يعني جر هذه المحافظة المسالمة والآمنة والمستقرة الى منزلق العنف والفوضى والحرب الأهلية .. لتتضح بذلك حقيقة المخطط الكارثي الذي تحيكه دويلة قطر عبر ادواتها «الحريزي وقميصت» لهذه المحافظة وابناءها في قادم الأيام.

دعوة العميل والخائن الحريزي تعد بمثابة جرس إنذار لليمنيين بشكل عام ولأبناء المهرة بشكل خاص .. خصوصا أولئك المغرر بهم ممن كانوا صدقوا تلك الشعارات الزائفة التي رفعها وظل يرددها المدعو الحريزي واعوانه خلال الفترة الماضية عن السيادة وغيرها - فالمسألة لا علاقة لها بالسيادة لا من بعيد ولا من قريب، لأن سيادة البلد محفوظة اساسا ومحافظة المهرة مصانة وتدار من قبل ابناءها الابطال والشرفاء الوحدويين - وانما الغرض منها زعزعة امن واستقرار المحافظة وجر ابناءها الى هاوية الفوضى والاقتتال الداخلي ووقف وعرقلة عملية البناء والتنمية غير المسبوقة التي تشهدها المحافظة في الوقت الحالي في مختلف مجالات الحياة.

من هنا وجب على جميع اليمنيين التنبه لهذا الخطر الكارثي الذي تحيكه دويلة قطر بواسطة اولئك الخونة من ابناء المهرة وفي مقدمتهم الشخصيتين القبليتين «علي سالم الحريزي - وعبود هبود قمصيت» المعروف عنهما نشاطها المشبوه في تهريب المخدرات والأسلحة، وتحريض ابناء المحافظة ضد السلطة المحلية وفريق التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومحاولة زعزعة أمن واستقرار المحافظة وجرها إلى أتون الصراع والعنف والإرهاب وتعطيل عجلة التنمية.

ولا ننسى هنا ان نذكر بانه سبق وكشفت العديد من التقارير الصحفية والاستخباراتية عن تلقي العميلين المذكورين اموال كبيرة وبالعملة الصعبة من دويلة قطر وذلك لعرض قيامهما بشراء ذمم وولاءات أبناء المهرة واستغلال الفقراء منهم وحشدهم في الساحات، والدفع بهم لرفع شعارات مناهضة للحكومة الشرعية وللسلطة المحلية بالمهرة ممثلة بالشيخ راجح سعيد باكريت محافظ المحافظة، ولتواجد التحالف في هذه المحافظة التي عانت الحرمان طويلا، في مؤامرة خطيرة تديرها هذه الدولة الخبيثة للمهرة ولليمن والمنطقة بشكل عام.

والى ذلك اكدت تلك التقارير إن المدعوين «الحريزي وقمصيت» يلتقون بشكل مستمر في العاصمة العمانية مسقط برجال أعمال قطريين وقيادات في الاستخبارات القطرية، لترتيب خطوات تحركهم في المهرة وتأجيج الشارع ضد السلطة المحلية والتحالف، مقابل تقاضيهم أموال طائلة الى جانب حصولهم على العديد من الامتيازات الأخرى .. الامر الذي يستدعي الان واللحظة مسارعة ابناء المحافظة للإلتفاف خلف قيادة محافظتهم ممثلة بالشيخ راجح باكريت .. ورص صفوفهم وتوحيد جهودهم في سبيل التصدي لهذا المشروع التخريبي الخبيث والخطير .. وذلك قبل ان يحدث مالا يحمد عقباه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص