الملاكُ البائسة “

 

عشرونَ شاعرِ دَنّستْ أجسادهم
 ميسونَ شاعرة الحياةِ البائسة

بأيادهمْ صورٌ لها عريانةٌ 
وأيادهُم بشفاهِ ليلى قالسة

ولقد أروا مجنونَ ليلى جُرمَهِم
فيها وصاحبةً لليلى نافسة

أو أنها قوّادةٌ باعتْ لهم 
ليلى فكم صحبتْ لها كم جالسة

ويلاهُ وآكرباهُ كيفَ يبوحُ ما 
صعقَ السمواتِ العُلى يا آنسة 

ولقد رأيتِ لمَ رأى مجنونها 
عنها وناصيةٍ بعارٍ كابسة

ربآااااهُ قيسٌ فيه خسفٌ خاسفٌ 
مِنْ قبرهِ حتى السماءِ الخامسة

فلماً يبوحُ وما يبوحُ وما الذي 
يُغنيهِ بوحٌ في عوالمِ عابسة 

سوداءِ مُرعبةٍ ككارثةِ الهوى
 السمراءِ ميسونُ الضياعِ الناجسة

رباااهُ قيسٌ إنْ يُقدّسَ جيفةً 
خوفَ الشنارِ فلا تزيدُ هواجسة 

وأعنهُ يخفي شرَّ ما حكمَ القضاءُ 
عليهِ في ليلى هواهِ البالسة

يا رَبُنَا الستارُ سِترُكِ بالفتى 
وبعترةٍ أخشى أراها خانسة 

الطفْ بها واسترْ واهلكْ كُلَّ مَنْ 
جهرتْ لتفضحَ أهلها أو هامسة 

لـ : صلاح الدين سنان

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص