من هو عبد الكريم الصيادي؟

 

بقلم عبد العزيز الجرموزي


لم تتوقف دراسته عند مرحلة البكالريوس وحسل كحال الكثير،بل كان رجل طموح شغوف العلم همته المتقده دفعتة للداسات العليا في السلك العسكري حتى نال الكثير من الشهادات العلمية،

فبعيد تخرجة من الكلية الحربية الدفعة الواحد والعشرون لم يلبث غير قليل حتى إلتحق بدراسة السرايا ثم كتائب وبعدها دراسة إلوية،ثم قيادة وأركان حتى دفاع وطني،هكذا الترتيب أو كما يبدو

كان عليه أن يتوقف عند هذا الإ نجاز  الكبير ويبدأ العمل على الإرض، لكنه ما زال يرمق بنظره نحو البعيد،فغادر إلى مصر ومن جامعة عين شمس حصل العميد ركن الدكتور عبدالكريم محمد الصيادي على شهادة الدكتوراه في(إدارة الأزمات والحروب)مع مرتبة الشرف عام2007
العميد الصيادي هو محور حديثنا،عنه نتحدث كرجلٍ سلك الدروب الوطنية أملاً في الوصول إلى مبتغاه،وها قد وصل إلى ذلك المبتغى الذي أختاره  القدر ليكون أحد وأبرز رجالات الجيش اليمني،


عاد العميد الصيادي من مصر شنوان معتبطاً حاملاً في طياته الإنجاز الباهر والمؤهل العظيم فتقلد العديد من المناصب العسكرية الرفيعة جلها بقرارات رئاسية،سأذكر بعضها وليس كلها أبتداء من قائد كتيبة إلى عمليات، بعدها تم تعيينه مديراً لمكتب وزير الدفاع السابق(عبدالله علي عليوه)ثم بعدها نائب مديراً لمكتب العمليات الحربية،ثم أدار مركز القيادة المتقدم،ومنها تم تعيينه قائد للواء 105 مشاة في صعدة،وأخيراً قائداً للواء الثلاثين مدرع في الجيش الوطني.

هذه الهامة أبت الركوع للطواغيت،رفضت دعواتهم الهدامة،سقطت الإغراءات أمامه يو إن سقط أمامها الكثير،ترك قيادة اللواء 105في صعدة عام2014م يوم إن استحوذ الإنقلابيون على كل شئ من الوطن،

وعاد إلى مسقط رأسه منطقة العود في مديرية قعطبة وفيها شكل مقاومة شعبية من أبناء المنطقة ضد المليشيات الإنقلابية فقاتلهم من جبال حمك ويبار والعبلين ومنخله حتى انتصر وخرجت مليشيا الكهنوت بتضحياته هو

وبعد ذلك تم تعيينه قائد للواء الثلاثين مدرع
لما يمتلكه من رصيد نضالي وتجربة وحنكة قيادية وقوة شخصية ومعرفة ميدانية بالميادين والجبهات التي لها قصب السبق في نصرة الشرعية ودحر جحافل المليشيات
وله قبول منقطع النظير من الصادقين بالإنتماء الى صفوف الشرعية ومشروعها الوطني الجامع
الذي احكمته التجارب وصهرته الاحداث

كثرة المهام العسكرية  التي نفذها هو وحسمه ونجح فيها انتجت رجل يملئه الحلم العسكري والدهاء القيادي،
يخوض المغامرات و لا يعبأ ولكن يتصرف بذكاء
العميد ركن يمتلك من الصفات القيادية ما يجعلة غنيٌ عن التعريف فإذا رأيته تجده ليّن مع القسوة،حليم مع القوة، تواضع مع الرفعة، مرح مع الشدة،حكيما في روأه،رشيد في تصرفاته

على خط الثوابت والمتغيرات تجده الأكثر ثباتاً على قناعاته وأهدافه يقول عنه رفاقه

طبعاً الحديث عنه يطول،لكنني أختصرت معترفاً بتقصير إزاه؛ لأنه رجلٌ معطاء،من يوم إن استلهم معاني الوطنية تأريخة حافل بالنضالات والكفاح،و سيبقى على الدرب نفسة ما بقيت نبضاته

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص