صدمة أخرى !!

سام الغباري

 

قبول عبدالوهاب يحيى ناصر الدرة بموقع وزير تجارة في عهد الانقلاب الأرعن مأساة حقيقية وألم كبير لي شخصيًا .. كنت اعزيه "متسائلًا" في وفاة ابنه "طه" ، فقال لي انه اختار القتال مع رفاقه ! . قلت في نفسي "مبررًا" قد تكون تلك احدى علامات عناد المراهقين الذين يحلو لهم الخروج عن طاعة آبائهم ، فغادر ممسوسًا بالسحر الهاشمي ليلقى حتفه في احدى ضواحي اليمن الحزين .

..

قلت ايضًا .. أمازلت أنت الذي أعرف ؟ قال : بلى ! . وليته صمت .. ليته مات قبل أن يظهر هكذا مع "دويدار" عبدالملك بدرالدين ، وليته سكن في بيته ليقنعنا "على الأقل" أن ثمة هاشمي هناك ينتحب ألمًا على فتاه الجميل دون أن يلطخ يده بدم اللاجئين .

..

انت يا استاذ . انت ؟! يا أبانا الكبير تذهب إليهم بقدميك وتؤدي اليمين أمام مدمن حشيش يظن أنه الرئيس !! . ماذا قلت في قسمك ؟ على ماذا ستحافظ وتصون ؟ هل الجمهورية ؟ كيف تفعل وانت بجوار متمرد وقح . هل الثورة ؟ أي ثورة ؟ هل الوحدة ؟ هل النظام . القانون . الدستور . ماذا قلت لهم ؟ لماذا تبتسم ؟

..

وماذا .. وزير تجارة !! ، اين التجارة والتجار ؟ هل ستتولى نقل البردقان ؟ اين العقل في ذلك ؟ انها الايام السوداء التي يجب أن تُدان .

..

لم اصدقهم في "ذمار" انك كنت تمنع صلاة التراويح التي تسببت في استشهاد سلطان ساري . ولم اصدق شيئًا عنك في شائعاتهم . لكن بعد هذا ، ما الذي سأقوله لنفسي ؟ .

..

أجبني ؟