سارت على عجلٍ إليكِ رسائِلي

هيثم الرصاص

سارت على عجلٍ إليكِ رسائِلي 
وتعثّرَت في إثرِهِنّ أنامِلي 

فكأنّني لما نثرتُ حروفها .
بعثرتُ في يومِ الحصادِ سنابِلي

لا الشوق اطفأهُ نزيفُ مشاعِري .
لا الحبرُ سكّنَ ما يدورُ بداخلي .

أدّيتُ ما فرضَ الهوى فبخستِني .
ماذا سيُغنِيني أداءُ نوافِلِ ؟!

تتناقضُ الأفكارُ ثمّ تقولُ لي .
لا تطلُبَنّ نصيحةً من جاهِلِ 

وابعث إليها ما استطعتَ تقرّباً .
واحمِل هواكَ على الحمامِ الزاجِلِ .

يااااااا آخر امرأةٍ تسافِرُ في دمي
عودي إليّ فإنّ هجركِ قاتِلي .

مازلتُ أسألُ خالقي عن رغبةٍ 
مِن أيِّ أفلاكِ النجومِ رماكِ لي .

وأتيتِ موعِدنا الأخير كأننا 
من قبلهِ لم نحكِ لم نتواصلِ 

 لا تسألي ماذا تريدُ ؟! فليس مَن .
سُئِلَ السؤال بعالِمٍ كالسائِلِ .

يااااااا آخر امرأةٍ تسافِرُ في دمي
عودي إليّ فإنّ هجركِ قاتِلي .

 #هيثم_الرصاص
17-1-2016  م .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص