لهذه الأسباب انا الي جانب معركة بن دغر 

 

 

سعيد الجعفري 

ينسي البعض او يتجاهل الظروف التي تمر بها البلد .

الذي لازال يعيش تداعيات حرب كارثية .

حرب المليشيات الحوثية التي جات كعصابة من مسلحة، من خارج الدولة ،لتنقلب على الشرعية وتحل بديلا على مؤسسات الدولة. التي نهبتها ودمرتها وعطلت ادائها .

والقت بالناس في جحيم البؤس والمعاناة بعد ان سرقت كل شيء .بما في ذلك احلام الناس وتطلعاتهم .

ونشرت الفوضى والخراب والدمار في كل انحاء البلد المنكوب.

وينسى اخرون انا البلد لازال يعيش وقع هذه الحرب اللعينة.

 التي لازالت فيه هذه المليشيات ،تسيطر على اجزاء من البلد ومؤسساتها وثرواته.

وتشن حربها علي بقية البلدات والمناطق. وتعبث  بأمن  وسلامة الناس ،وتزهق الأرواح وتقتل وترتكب الجرائم كل يوم .

وتلقى بالناس في السجون وتشرد الأهالي .

وتصادر الأموال وتنتهك الحرمات والحقوق وتحول المدن التي تسيطر عليها الي سجون كبيرة ،يعيش فيها المواطنين بلا خدمات .وتسرق  رواتب الموظفون وتنهب اموال القادرين من التجار وأصحاب المحلات، وتترك الفقراء بلا مصدر دخل. وبلا خدمات او معونات او مساعدات. 

تتركهم يموتون جوعا وتزهق الأرواح وتحل بالخراب والدمار والعبث والفوضى في كل مكان وتتسبب بنشر الأمراض وتدمير القيم والأخلاق وتسميم الأجواء والقضاء على كافة مظاهر الحياة.

ينسون ان الحكومة التي يطالبون بإقالتها اليوم. بانها الحكومة التي ولدت من العدم.

ولم يكن بيدها شئ تستطيع تقديمة لمواطنيها في ظل واقع تسيطر فيه المليشيات الحوثية على جميع مقدرات الدوله ومؤسساتها المنهوبة ،التي دمر اغلبها وتعطل اداء البعض الأخر .

ونهبت اموال البنك المركزي واحتياطاته .وقطعت رواتب الناس .

ولذا من الصعب اليوم على كل صاحب ذاكرة حية

. ان ينسى الدور الذي أنجزته هذه الحكومة في كل هذه الظروف المعقدة والصعبة  المحيطة بها والتحديات التي لازالت تواجهها حتى اليوم.

 من الصعب نسيان الدور الذي قدمة رئيس الحكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر في معركة خاضها وحيدا في استعادة الدولة المخطوفة من قبل المليشيات الحوثية . وصار لدينا اليوم حكومة يطالبها البعض في تحسين أوضاع الناس المعيشية .

ويطالب البعض الأخر بإقالتها. كل ذلك في رأي هو عنصر نجاح بن دغر ومعركته في استعادة الدولة التي قطع شوط كبير من هذه المعركة .

أعاد للموظف راتبة الذي ظل ينتظر تسلمه من المليشيات اعادة بعد ان قررت تلك المليشيات سرقته، والتوقف عن دفعة.

اعاد للناس المظاهر الطبيعية للحياة ،خدمات عادت للعمل حتى وان كان بالحد الادناء عادت الناس .

وفي المحافظات المحررة تقرا الصحف وتتذمر وتشكو وهذا في حد ذاته فارق كبير ان تعيش في ظل دولة .

او تعيش في كنف عصابة تقتل وتعبث وتدمر وتخرس الأفواه .وتنشر الرعب والخوف ، ولا تترك أي مساحة للتعبير عن السخط والاحتجاج او التظاهر.

.ينسى المطالبين بإقالة الحكومة جميع الماسي الحاضرة في الذهن عن جحيم المليشيات وحياتهم معها .

وينسون انهم بات بمقدورهم الاحتجاج والرفض والمطالبة حتى بسقوط الحكومة.

ينسون كيف استعاد بن دغر الدولة المخطوفة والمؤسسات المنهوبة ،وينسون ساعات الظلام والعيش في جحيم وصيف بلا كهرباء او راتب او خدمات،

ينسون ايضآ ان المشكلة في حالة الانهيار للعملة تقف خلفة ظمن ابرز مسبباته ايضآ حرب لازالت كل يوم تلحق المزيد من الدمار بمؤسسات الدولة ،وتضاعف وتلحق المزيد من الخسائر بالاقتصاد الوطني المنهك بتداعيات الحرب.

ينسون ان المتضررين الأكبر من المواطنين هم في المحافظات التي لاتزال تعبث بها المليشيات الحوثية دون ان يتجرا الناس على التظاهر او الاحتجاج

ينسى الناس ان السبب الحقيقي وراء تردي الاوضاع الاقتصادية وجود مليشيات لازالت حتي اللحظة تسيطر على معظم ايرادات الدولة.

وتتاجر بمعاناة الناس وتعبث بالاقتصاد وتعبث بالعملة وتمتنع من تدفقها للبنك المركزي .

ينسي البعض لولا وجود بن دغر على رأس هذه الحكومة لكان الحال اكثر سؤآ.

ينسى البعض ايضآ ان هذه الحكومة تواجه الضغوط والتحديات. 

وتتنازع صلاحياتها جهات ومسميات عدة تعيق ادائها. وتمنع عودتها في احيان كثيرة.

ينسى المطالبون بإقالتها انها حكومة مسؤولة عن الجمهورية اليمنية بشرقها وغربها وليست على نطاق جغرافي محدود ينسى المطالبين بإقالة هذه الحكومة ان يطالبوا قبل ذلك بعودتها ينسون الكثير ويريدون الناس ان تنسى معهم. ينسى البعض بانة صار لنا حكومة بيدها مؤسسات بحاجة الي مساندتها ومطالبتها بكل شيء. .نطالبها بتحسين اوضاع الناس وهذا حق وهي ملزمة بإيجاد الحلول. علينا ايضآ ان نضيف لمطالبتنا تلك مطالبة بن دغر للعودة الي العاصمة عدن واستكمال معركته في استعادة الدولة التي ظمن مهامها ايضآ تحسين اوضاع الناس والحد من تداعيات وأثار الحرب والمضي معها في استكمال حلم الدولة الكبير اليمن الاتحادي وقبلها استعادة جميع المحافظات والتخلص من شرور وجحيم المليشيات الحوثية وعدم العودة الي اي حكم للمليشيات ايآ اختلفت مسمياتها