ميناء عدن : 95% من نشاطنا لشمال اليمن

 

 

قالت إدارة ميناء عدن ان التحسن الأمني الأخير الذي شهدته عدن ومناطق الطريق الواصلة بين الضالع وعدن ورفع نقاط الجباية دفعت بتحسن حركة التجارة في الميناء بشكل كبير .

 


وقالت إدارة الميناء في بيان صادر عنها امس الجمعة ان الميناء بات يملك قدرة استقبال أي سفن تجارية وان يدير عمليات الشحن والمناولة بسرعة اكبر من ذي قبل .

وقال البيان ان مـيناء عدن يعتبر أكبر الموانئ اليمنية والذي نافس في شهرته مينائي نيويورك وروتردام في مطلع الستينات .. وما يميز مـيناء عدن أيضا هو قدرته الاستيعابية لكل أنواع البضائع والأنشطة الملاحية حيث يعتبر الميناء الوحيد في اليمن الذي يستطيع مناولة جميع أنواع البضائع دون استثناء كما يقدم خدمات أخرى كثيرة للسفن مثل التمون بالوقود والمياه والصيانة والبقاء للانتظار وتبديل البحارة إلى جانب خدمة البحث والإنقاذ.وفي السابق كان مـيناء عـدن لايخدم فقط اليمن بل موانئ الدول الإقليمية المجاورة التي كانت تعتمد على عـدن في استجلاب بضائعها العابرة.

 

لقد ساهمت محطة عدن للحاويات في العام 2015-2016م في استقبال جميع الحاويات التي تعذر وصولها الموانئ اليمنية بسبب الحرب وقد تم تجهيز مساحات خزن إضافية فيها لاستقبال المزيد من الحاويات ولديها القدرة الكاملة في تغطية نشاط الجمهورية وبشكل فاعل كونها المحطة المتخصصة الوحيدة في عموم اليمن سعتها التخزينية تصل إلى مليون حاوية نمطية. 

 

ونتيجة للاستقرار الأمني الملموس في محافظة عـدن وإلغاء جميع نقاط التفتيش التي استحدثت بعد الحرب على طول الطريق في المناطق المحررة، تمكنت المحطة من مناولة حوالي 270 ألف حاوية نمطية ومعلوم بأن 90-95% من وارداتنا تخص المناطق الشمالية في اليمن.

 

 وقام مـيناء الحاويات بعد الاتفاق مع برنامج الغذاء العالمي بتوفير مخازن خاصة لخزن المواد الاغاثية ولديه القدرة على القيام بمثل هذه الترتيبات مع المنظمات الاغاثية الأخرى كلما تطلب الأمر ذلك.

 

أما البضائع الأخرى التي تنقل بواسطة سفن البضائع العامة والسائبة مثل الحديد والخشب والاسمنت والقمح منها المواد الإغاثية فيتم تداولها في كل من أرصفة المعلا التي تستطيع مناولة كافة أنواع البضائع ورصيف خليج عدن البحري المتخصص بمناولة القمح وزيوت الطبخ السائبة وتعتبر من أكبر الأرصفة عمقا وقدرة لاستقبال السفن العملاقة على مستوى اليمن. 

 

.لقد تمكنت بعض الشركات من الدخول في اتفاقات ثنائية مع ملاك ومشغلي صوامع الغلال في عدن والتي استطاعوا من خلالها من تفريغ شحنات القمح الاغاثية في صوامعهم بغرض التغليف او الطحن ليصبح دقيقا جاهزا للاستهلاك. وفي مـيناء المعلا توجد مساحات خزن كافية لمناولة كافة انواع البضائع واذا ما تم استكمال اعمال الصيانة للمنشات التي تضررت اثناء الحرب وتوفير بعض المعدات، سيصبح الرصيف مثاليا لتغطية متطلبات مناولة البضاعة لعموم اليمن.

 


كما أن منشئات النفط القائمة في مـيناء عدن تعطيها ميزة خاصة لمناولة المشتقات النفطية والنفط الخام وذلك عبر مـيناء الزيت ومحطة عدن البحرية الدولية.

 


كما أن توفر البنية التحتية في محافظة عدن وما جاورها سواء كانت مخازن وساحات خزن كبيرة او منشئات وكذا شبكة الطرقات الجيدة ستسهل عملية انسياب البضائع إلى عموم الجمهورية. أما قضية قدرة النقل البري لاستيفاء متطلبات المرحلة القادمة فلاخوف منها حيث تقوم إدارة المحافظة وجهات الاختصاص بضمان توفر الخدمة بشكل مرضي لجميع المستوردين ومن كافة عموم الجمهورية.

 


إن قدرة ميناء عدن المتميزة في استقبال كافة أنواع السفن دون استثناء يجعلها الميناء الوحيد الذي يستطيع تلبية احتياجات الدولة في المرحلة القادمة ولديه من المساحات التخزينية والقدرة التشغيلية لاستيعاب نشاط الدولة بشكل كامل والنشاط الاغاثي ومتطلبات إعادة الأعمار في المرحلة القادمة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص