ثمن حرية الكلمة و الرأي

فتحي بن لزرق :

#ثمن_حرية_الكلمة_والراي
هذا الاستدعاء وصل الى مكتبي بصحيفة "عدن الغد" اليوم الثلاثاء من إدارة البحث الجنائي بعدن تمهيدا لاعتقالي على مايبدو .
يحدث في "عدن" التي تفتقر لكل شيء ويستباح كل شيء ، المدينة التي استباحوا كل شيء فيها ان يلاحق صحفي بسبب آرائه بهدف كتم صوته بعد ان عجزوا عن شرائه واستمالته.
في "عدن" قتل عشرات أئمة المساجد لم يحرك البحث الجنائي ساكنا ، لم يقيًد واقعة واحدة .
في "عدن" بسط النافذون على كل شيء سرقوا الأراضي والمؤسسات والأموال العامة واستولوا على مواقع الصرف الصحي والمقابر ولم يحرك كل ذلك هيبة الامن ولا يقظته.
وفي "عدن" كتب صحفي اراءه الشخصية على صفحته الشخصية حتى انه منعها عن صحيفته التي يرأس تحريرها فقامت قيامتهم وثارت ثأرتهم .
قبل اشهر من اليوم خطط مسئول امني كبير لقتلي  واسند المهمة لعدد من الأشخاص ويومها اكتشفت الامر قبل أيام من تنفيذه بعد وشاية من احد الأطراف الأمنية.
وذهبت يومها مسرعا الى منزل عيدروس الزبيدي وعرضت عليه الأدلة والوثائق على مخطط قتلي والتقينا ليلتها بشلال علي شايع والتزموا يومها بوقف هذا المسئول الأمني عند حده وكان حاضرا نائب مدير الامن ابوبكر جبر واخرين .
مدينة يخطط فيها من توكل اليه حماية الناس لقتلك .. أي مدينة هذه واي وطن؟
قالوا ليلتها :" اصمت ولاتكتب عن الواقعة ولك عهد منا بسلامتك..والتزمت لهم بذلك حتى وصلني هذا الاستدعاء الذي استبق بحملة إعلامية ضخمة الهدف منها تمرير مخطط تصفيتي وقتلي .
واكتب هذا الليلة لكي يعلم الناس بصفة "قاتلي"  وهويته..
حاولوا بكل الوسائل تحطمينا وفشلوا فرخوا المواقع الالكترونية واصدروا الصحف الكثيرة ومولوها وبقينا في "المقدمة" لا لشيء الا لان الناس تبحث عن الحقيقة الغائبة في زمن القتل والدمار والاضطهاد هذا ..
دولة يهز أركانها منشور "فيس بوك" ليست دولة.
وقيادات يصيبهم في مقتل منشور فيس بوك ليسوا رجال دولة.
الدولة اقوى من منشورات الفيس بوك .. ورجالها اكبر من مطاردة اراء صحفي .
ولكي لايقال ان "فتحي بن لزرق" رفض الحضور والانصياع للنظام والقانون ورغم عدم صلاحية البحث الجنائي باستدعاء صحفي كون ان الاختصاص النوعي لنيابة الصحافة والمطبوعات اعلن انا "فتحي بن لزرق" استعدادي للمثول امام أي جهة قانونية ايمانا مني بإنني أقول الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة .
وأود الايضاح انني حاليا بجمهورية مصر العربية لكنني سأعود قريبا الى عدن وقد خاطبت وزير الداخلية بهذا الخصوص فابدى استغرابه باي حق يتم استدعاء صحفي وكان له موقف مشرف بهذا الخصوص.
ختاما .. لا تفاوض ولا نقاش حول حرية الراي وقول الحقيقة ..
واعترف انني لم اخشى على حياتي كصحفي قط لا في زمن "علي عبدالله صالح" ولافي زمن الحرب لكنني صرت اشعر بالخوف اليوم ..
والله المستعان
#فتحي_بن_لزرق
27-فبراير-2018

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص