الشرعية .. هجوم وشيطنة بغية التفتيت و السيطرة !!

 

إيهاب الشرفي 

تتعرض مكونات الشرعية بشكلها الكامل لهجوم إعلامي ممنهج و صريح ، بهدف تفتيت كتلها الواحدة و زراعة شرخ مستقبلي بين هذه المكونات ليسهل بعد ذالك اختراقها و تمزيقها و إضعافها سياسيا و شعبيا و عسكريا .

نائف البكري وزير الشباب والرياضة اليمنية يتعرض لهجوم حاد من مطابخ إعلامية قذرة ، بهدف تشويه تاريخه النضالي و دوره البارز في تحرير العاصمة المؤقتة عدن ، و تتعرض إدارته للوزارة لحملة تشويه و هجوم اعلامي و تخوين ، تارة بإسم أخونة الوزارة و اخرى بإسم تنظيم هجوم إعلامي بارد ضد رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك ، و اخرى بتهديد رئيس الجمهورية و بالفساد وغيرها .

طارق محمد عبدالله صالح يتعرض لحملة تخوين و هجوم اعلامي اخر ، بغرض إحداث شرخ عسكري مع الوية العمالقة بالساحل الغربي ، ليسهل بعد ذالك تفتيت القوى الوطنية و السيطرة على مدينة و ميناء الحديدة كما حدث ذات الأمر في عدن .

الدكتور معين عبدالملك ، رئيس الوزراء الجديد ، القادم من حضن الجمهورية من الحالمة تعز ، يتعرض ايضا لمحاولة شيطنة و تشكيك بغية خلط الأوراق عليه ، و صناعة له اعداء وهمين من القوى الوطنية و التيارات السياسية المختلفة ، و خلق معارك سياسية وهمية بينه وبين شخصيات و رموز و مكونات و احزاب و غيرها .

حزب الإصلاح هو الآخر هناك من يحاول شيطنته و سرقة كل ما قدمه للوطن من تضحيات و تنكيل و تشريد وغيرها من الأمور التي دفع ثمنها الحزب غاليا ، كما يتعرض الحزب و رموزه لحملة إعلامية قذرة و محاولة طمس وجوده من الخريطة اليمنية ، تارة بإغتيال قيادته و اخرى بإقصائهم من المشهد بغية اخلاء الأجواء لضعفاء النفوس و العملاء المرتهنين للخارج .

حزب المؤتمر ، ايضا يتعرض لعملية تجريف واسعة و تمزيق كتلته الواحدة و إقصاء قيادته المؤثرين بغرض افساح المجال لقوى محلية صاعدة ركيكة سياسيا ضعيفة اخلاقيا معدمة الوطنية ، بالإضافة الى انقسام الحزب على نفسه و تشتت رموزه بين صنعاء و عدن و الرياض و أبوظبي .

الدكتور أحمد عبيد بن دغر ،الذي تعرض لأعنف هجوم إعلامي و سياسي و عسكري بتاريخ اليمن الحديث ، رغم  كل ما قدمه للوطن و جهوده المبذولة في شتى المجالات بوقت إستثنائي و مرحلة بالغة الخطورة و التعقيد ، ليتم أقصائه من منصب رئاسة الوزراء بسبب مواقفه الثابته من القضايا الوطنية و السيادية ، و محاولة صناعة شرخ سيايي بينه وبين رئيس الجمهورية .

علي محسن الأحمر هو الاخر لم يسلم من الهجوم الإعلامي و الحصار السياسي و القيود العسكرية ، ومحاولة عزله عن الأحداث و التطورات على الساحة الوطنية ، و تحميله مسؤلية أي فشل عسكري ، بغرض تأليب الرائ العام عليه و إقصائه من أي دور مستقبلا .

و هناك العديد من الأسماء و المكونات و المناطق الحغرافية التي يستهدفها العملاء في إطار اجندات سياسية خطيرة ، نذكر على سبيل المثل منها هاشم الأحمر  و اخيه حميد ، محافظ المهرة و احمد الميسري الحزب الإشتراكي ، محافظة تعز ، أمين العكيمي ، معمر الارياني ، الحراك الجنوبي السلمي ... الخ .

#إيهاب_الشرفي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص