نبيل الصوفي يعلن اعتزاله الكتابة في السياسة ويكشف عن تهديدات حوثية بالتصفية بكاتم " صوت" لمنتقديهم (تفاصيل)

اعلن القيادي المؤتمري البارز، وسكرتير الرئيس السابق علي عبدالله صالح، نبيل الصوفي اعتزاله الكتابة في السياسة وقال انه سوف يخصص برنامجه التلفزيوني في قناة اليمن اليوم ، لمناقشة قضايا المجتمع بدون سياسة، وعن الطبخ والأزياء. وجاء اعلان الصوفي عقب خروجه من اجتماع ضم اعلاميين مؤتمرين وحوثيين، بحضور رئيس مايسمى بالمجلس السياسي الاعلى والامين العام لحزب المؤتمر وابو علي الحاكم وعددا اخر من قيادات الطرفين. وقال الصوفي ان من تحدث بالاجتماع اصابوه بالذهول، كاشفا عن تهديدهم ووصفهم أي الاعلاميين " بالسفهاء وعدد من الالفاظ التي تحفظ عليها، مشيرا أنه لايوجد أمامه سوى امرين، " إما، يعتقلني الأمن القومي،، أشرف ألف مرة من البقاء في اجتماعات طرفين هذا خطابهم. وإما، أقنع نفسي، أن صنعاء، ماعاد معها الا ذي القيادة، لانزيد نربكهم فوق ماهم مربكين.. وسيتوجب علينا الكتابة عن محاسن شجر السلعف، واضرار القات المبودر.. ونعطي "قيادة الغفلة" مساحة، مثل ابنك لما تحمله صحن الاكل وتجلس تدعي له لايقفده. وكشف الصوفي عن تلقي الاعلاميين المجتمعين تهديدات بالقتل عبر كاتم صوت ، حيث قال في سياق حديثه" هذا لايعطيهم الحق في الاعتقاد أن الاعلام سفاهة، فما يفعلونه ويقولونه يجب تسليط الضوء عليه، وان تضرروا عليهم اللجوء للقضاء أو حبسنا، وسنتحمل كامل المسئولية، واذا تعبوا، فبيدهم مسدسات كاتمة للصوت، يمكنهم أن يقرروا اغتيال من يشاؤون، مستدركا "لم نخف من طائرات العدوان، ولن نخاف من تهديداتهم". وقال الصوفي أنهم لا " لايرون الاعلام الا شوية سفهاء، يعني ابو علي الحاكم عاده كان اشجعهم في وصفه للاعلام بهذه الصورة، كأننا لسنا مواطنين.. لايحق لنا أن نتحدث. وكشف عن منعهم من انتقاد أي اعمال يقوم بها الحوثيين، قائلا" يمنعونا من دورنا المهني، لان المهنية لاتساعد على تلميع أفعالهم وأقوالهم، فكل الاعلاميين، انتهى دورهم، وللاسف، ان المهنيين، اصبح نادرا وجودهم، وامتلئت الساحة بنشطاء، هم اصحاب رأي وأصحاب مصالح، هم مواطنين، يحق لهم أن يقولون مايؤمنون به، ويمكن لكم ادارة العلاقة بهم بذات الطريقة التي شجتعموهم".
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص