الكشف عن أبعاد إتفاق طرفي الإنقلاب اليوم .. وتحذيرات من تداعياته الكارثية على الشعب..«تفاصيل»

إعتبر مراقبون نتائج اللقاء الذي جمع اليوم قيادتي الانقلاب بصنعاء ممثلة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، وقائد مليشيا الحوثي عبدالملك الحوثي- بأنه بمثابة تأجيل وترحيل آني لمعركة حتمية قادمة. وقالوا في تصريحات لـ«الأحرار نت» إن كلا طرفي الانقلاب حرصا على منح نفسيهما مهلة لمزيد من الترتيب والاستعداد والحشد لمعركة كل طرف ضد الآخر .. والتي باتت في حكم المؤكدة، ولا سبيل لأياً منهما للخلاص منها. وعللوا ذلك بالقول: "ان احتدام التصعيد بين الطرفين حصل في وقت لم يكن اياً منهما يعمل حساب لذلك .. خصوصا بعد ان استنفذا الكثير من قواتهما في الحروب التي اشعلوها في اكثر من منطقة في اليمن .. لذلك بدا كل طرف منهما متخوف من الآخر .. وقد جاء لقاء اليوم كفرصة لكلاهما لإستجماع انفاسهما وقواتهما ومن ثم النيل من بعضهما البعض". وحسب المراقبين فإن كل طرف يحرص على اظهار حسن النية أمام الآخر .. في حين الطرفان يضمران الشر لبعضهما البعض .. وهذه المهلة ستساعد كلا منهما على الاستعداد بشكل اكبر للمعركة الفاصلة بينهما .. وهو الأمر الذي للأسف سيدفع ثمنه البسطاء من اليمنيين .. حسب قولهم. وكانت العديد من وسائل الاعلام تداولت خبرا اليوم عن لقاء جمع قيادتي طرفي الانقلاب .. منح خلاله الرئيس السابق صالح - قيادة مليشيا الحوثي مهلة حتى نهاية سبتمبر الجاري لإصلاح الاخطاء التي اقترفت من قبل الجماعة الفترة الماضية .. وهدد بأنه في حال لم تتم معالجة ذلك فإنه سيضطر لفض الشراكة مع مليشيا الحوثي.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص