إلى المغرر بهم في عدن

 

بقلم/عبدالعزيز الجرموزي


الذين يتظاهرون مع عيدروس لإيثارة البلبلة وأعمال الشغب وقطع الطريق لم يقتل منهم أحد ومع ذلك هم  تحت الحماية الأماراتية وكأنهم الوحيدون من لهم حق التظاهر.
لكن في المقابل لو خرجت مظاهرة تندد  بأعمال التخريب والشغب،وتعميم الفوضى لكانت ضحاياها بالعشرات يرتكبها الحزام الأماراتي(الأمني) ،لماذا؟ لأنه لا سلطة ولا دولة تحميهم.لأن الشرعية في غيابة التحالف

طبعا متظاهرو عيدروس يطالبون بإسقاط الشرعية ورحيلها ،ألا يدرك هؤلاء الأغبياء أن الشرعية غير موجودة فعلياً في عدن؟

لماذا هم مغفلون لهذه الدرجة؟
أليس من الواضح أن عيدروس وشلته هم  الوحيدون من يجولون ويصولون  في عدن دون غيرهم؟وكان الجدير التظاهر ضدهم كونهم مفتعلي الأزمة

 وهم فعلاً المأجورين أصحاب الدفع المسبق يتحركون بالدرهم الإماراتي مقابل إحداث الشغب وقطع الطريق.

وإنهم سبب الأزمة ومآلاتها وتفاقماتها وهم من يختلقون الفوضى ويعرقلون عودة الحكومة الشرعية لممارسة مهما،
يفعلون كل ذلك بدعم إماراتي،
لماذا لا تعيون حقاً أيها المتظاهرون؟
 
في الجانب الآخر يتظاهر  أبناء محافظة الحضارة والتحضر والوعي(حضرموت) يدسون صور زايد وينتقدون التحالف،وهم -بلاشك-على حق يعرفون من أين ينزف الجرح،وسبب الأزمة وتدهور العمله وأن التحالف هو السبب ولا غيره في تفاقم الوضع المعيشي ومصدر الأزمة ذاتها،وكانوا هم السبب حقاً،
وكلنا نعاني من ضائقة العيش وشظف المعيشة لأحد ينكر ذلك،وعلينا أن نحتج صانعي الأزمة وهم التحالف من الخارج،والحوثي من الداخل لا غير

كان على متظاهري عيدروس أن يدركو ذلك جيداً، ويسلكوا نفس الهدف

 دول الخليج ضخت بضع مليارات الدولارات للأردن. لتغطية عجزها حتى إحتلت أزمتها فعلاً،في حين كان يفترض عليهم توجيه هذه الأموال وأكثر لدعم إقتصاد اليمن.

لماذا وصل الدعم الخليجي إلى الأدرن البعيدة والآمنة، بينما لم يصل إلى اليمن القريبة التي يعيش شعبها تحت وطأة حربها؟
هل تفقه الجواب يا مستر عيدروس؟

أخيراً على المغرر بهم النأي عما بداء لهم،والترفع عن هذه الأعمال التي لا تخدم إلا العدو.وإجندات خارجية ليس لها هدف سوى المزيد من الإحتقان،وتأجيج المعاناة

عليهم أن يدركوا أن عيدروس وشلتة هم من يتحملوا مسؤولية ما يجري لأنهم عرقلوا الحكومة من إعادت تصدير النفط الغاز لرفد الإقتصاد
لذا عليهم  أن يدركوا سبب المعاناة وجذرة الأزمة ومصدرها الكامن في غياب الشرعية عن الواقع اليمني وعدم وجودها فعلياً على الأرض المحررة،وأن التحالف هو المعرقل الوحيد وأذرعه المليشاوية في عدن وكلنا ندرك ذلك،
في حين لو كانت الشرعية مسيطرة فعلياً وحاكمة المدن المحررة دون منازع من الداخل أو دخيل من الخارج، ما كنّا سنصل إلى ما وصلت إليه الأزمة،

لذلك أكرر أن مرجع تردي الأوضاع المعيشية وتدهور العملة المحلية وزيادة حجم المعاناة يرجع ذلك إلى دول التحالف وهم الوحيدون من يتحملوا مسؤولية ما يحدث،

فما علينا إلا أن نطالب بعودة الشرعية إلى عدن ومزاولة مهامها،ورحيل كل عميل أو دخيل منها،ومطالبة التحالف بدعمها كونها أي الشرعية الهدف من حربها، 

هذا هو الحل الوحيد يا شلة عيدروس إن كنتم للحلول تعقلون..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص